تقارير

جرائم ‏حزب الإصلاح في تعز اليمنية..سفك الدماء وتدمير وانتهاكات متواصلة.

سمانيوز / تقرير / خاص

أساليب إجرامية وانتهاكات لحقوق الإنسان لم نراها إلا في عهد مليشيات الإخوان الإرهابية التي طالت أبناء الجنوب،

أن حزب التجمع اليمني للإصلاح  (الفرع المحلي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن) العدو التاريخي لأبناء الجنوب المعادي لأي فكر من الأفكار والمبادئ التي تختلف ومبادئه النابعة من التدمير والقتل والتنكيل مازال ولايزال يمارس تلك الهوايات سواء عبر كتائبه وجيوشه أو عن طريق ذراعه مليشيا الحشد الشعبي  وذلك ما فعله ويفعلة بمحافظة تعز اليمنية. 

 جرائم ووقائع حزب الإخوان في محافظة تعز اليمنية. 

التخلص من جماعة أبي العباس..

في العام 2018م قرر حزب الإصلاح  التخلص من جماعة أبي العباس بهدف استكمال سيطرته العسكرية والأمنية على مدينة تعز اليمنية ورفض الأخير مغادرة المدينة إلى منطقة الكدحة وتسليم المدينة القديمة لقوات الجيش التي يسيطر عليها الحزب.

 فبعد الإعلان عن تخرج الدفعة الثانية من مليشيا الحشد الشعبي التابعة له في العاشر من  مارس 2019م أوكل الإصلاح لمليشياته مهمة جديدة تتمثل بضرورة التخلص من كتائب أبي العباس ذات التوجه السلفي والمتمركزة داخل مدينة تعز القديمة بعد قيامها بتسليم مواقع ومبان حكومية كانت تحت سيطرتها إلى الشرطة العسكرية إبان فترة المحافظ السابق أمين وأبرز هذه المواقع قلعة القاهرة المطلة على المدينة القديمة.

نكث الاتفاق بين حزب الإصلاح الإخواني وقوات ابو العباس

وبرغم أن هناك اتفاق كان يقضي بضرورة تسليم جميع المواقع الأثرية والمباني الحكومية التي تسيطر عليها المليشيات المسلحة داخل المدينة وفي مقدمتها جماعة أبي العباس ومليشيا الإصلاح وقوات الجيش، إلا أن حزب الإصلاح نكث بالاتفاق عمل في الفترة اللاحقة على التخلص من المحافظ أمين محمود وكان له ما أراد وتم تعيين نبيل شمسان الذي تمكن الإصلاح عبره من السيطرة على القرار وتوجيهه وفقاً وما يخدم مخططاته، وتمكن الإصلاح من السيطرة على المواقع التي سلمتها جماعة أبي العباس وحسم عبرها المعركة مع جماعة أبي العباس لصالحه.

حرب المدينة القديمة ومعركة الحشد الشعبي الأولى مع جماعة أبي العباس:

في الثامن عشر من مارس 2019م قتل الضابط عبدالله مقبل المخلافي وأصيب الجندي محمد منير مهيوب ينتسبان إلى اللواء 22 ميكا في جولة سنان الخاضعة عمليا لسيطرة الكتيبة الرابعة في اللواء 22 ميكا والتي يقودها بكر صادق سرحان نجل قائد اللواء 22 العميد صادق سرحان. 

وحسب المذكرة الموجهة من محافظ تعز إلى قائد جماعة أبي العباس عادل عبده فارع بناء على مذكرة مدير شرطة تعز اليمنية إن العميد منصور الأكحلي قائد (إخواني) تم اتهام 4 أشخاص بتدبير عملية القتل بينهم طفل في الخامسة من العمر هو كمال يوسف الحياني.  

وحسب الوثيقة المسربة وافق أبو العباس على تسليم المتهمين وكلف أحد ضباطه رفقة سيارتين عسكريتين بالتوجه إلى إدارة الأمن وتسليم المتهمين.

