لانريد لمأرب أن تسقط.

بقلم:
نصر هرهرة
لا نريد لمأرب ان تسقط بيد الحوثي أما عتق فهي جزء من جسدنا فكيف لنا أن نريدها تسقط ، وانتصارنا ليس مبني على سقوط مأرب أو عتق واستراتبجيتنا مبنية على هزيمة الحوثي والإرهاب وليس على انتصاراتهما ومثلما نحن في خالة حرب مع الحوثي الممثل لقوى الهيمنة والاحتلال اليمنية ، فنحن في حالة حرب مع الإرهاب بجناحية السياسي والمسلح وفي حالة حرب مع قوى الفساد و تدمير الاقتصاد والخدمات ، لقد نكالبت علينا كل القوى المعادية لتطلعات شعبنا وهدفها كسر ارادتنا في الحرية والاستقلال واستعادة سيادتنا على ارضنا وبناء دولتنا المنشودة
سقطت مأرب أو انتصرت فلنا هدفنا ولنا استراتيجيتنا التي نمضي بها إلى الأمام والقوى المعادية هي نفسها وان تبدلت مواقعها أو ضعف أحدهم وقوي الآخر فذلك صراع في جبهة الاعداء لكنهم موحدين ضدنا
تطلعاتنا واهدافنا لا يغيرها سقوط مأرب من عدمه لكنه قد يساهم في التسريغ او العرقلة لتحقيقها
فان السيناريوهات السياسية القادمة شبة جاهزة وليست منتظره سقوط مأرب أو عتق وعلينا يقع مهمة امتلاك الرؤية لانتصار قضيتنا في إطار حل الأزمة اليمتية ويمكن أن نجري عليها بعض التعديلات وفقا وسير الحرب لما تبقى من الوقت قبل وقوفها فان التسعين يوم القادمة ستكون مليئة بالمفاجأت فعلينا أن نعد انفسنا لها
لقد أثار اهتمامي حديث أحد السياسيين وهو يتحدث عن مسارات التفاوض الثلاثية وكنت اسمع بانصات واتابع باهتمام عله يفصح عنها لكنها احجبها فسالته ماهي واندهشت اكثر من الاجابة حين كانت في أقل ما توصف به السذاجة قال انها مسار الأطراف السياسية ومسارات منظمات المجتمع المدني ومسار النشطاء ، هل هذه هي المفاوضات المتعددة المسارات التي ننشدها ؟ انه التفكير العقيم بعينه وللاسف هذا ما هو ماضي عليه المبعوث الأممي
اما أنا شخصيا فانظر لتعدد المسارات انها مسارات سياسية لحل القضايا
مسار شمالي – جنوبي
مسار حوثي – سعودي
مسار حوثي – والقوى السياسية اليمنية
مسار انتقالي – والمكونات والاحزاب الجنوبية
هكذا تفكيري والذي اعتقده المدخل لحلول مشاكل المنطقة كلها فهل سقوط مارب او عتق سيغير في هذه المسارات كثيراً أم سيغير موازين القوى ماقبل العملية السياسية وربما يعدل في الفوى المؤثرة في هذه المسارات
