سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة تبدأ جولة شرق أوسطية في 14 نوفمبر.

سمانيوز/متابعات
قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لمراسلي الأمم المتحدة، إن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، ستبدأ جولة شرق أوسطية تشمل القدس ورام الله وعمّان خلال الفترة من 14 إلى 19 نوفمبر، لتعزيز أولويات الولايات المتحدة المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط.
وأوضح المسؤول أن جرينفيلد ستكون أول مسؤولة بالإدارة الأميركية تزور إسرائيل منذ تشكيل حكومتها الجديدة في يونيو الماضي.
ولفت إلى أنها ستلتقي في القدس، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت، ومسؤولين بارزين آخرين في الحكومة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية، ستؤكد السفيرة الأميركية خلال زيارتها المرتقبة على قوة العلاقات الأميركية الإسرائيلية، وستبحث عن سبل جديدة لتوسيع التعاون الوثيق بين البلدين في الأمم المتحدة.
وأضاف البيان، أن جرينفيلد ستسافر أيضاً إلى رام الله، حيث ستواصل جهود إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإعادة بناء العلاقات مع الشعب الفلسطيني وقادته، وستلتقي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والعديد من مستشاريه، وممثلي المجتمع المدني.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن جرينفيلد ستناقش أيضاً في رام الله سبل مساعدة الولايات المتحدة للفلسطينيين والإسرائيليين على “التمتع بدرجات متساوية من الأمن، والحرية، والازدهار، والكرامة، ما يُمثل أمراً هاماً في حد ذاته، ولحماية قابلية تطبيق الحل الفائم على وجود دولتين”.
وأوضح أن جرينفيلد ستستخدم الزيارة لـ”اكتساب نظرة مباشرة حول كيفية مساعدة الولايات المتحدة لهذه المنظمات لخدمة الشعب الفلسطيني بشكل أفضل”.
وفي ما يتعلق بمناقشة الجهود الإقليمية الأخيرة لاستئناف الحوار مع سوريا، قال المسؤول الأميركي: “أعتقد أن ذلك سيكون ضمن الموضوعات التي تتصدر جدول أعمال زيارة السفيرة للقدس وعمان”.
وتابع: “نحن في إدارة بايدن نركز على عدد من الأهداف عندما يتعلق الأمر بسوريا، ويشمل ذلك تعزيز وصول المساعدات الإنسانية للسوريين في جميع أنحاء البلاد، في ظل الوضع المتدهور، ودعم الدول التي تستضيف وتقدم المساعدة للاجئين في جميع أنحاء المنطقة”.
وأضاف: “نركز أيضاً على مواصلة حملة الولايات المتحدة في التحالف ضد داعش والقاعدة، إذ تُعد هذه الجهود جزءاً من أجندتنا في مكافحة الإرهاب. ونركز أيضاً على الحفاظ على وقف إطلاق النار والهدوء النسبي المستمر حتى الآن في أجزاء من سوريا. وهذا الأمر يمثل قضية هامة في الأجندة الأمنية لإسرائيل أيضاً، وأعتقد أن هذه القضية ستكون جزءاً من المناقشة خلال محادثاتنا في هذه الزيارة”.
وقال المسؤول الأميركي: “لدينا عدد من المصالح الدائمة، والعديد منها يتداخل مع المصالح الإسرائيلية. وأعتقد أن السفيرة ستتاح لها الفرصة لمقارنة الملاحظات مع القيادة الإسرائيلية بشأن هذه المجموعة من القضايا. ونأمل أن نحرز بعض التقدم في سبيل المضي قدماً”.
