اقتصاد

ماكرون في الإمارات.. 80 رافال و12 مروحية وعقود اقتصادية بالمليارات.

سمانيوز/اقتصاد-متابعات

نقلت وكالة “رويترز”، بأن الإمارات وقعت مع فرنسا صفقات عسكرية تزيد قيمتها عن 17 مليار دولار، على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدولة، ضمن جولة خليجية تشمل أيضاً قطر والمملكة العربية السعودية.
ولفتت الوكالة، إلى أن الصفقات تشمل اتفاقاً على شراء 80 مقاتلة “رافال”، بالإضافة إلى 12 طائرة هليكوبتر من طراز “كاراكال”.
وهذه أكبر طلبية خارجية للطائرات الفرنسية المقاتلة منذ دخولها الخدمة في 2004. وسيتم تسليم الطائرات بدءاً من عام 2027. وتهدف الطلبية إلى استبدال 60 طائرة من طراز “ميراج 2000-9” حصلت عليها الإمارات في عام 1998.
ومن جهة أخرى، قال صندوق أبوظبي السيادي “مبادلة، إنه اتفق على عقد بأربعة مليارات يورو (4.52 مليار دولار) مع بنك الاستثمار العام الفرنسي “بي.بي.آي فرانس”.

تمديد اتفاقية اللوفر

وعلى الصعيد الثقافي، مدّدت الإمارات وفرنسا الاتفاقية القائمة بين “اللوفر أبوظبي” والمتحف الأم في باريس لمدة عشر سنوات إضافية حتى عام 2047.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان، إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وماكرون “أكدا على تمديد الشراكة لمدة عشر سنوات في متحف اللوفر أبوظبي الذي يرمز لنفوذ فرنسا في الخارج ويروّج لقيمها العالمية”.
يتطلب التمديد دفع مبلغ 165 مليون يورو من قبل أبوظبي بين عامي 2022 و2023، حسبما قالت وزيرة الثقافة روزلين باشيلوت التي وقعت على الاتفاقية. في المقابل، يتعهد متحف اللوفر بإعارة أربعة من أعماله الرمزية المهمة، لم يكشف عنها.
وقالت الوزيرة لوكالة “فرانس برس”: “كان من المهم للغاية تمديدها (الاتفاقية) لمدة أطول على اعتبار أن متحف اللوفر أبوظبي رائع للغاية ويثير إعجاب كل من يزوره”.
وصمّم المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل متحف اللوفر أبوظبي الذي افتتح في نهاية عام 2017 بحضور ماكرون. وكان ثمرة اتفاقية ثقافية غير مسبوقة لمدة 30 عامًا بين باريس وأبوظبي.
ويعرض المتحف أعمالاً على سبيل الإعارة من مؤسسات فرنسية، بالإضافة إلى مجموعة حصلت عليها السلطات في أبوظبي. وقد استقبل حوالي مليوني زائر خلال العامين الأولين قبل أن يُضطر إلى الإغلاق لمدة 100 يوم في أوائل عام 2020 بسبب كورونا.
وتأتي هذه الصفقات، خلال زيارة الجولة الخليجية التي بدأها الرئيس الفرنسي الجمعة. وستكون هذه الجولة سريعة لمدة يومين، تشمل قطر والسعودية التي ستكون المحطة الأخيرة في جولته.
ويرافق ماكرون وفد كبير من الوزراء ورجال الأعمال ومسؤولي شركات “إيرباص” و”ثاليس” و”اير ليكيد” و”اي دي أف”.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بعدما التقى في دبي بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ووفقاً لوكالة “فرانس برس”، سيتم خلال الجولة بحث القضايا الاستراتيجية الأساسية في المنطقة، في مقدمها مكافحة الإرهاب وأزمة لبنان والانتخابات في ليبيا والنووي الإيراني.
وأكد الإيليزيه أن ماكرون “يواصل التزامه” منذ بدء ولايته الرئاسية في عام 2017، في “المساهمة باستقرار” المنطقة الممتدة من “المتوسط حتى الخليج”.
وأوضح أحد مستشاري الرئيس، أن فرنسا تقدم نفسها “كقوة توازن من خلال تعزيز الحوار مع وبين مختلف الفاعلين” في المنطقة، و”كشريك أساسي وموثوق”.
من جهته، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش الثلاثاء، أنه في مواجهة الأزمات الإقليمية فإن “البلدان مثل فرنسا لديها دور للقيام به”، موضحاً: “مواقفنا متقاربة جداً” حول القضايا الاستراتيجية.
وتأتي الإمارات في المرتبة الخامسة من بين الزبائن الأكثر أهمية للصناعات الدفاعية الفرنسية في الفترة بين 2011-2020، مع طلبات شراء بلغت قيمتها 4,7 مليارات يورو، بحسب تقرير تم تقديمه للبرلمان حول صادرات الأسلحة الفرنسية.
وكانت قطر اشترت 36 طائرة مقاتلة “رافال”، بينما قامت مصر بشراء 24 طائرة في عام 2015، و30 طائرة في عام 2021.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى