الجنوب العربي

المبعوث الأميركي لليمن يلتقي مسؤولي الحكومة في عدن

سمانيوز / متابعات

وصل المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينج، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في اليمن كاثي ويستلي، الاثنين، إلى عدن، وبحثا مع رئيس حكومة المناصفة ومسؤولين حكوميين آخرين سبل إنهاء الحرب وجهود تنفيذ إصلاحات لـ”تخفيف المعاناة” التي سببتها.
ووفق بيان أصدره المتحدث باسم الخارجية الأميركية، التقى المبعوث الأميركي خلال الزيارة رئيس الوزراء لحكومة المناصفة معين عبد الملك سعيد، ومحافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، ومسؤولين حكوميين كبار آخرين، وممثلين عن المجتمع المدني
وتأتي الزيارة في وقت يعاني فيه المواطن من عدم استقرار اقتصادي شديد، وكذلك تهديدات أمنية، بحسب البيان.
وأكد ليندركينج أنه “حان الوقت لكي يتضامن الكل سوية لإنهاء هذه الحرب، وتنفيذ إصلاحات جريئة، لإنعاش الاقتصاد، ومكافحة الفساد، وتخفيف المعاناة”.
فيما شددت القائمة بأعمال السفير ويستلي، على أن “الولايات المتحدة ترحب بالتزام رئيس الوزراء، وتؤيد وجود الحكومة في العاصمةعدن”.
وطالبت ويستلي حكومة المناصفة بـ”بذل المزيد من الجهود لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تساعد في تخفيف المعاناة التي سببتها الحرب”.
وحث الوفد الأميركي حكومة المناصفة على” مواصلة تعزيز التنسيق الداخلي، وخاصة المجلس الانتقالي الجنوبي، محذراً من أن “الانقسام يضعف جميع الأطراف، ولا يؤدي إلا لتفاقم المعاناة”. 

هجوم مأرب

وخلال محادثاتهما ناقش الوفد الأميركي والحكومة اليمنية، كيف أن “هجوم الحوثيين على مأرب يفاقم الوضع الإنساني، ويعرقل السلام”.
ودعت حكومة الولايات المتحدة بلدان المنطقة والبلدان الأخرى إلى زيادة الدعم الاقتصادي لليمن، مشيرة إلى أن تحسين الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية يعد خطوة مهمة لبناء أساس أقوى للسلام.
وأضاف البيان أن “هذه الزيارة تظهر أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمساعدة اليمنيين على تشكيل مستقبل أكثر إشراقاً لبلدهم”.

وفي وقت لاحق، قال رئيس الوزراء لحكومة المناصفة، إنه بحث مع الوفد الأميركي “مستجدات الأوضاع، والجهود الأممية والدولية لإحلال السلام، إضافة لجهود إسناد الحكومة في مواجهة التحديات القائمة في الجوانب الاقتصادية والخدمية والإنسانية”.
وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر: “أجريت نقاشاً مثمراً اليوم في العاصمة عدن مع المبعوث الأميركي لليمن والقائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة، عرضنا خلاله التحديات والأوضاع الراهنة وفي مقدمتها الهاجس الاقتصادي للمواطنين وحشد الدعم الدولي العاجل لوقف تراجع سعر الصرف وارتفاع الأسعار وكذا التدخل الإيراني والهجوم الحوثي على مأرب”.
وأضاف عبد الملك: “ما سمعته من دعم أميركي قوي وتطابق وجهات النظر تجاه كثير من الملفات والقضايا، يؤكد أن اليمن بحلفائها وشركائها لن تكون وحيدة في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية والاقتصادية، ومكافحة الإرهاب، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً”.

آلاف النازحين

والأسبوع الماضي، أعلنت إدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، أن أعداد النازحين والمهجرين قسراً من المديريات الجنوبية لمحافظة مأرب، منذ مطلع سبتمبر الماضي، بلغ 54 ألفاً و502 نازح، بسبب التصعيد العسكري لجماعة الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وأوضحت في تقرير أن مديريات رحبة وحريب والجوبة وجبل مراد والعبدية وصرواح شهدت، خلال الشهرين الماضيين، موجات نزوح كبيرة ومستمرة، تزامناً مع استمرار التصعيد العسكري للحوثيين في تلك المديريات “من دون أن تبدي المنظمات الأممية والدولية أي استجابة إنسانية لنداءاتها المتكررة، لإغاثة هؤلاء النازحين الجدد القادمين من مديريات مأرب الجنوبية”.
ودعت الإدارة الأمم المتحدة ووكالاتها، وجميع المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية للتحرك العاجل، وتقديم الاستجابة الطارئة والعاجلة للنازحين الجدد، وسرعة الوصول إلى الأسر المتضررة للتخفيف من معاناتهم، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء، وإعادة النظر في معايير إعداد خطتها للاستجابة الإنسانية للعام المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى