تقارير

انفلات أمني واقتتال قبلي في أحور وانتهاكات إخوانية في شقرة..إلى متى؟.

سمانيوز /تقرير

شهدت مديرية أحور في محافظة أبين خلال الأسبوع الحالي انفلاتات أمنية غير مسبوقة، مع تزايد حدة الاشتباكات القبلية وسط سوق المديرية المكتظ بالمواطنين، واندلعت اشتباكات قبلية يوم الأحد والإثنين الماضيين وسط سوق المديرية العام الذي يرتاده المواطنين لممارسة أعمالهم اليومية لكسب الرزق الحلال، وتواصل إحدى قبائل باكازم المتناحرة نتيجة للثأرات القبلية على استمرار نشر الرعب والهلع والخوف بين أوساط أبناء المديرية بواسطة اطلاق النار المباشر على خصومهم القبليين الذين يأتون سوق المديرية لابراز عضلاتهم وشجاعتهم وسط تواجد المواطنين والأهالي لمشاهدة أفلام الأكشن الكاذبة التي تمارسها أفراد قبلية معروفة جاءت لأظهار كل أساليب الخوف والهلع بسوق أحور العام،

غياب الأجهزة الأمنية ودورها في أحور:

فشلت الأجهزة الأمنية في مديرية أحور في تحقيق الأمن والاستقرار واحلال السكينة في المديرية، وقد أصبحت تلك الأجهزة الأمنية عبارة نخلاً خاوية لا تسمن ولا تغني من جوع،
وتعيش مديرية أحور انفلات أمني واقتتال قبلي غير مسبوق بعد سقوط المديرية بيد مليشيات الإخوان الإرهابية التي تسمى نفسها القوات الخاصة، تلك المليشيات والقوات العسكرية لم تعمل على تأمين أحور أو الحفاظ على أمن المواطن الأحوري، بل التزمت الصمت دون التدخل لفك الاشتباكات القبلية وحل تلك المشكلة التي باتت تهدد أبناء أحور المتواجدين بسوق المديرية،
وأتجهت تلك القوات الخاصة التابعة للمدعو محمد العوبان إلى ممارسة أعمال البلطجة بنصب نقاط تفتيش لجمع الجبايات على طول الخط الدولي الذي يمر بالمديرية.

حيث أصدرت إحدى قبائل باكازم بيان استنكار وإدانة بعد عمليات الاقتتال القبلي في سوق أحور العام الذي يرتاده المواطنين لممارسة اعمالهم اليومية لكسب الرزق الحلال،

وحمّلت قبيلة ال العفو الكازمية المسؤولية الكاملة المدعو أبو مشعل الكازمي الذي جاء المديرية بداعي تأمينها إلا أنه جاء لينفذ أهداف ومخططات أخرى تخدم اجندات حزبية تريد زعزعة أمن واستقرار المديرية والجنوب عامة.

انتهاكات الإخوان في شقرة بحق المسافرين:

تواصل مليشيات الإخوان الإرهابية المتواجدة في مدينة شقرة الساحلية، أعمالها الاستفزازية والانتهاكات المتواصلة بحق المسافرين الذين يسلكون الخط الدولي الذي يربط محافظتي حضرموت والعاصمة عدن، وتقوم تلك المليشيات الإخوانية الإرهابية التي تسمى نفسها القوات الخاصة على احتجاز سيارات المسافرين القادمين من مناطق مختلفة بعد قضاء إجازة عيد الأضحى المبارك، وتترقب تلك المليشيات الإخوانية بشكل مناطقي سيارات أبناء محافظة الضالع ويافع وردفان، ويُعد هذا التصرف انتهاك واضح لكرامة وحقوق الإنسان من المسافرين الأبرياء،
وأقدمت تلك المليشيات الإخوانية على أطلاق وابلاً من الرصاص على إحدى سيارات المسافرين بعد تجاوزها لنقطة التفتيش التابعة لمليشيات الإخوان الإرهابية غرب مدينة شقرة الساحلية،

ويقول أحد المسافرين الذين تعرضوا للاستفزازات من قبل نقطة تفتيش أمنية تابعة لقوات العوبان غرب شقرة وهي النقطة المحاذية لنقاط قوات العمالقة الجنوبية،

والله وقعنا يوم الإثنين الماضي حين قدمنا من مديرية المحفد في نقطة العوبان في عملية استفزازية من قبل أفراد النقطة المتواجدين فيها الذين أطلقوا علينا النار وضربوا واحد معه سيارة باص نُها ممكن الركاب الذين فيها جرحوا جراء اطلاق النار على تلك السيارة،

ويضيف المسافر هؤلاء عصابات الإرهاب الاخوانية تطلق النار على عابرين السبيل وبعد مشادات طويلة نحن وهم في هذه النقطة اطلقوا سراحنا، ثم ذهبنا إلى مقر قوات العمالقة في الشيخ سالم وابلغناهم بما حصل لنا والاخرين من استفزازات واطلاق النار علينا وعلى عوائلنا وقلنا لهم إن هذا العمل الجبان لهذه القوات الإرهابية التي ترهب المسافرين وعابرين السبيل مستمرة ونريدكم أن تعملوا على دحرهم من هذا المكان ويحل بدالهم قوات العمالقة وتجاوبوا معنا العمالقة وسوف يعملون بلاغ للعمليات بشأن ماحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى