تقرير:تفجير مطار العاصمة عدن الدولي ..دليل ضعف وإفلاس القوى الإرهابية.

سمانيوز/تقرير/نوال باقطيان
لم يفصل عن محاولة اغتيال محافظ العاصمة عدن أحمد لملس سوى بضعة أسابيع قليلة لتشهد العاصمة الجنوبية عدن تفجير إرهابي آخر ، لسيارة مفخخة استهدفت البوابة الخارجية لمطار عدن الدولي ،مما أسفر عنه عشرات القتلى والجرحى ، حيث أكد شهود عيان إن من بين الضحايا نساء وأطفال، وتأتي هذه التفجيرات الإرهابية بعدما شهدت العاصمة الجنوبية عدن استقراراً أمنياً وإجراءات صارمة في تحديد أسعار اللحوم والأسماك والخضروات، إلى جانب زيارة الوفد الأوربي في عدن والتقائه بالرئيس عيدروس الزُبيدي
الأمر الذي مثل ضربة قاضية لقوى الشر والظلام والتي استنفدت كل مساعيها في التخريب والإرهاب وزعزعة الأمن،
وقالت اللجنة الأمنية بالعاصمة الجنوبية عدن ” إن العملية إستمراراً لمسلسل الاستهداف الممنهج للعاصمة عدن، ومحاولات تقويض حالة الأمن والاستقرار والسكينة العامة فيها، مؤكدة إنه بعد أن ضيّق الخناق على قوى الإرهاب والتطرف ، أقدمت على ارتكاب جريمة نكراء باستخدام سيارة مفخخة استهدفت المواطنين العزل ، والأطفال الأبرياء بمدينة خور مكسر، وتابعت اللجنة الأمنية أن هذه المحاولات التي استهدفت الأبرياء ماهو إلا دليل على حالة الضعف والعجز والإفلاس التي وصلت إليه هذه القوى ، وإخفاقها في تحقيق مآربها البائسة بضرب الدولة والمساس بهيبتها ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة.
وفور الهجوم الإرهابي الذي استهدف البوابة الخارجية لمطار عدن الدولي توالت عبارات الشجب والاستنكار ، حيث وصف الأستاذ علي الكثيري الناطق بأسم المجلس الانتقالي الجنوبي التفجير بالإرهابي، بإن قوى الإرهاب ستنال جزاءها الرادع ، وسيتم اجتثاث وتطهير أرض الجنوب من الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله ومصادره.
وعلى نطاق عربي ودولي توالت عبارات الشجب والاستنكار والإدانات لعملية التفجير الإرهابية ابرزها السفير البريطاني ريتشارد اوبنهام الذي قال: إن المملكة المتحدة تدين بأشد العبارات التفجير الذي وقع في عدن ليلة السبت الماضي ، مؤكداً إن استهداف المدنيين خصوصاً أمر لا يمكن السكوت عنه.
كما أدانت المملكة العربية السعودية عبر وزارة الخارجية، بأشد العبارات واصفة أياه باستهداف للشعب وليست الحكومة.