وعلى الرغم من موافقة المتهمين على أنفسهم للجنة الأمنية بتاريخ 20 مارس عقب يوم واحد من إصدار أمر القبض عليهم إلا أن مليشيا الإصلاح بدأت حربها العدائية للتخلص من جماعة أبي العباس تحت مسمى حملة أمنية للقبض على المطلوبين أمنيا.

وأتخذت الحملة الأمنية كانت شماعة استخدمها حزب الإصلاح الإخواني للتخلص من جماعة أبي العباس بعد استكمال الحزب لتجهيز وتدريب قواته المسماة بالحشد الشعبي وتيقنه من حسم المعركة لصالحه.

احتقان الحرب بين جماعة الإخوان وجماعة أبو العباس:

 أشار مصدر مقرب إلى أن الفترة التي سبقت الحملة شهدت احتقاناً شديداً بين جماعة أبي العباس وجماعة الإخوان كما شهدت استهداف للكثيرين من أفراد جماعة أبي العباس من قبل قوات الإصلاح وزادت عقب رفض جماعة أبي العباس الانسحاب إلى جبهة الكدحة بعد موافقتها مسبقا وتلقيها توجيهات من قائد المنطقة العسكرية الرابعة بالبقاء في المدينة.

المصدر لم يستبعد قيام حزب الإصلاح الإخواني بتصفية الضابط المخلافي واتخاذ القضية كذريعة لبدء حربه الهادفة للتخلص من جماعة أبي العباس مبيناً أن المخلافي قبل مقتله كان على خلاف شديد مع نجل قائد اللواء 22 ميكا وقائد الكتيبة الرابعة بكر صادق سرحان بسبب مستحقات مالية كان يطالب بها المخلافي.

وحسب صدور مذكرة بتاريخ 8/12/2018م موجهة من قائد جماعة أبي العباس قد أكدت ماذهب إليه المصدر وكشفت عن قيام طقم عسكري تابع لإدارة الأمن (خاضعة لسيطرة الإخوان) بقيادة الضابط أمين خصروف بالاعتداء على أحد أفراده يدعى محمد غانم الوصابي واختطافه مع سلاحه ودراجته إلى جهة مجهولة، وأمرت مذكرة أخرى من قائد المنطقة العسكرية الرابعة جماعة أبي العباس بالبقاء في المدينة مؤكدة وقوف المنطقة الرابعة إلى جانب جماعة ابو العباس ضد من يعرقل عملية تحرير تعز اليمنية (في إشارة إلى قوات حزب الإصلاح).

 قوات الشرعية اليمنية تشارك جماعة الحشد الشعبي  بالحرب ضد جماعة ابو العباس:

يوضح المصدر أن الحملة الأمنية الأولى التي شهدت معارك عنيفة على مدى أسبوع بين قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش المساندة وقوات أخرى من جهة وبين قوات أبي العباس من جهة أخرى، قادها فعلياً كل من وكيل المحافظة لشون الدفاع والأمن اللواء عبدالكريم الصبري ، وبكر صادق سرحان نجل قائد اللواء 22 ميكا ، وعبده فرحان سالم وضياء الحق الأهدل إلى جانب رئيس المحور اللواء سمير الحاج ، ومدير شرطة المحافظة العميد منصور الأكحلي ، وقائد الشرطة العسكرية العميد جمال الشميري، إضافة إلى وكيل المحافظة عبد القوي المخلافي.

وينوه المصدر أن القوات المشاركة في المعركة تكونت من كلٍ من : قوات الحشد الشعبي غير الرسمية التابعة لحزب الإصلاح ، الكتيبتين الرابعة والخامسة في اللواء 22 ميكا ، قوات من اللواء الخامس حرس رئاسي ، واللواء 17 مشاة وكذلك مجاميع من المليشيات المسلحة داخل المدينة والتي يديرها بكر صادق سرحان، إضافة إلى قوات تابعة لإدارة الأمن (معظم أفرادها من قوات الجيش تم انتدابهم للعمل في إدارة الأمن بعد تجميد حزب الإصلاح لرجال الأمن المنتسبين للإدارة بتهمة انتماءهم للنظام السابق.

