تونس تحصن ديمقراطيتها.. ردود حاسمة تحطم «أبواق النهضة»
سمانيوز/ تونس
أضحت حركة النهضة التنوسية، غارقة في سباتها تحلم بعرقلة مسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس التونسي قيس سعيد في مواجهة دعاوى الظلامية والتكفير وإقصاء الآخر.
– اعتلاء صدارة المشهد
لا زالت حركة النهضة، تحاول اعتلاء صدارة المشهد السياسي مجددا، وما اندلعت المظاهرات المتعلقة بالإصلاحات الدستورية، حتى بدأت الحركة تحاول الترويج ضد الدولة التونسية مجددا على أمل تأليب الرأي العام ضدها.
تواصل تونس دعم صورتها الديمقراطية، حيث صرح وزير خارجينخا عثمان الجرندي، في خطاب ألقاه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد هدفها التأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة.
-ديمقراطية حقيقة
وظل التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة هو ما شرعت فيه تونس بالتدابير الاستثنائية التي اتخذها سعيد، حاضرا لدى الخطاب الدبلوماسي الرسمي في المحافل الدولية والإقليمية، تاكيدا على ضرورة الإجراءات التي تشمل تصحيح المسار الديمقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وحده وتطلعاته المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته.
يدرك الخطاب السياسي التونسي، مضامين الكذب الإخواني الذي تدير به حركة النهضة، حالة التحريض داخل البلاد، بينما لا تجدد لا آذانا ضاغية من النخب السياسية التي اكتوت بنيران الإقصاء السياسي إبان مشاركة المغالبة الإخوانية فلي حكم البلاد.
– إحاطة رسمية موثقة
ترى الدولة التونسية – وفق إحاطة تسلمتها الأمم المتحدة – أن الديمقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه وأن حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد.
تتحرك مؤسسات الدولة التونسية بقوة فاعلة، في مواجهة مخططات التدمير، في ضوء ثورة تعديل المسار التي قادها قيس سعيد، متجاهلا أبواق التحريض الداخلي، ولا زالت كرة الإصلاح – حتى الآن – في معلب الدولة التونسية، أمام حالة اصطفاف شعبي ستجعل من عودة حركة النهضة إلى المشهد أكذوبة في عداد المستحيل، لعل التنظيمات الإرهابية تقنتع مستقبلا بأنه ليس ثمة ما يسمى بالأذرع السياسية للأفكار المتطرفة التي تعمل ضد الدول والشعوب والمؤسسات.
