عام
اللواء طماح اسطورة جنوبية
اللواء طماح يحمل روح وطنية ولا يمكن ان يعمل في املآت ألشرعية الرجل يبحث عن وطن ولا تزيد او تنقص اي افترآت ضده ، طالما جهة الكيد والافتراء نظام اذاقته لسان وحنكة القائد العسكري الجنوبي في الحرب مآلم الهزيمة ، وكان في السلم راية تصطف خلفه ملايين الجنوبين و السير بالطريق السلمى بالثورة الجنوبية نحو تحقيق مصير الشعب التواقة للحرية والاسقلال .
اللواء طماح جمع بين الشجاعة العسكرية والذكاء السياسي ، ومن ينظر الى القائد انه تسبب بسقوط العند ستعطيكم الدلائل كان سقوط العند مجر فخ سوى كان القائد طماح او غيره ، وهم يدركون ان مرحلة انذاك للعند كانت لاسد الجنوب طماح لمى يملك من ذكاء وقاعدة قبلية كبير والا كانت اعطة لغيره لكن ماحدث كان مخطط ومدروس ، قبل سقوط العند كان هناك انقسام داخل لواء لبوزة وتدخل الوزير انذاك لحلها ، وكانت اقلام الجنوبين توكد بان الامور إعير مبشرة على الحدود مع تعز لان هناك حشود كبيرة من الانقلابين ، وانقسامات وخلافات بين الجنوبين الذين يبحثوث عن وطن ويحبوا الدفاع عن الجنوب وبين اخرون ماجورن هدفهم البحث عن الفيد وتعمل لصالح الانقلاب ومدعومة من الخائن المجيدي
والامر الثانى كانت تلك المرحلة هي مجرد دافع كبير للجنوبين بعد انسحاب قوات الاحتلال منها وهم يدركون على استعادتها باى وقت وهذا ما حدث
وكذلك الخيانة الكبرى التى عمل عليها محافظي لحج وعدن انذاك على التنسيق مع قوات الاحتلال على استعادت العند ، ونوكد هنا بان من طوقوا معسكر العند قبل وصول قوات الاحتلال اليها هي مليشيات جنوبية كانت مدعومة من المجيدي وبعدها تم التنسيق بين حبتور وقوات الاحتلال وتلك المليشيات المجورة على وضع فخ للواء الصبيحى ومرافقيه وحتى الرئيس كان من ضمن من يزور العند ولكن بعد وصول الوزير الصبيحي اليها وكان التنسيق بين حبتور ومليشيات جنوبية ومجاميع من قوات الاحتلال دخلت بطرق مختلفة وصولا للحسينى قبل وصول الوزير وقوات الانقلاب ، وتم اسر الوزير قبل سقوط العند
اللواء طماح انسحب بعد خلاف مع تلك المجاميع التى زعمت انها هي من تحمى العند وهي الاولى بحمايته، وصل الامر الى القتال في حالة رفض طماح الانسحاب
اللواء طماح كان في ساعات قليلة لا يستطيع ان يعد الوحدات والسلاح لمواجهة كل هذه الاخطار ولكن كان انسحاب موفق مع قليل من العتاد الذي كان يتواجد معهم التى تمركز في جبهة بلة انذاك
اللواء طماح انسحب وبداء يعد القوة والقتال في بلة لم يذهب كما فعل العملاء الذين عملوا فخ للعند واللواء الصبيحى ومرافقيه .
اليوم اللواء طماح لا زال اكثر اصرار على تحقيق الحلم الذي بدئه في نظاله السلمى استعادة دولة الجنوب ، ولا تهم كل الافترآت الكاذبة ضده ، ولا يمكن ان يعمل تحت لواء شرعية تحمل ثوابت الوحدة ونظام ناظل من اجل التحرر منه
واحب التاكيد بان اللواء طماح اذكاء السنة الجنوب سياسيا في اضهار قضيتهم
اللواء الركن / محمد صالح طماح اسطورة كانت وستظلى عالية نحو الحرية والاستقلال.وسيعرف الجميع طماح عندما تشتد المرحلة التى نحنا فيها
اللواء طماح جمع بين الشجاعة العسكرية والذكاء السياسي ، ومن ينظر الى القائد انه تسبب بسقوط العند ستعطيكم الدلائل كان سقوط العند مجر فخ سوى كان القائد طماح او غيره ، وهم يدركون ان مرحلة انذاك للعند كانت لاسد الجنوب طماح لمى يملك من ذكاء وقاعدة قبلية كبير والا كانت اعطة لغيره لكن ماحدث كان مخطط ومدروس ، قبل سقوط العند كان هناك انقسام داخل لواء لبوزة وتدخل الوزير انذاك لحلها ، وكانت اقلام الجنوبين توكد بان الامور إعير مبشرة على الحدود مع تعز لان هناك حشود كبيرة من الانقلابين ، وانقسامات وخلافات بين الجنوبين الذين يبحثوث عن وطن ويحبوا الدفاع عن الجنوب وبين اخرون ماجورن هدفهم البحث عن الفيد وتعمل لصالح الانقلاب ومدعومة من الخائن المجيدي
والامر الثانى كانت تلك المرحلة هي مجرد دافع كبير للجنوبين بعد انسحاب قوات الاحتلال منها وهم يدركون على استعادتها باى وقت وهذا ما حدث
وكذلك الخيانة الكبرى التى عمل عليها محافظي لحج وعدن انذاك على التنسيق مع قوات الاحتلال على استعادت العند ، ونوكد هنا بان من طوقوا معسكر العند قبل وصول قوات الاحتلال اليها هي مليشيات جنوبية كانت مدعومة من المجيدي وبعدها تم التنسيق بين حبتور وقوات الاحتلال وتلك المليشيات المجورة على وضع فخ للواء الصبيحى ومرافقيه وحتى الرئيس كان من ضمن من يزور العند ولكن بعد وصول الوزير الصبيحي اليها وكان التنسيق بين حبتور ومليشيات جنوبية ومجاميع من قوات الاحتلال دخلت بطرق مختلفة وصولا للحسينى قبل وصول الوزير وقوات الانقلاب ، وتم اسر الوزير قبل سقوط العند
اللواء طماح انسحب بعد خلاف مع تلك المجاميع التى زعمت انها هي من تحمى العند وهي الاولى بحمايته، وصل الامر الى القتال في حالة رفض طماح الانسحاب
اللواء طماح كان في ساعات قليلة لا يستطيع ان يعد الوحدات والسلاح لمواجهة كل هذه الاخطار ولكن كان انسحاب موفق مع قليل من العتاد الذي كان يتواجد معهم التى تمركز في جبهة بلة انذاك
اللواء طماح انسحب وبداء يعد القوة والقتال في بلة لم يذهب كما فعل العملاء الذين عملوا فخ للعند واللواء الصبيحى ومرافقيه .
اليوم اللواء طماح لا زال اكثر اصرار على تحقيق الحلم الذي بدئه في نظاله السلمى استعادة دولة الجنوب ، ولا تهم كل الافترآت الكاذبة ضده ، ولا يمكن ان يعمل تحت لواء شرعية تحمل ثوابت الوحدة ونظام ناظل من اجل التحرر منه
واحب التاكيد بان اللواء طماح اذكاء السنة الجنوب سياسيا في اضهار قضيتهم
اللواء الركن / محمد صالح طماح اسطورة كانت وستظلى عالية نحو الحرية والاستقلال.وسيعرف الجميع طماح عندما تشتد المرحلة التى نحنا فيها