مليشيات الحشد الشعبي ترفض إيقاف الحملة في تعز اليمنية:

أشارت مصادر مقربة إن مليشيا الحشد الشعبي  رفضت توجيهات محافظ تعز نبيل شمسان الصادرة بتاريخ 22/3/2019م  القاضية بإيقاف الحملة الأمنية كونها خرجت عن أهدافها المعلنة بالقبض على مطلوبين أمنياً، كما رفضت أمراً آخراً من وزير الدفاع المنتمي لحزب الإصلام بوقف الحملة بتاريخ 23 مارس 2019م واستمرت بعمليات القصف من خارج المدينة بكثافة وبعشوائية قاسية على رؤوس مساكن المدنيين مع ارتفاع وتيرة الخوف والهلع والإرباك لدى سكان المدينة بمختلف فئاتهم العمرية دون أن تكون تلك الهجمات محددة الأهداف حد ووصف التقرير الذي أكد أن عمليات القصف حولت حياة المدنيين إلى جحيم مستعر وتعرض عديد من أبناء المدينة لإصابات مضاعفة وعمليات قتل نتج معظمها عن أعمال القنص٠

اقتحام وحصار  مدينة تعز القديمة:

ووفقاً لتقارير حقوقية فرضت مليشيا الإصلاح اليمني حصار مطبقا على المدينة القديمة قبيل اقتحامها ونشرت عشرات التجمعات المسلحة على مداخل المدينة والشوارع المؤدية إليها.

وقالت منظمة حق وهي منظمة مستقلة معنية بالدفاع عن الحقوق والحريات في تقرير لها أن عدد عناصر كل تجمع من هذه التجمعات بلغت ما بين 30 – 40 مسلحا مبينة أن هذه المليشيا أتخذت من شارع العواضي القريب من باب موسى موقعاً لها ونشرت تجمعات مسلحة في شارع التحرير الأعلى المحاذي للباب الكبير وكذلك على مداخل جولة وادي المدام وممراتها الفرعية.

وأوضحت أن العناصر المسلحة للحشد الشعبي قامت بمزاولة الدوريات المسيرة حول المدينة القديمة لافتة إلى أن حشودها وتمركزها امتد على امتداد المرتفعات المطلة على المدينة من الجهة الجنوبية مباشرة لتصبح أحياء المدينة مكشوفة أمامها. 

كما أتخذت من قلعة القاهرة مرتكزاً رئيسياً لعمليات القصف بمختلف الأسلحة وأعمال القنص الموجهة باتجاه أحياء المدينة المكتظة بالسكان المدنيين.

وأكد مصدر  محلي بتعز اليمنية، إن مليشيا الحشد الشعبي (الإخوانية) بعد الانتهاء من إجراء إحكامها حصارها على كامل المدينة وفقاً للتقرير باشرت بإجراءات المراقبة والتفتيش على مداخل المدينة وظلت المدنية طيلة سبعة أيام متعاقبة ( فترة الحصار الذي فرضته عليها المليشيات) تعاني أوضاعاً سيئة وحياة مشلولة.

ترويع السكان: 

وأما المحلات التجارية أوصدت أبوابها وتعطلت الحركة الطبيعية في المدينة وغابت عن شوارعها وسائل النقل والمواصلات منوهة إلى تعرض سكانها من الأهالي لوسائل متعددة من الضغوط والترويع مارستها عليهم مليشيات الحشد الشعبي التي كثفت من تواجدها ومضاعفة التضيق على مداخل ومخارج المدنية من كافة أبوابها الرئيسية ومخارج أزقتها وشوارعها الفرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى