مقالات

شبوة لم تسقط..

بقلم/ماجد الطاهري

يقولون لقد سقطت أجزاء من أراضي شبوة في قبضة الإحتلال الحوثي الزيدي اليمني ونقول لقد خانكم التعبير إذ أن ماحدث ويحدث هناك مجرد صراع لقوى الإحتلال اليمني نفسه وقد نجزم بأنه ليس صراعًا بقدر ماهو تبادل أدوار تفرض فيه المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية بأن يعود الفرع الاخواني في شبوة الى حضن الأصل الزيدي الهاشمي في صنعا ولا غرابة بأن تذوب قوات الألوية العسكرية الوهمية التابعة لهم هناك كما يذوب الملح في الماء فإنما هو تسليم واستلام ..

والسؤال: متى حُررِت شبوة أصلاً من قوات الاحتلال اليمني حتى تسقط؟وكيف سقطت؟وممن انتزعت أراضيها ولمن سُلِّمت؟

أحرار الجنوب يدركون أن شبوة وحضرموت والمهرة ما زُلنَ تحت قبضة الاحتلال اليمني وأنّها جميعًا على موعد مع النصر شاء من شاء ويأبى من أبى إنه عهد الأحرار ووعد الرجال للرجال وكما قال يومًا نبينا يعقوب الكفيف حزنًا على فراق ابنه يوسف عليهما السلام ((إنّي لَأجِدُ رِيحُ يُوسُفَ لَولأ أن تُفَنِّدُون)) فإنني اليوم لأجد ريح النصر الجنوبي يأتي من قِبَل محافظة شبوة التأريخ والحضارة ثم تباعًا حضرموت والمهرة وما النصر إلّا من عند الله القوي العزيز ، ليحق الحق بكلماته وليحل العدل بالكلمة الفصل ولو تكالب على أصحاب الأرض شرار الخلق من أهل الباطل يأتي الحق فيدمغه فإذا هو زاهق وقُل:{جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهقوًا}

وعليه فليراجع كلٌ ما يكتب وليسمع كلٌّ ما يقول {شبوة لم تسقط بل هي على موعدٍ قريبٍ مع النصر بحول الله تعالى وقوته}

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى