حرب الأهداف المتعددة هل تمتد إلى 2030؟

بقلم:
علي محمد السليماني
سبع سنوات عجاف على شعب الجنوب ولابأس بها على شعب الشمال ورائعة وعسل على الشرعية وكل اللصوص من تجار الحروب والدين والمذاهب تمكنت الشرعية خلالها من أسر حمار كان يحمل عتاد الميليشيات الحوثية في (…) نهم بكلفة تجاوزت مليار دولار لتغطية نفقات معركة واحدة لاجتياح صنعاء وتحريرها.
واستطاعت بكيسين بسباس لمعركة تحرير شارع من الحوثيين بكلفة بلغت أكثر من ستمائة مليون دولار ونصب طربال أخضر للفصل بين المتحاربين الذي عبر هذا الجربال يتبادلون علب المياه والقات والنكات وبلغت ذروة الانتصار بتكريم الحمار في احتفال مهيب غطته قنوات الخنزيرة والعبرية والنجس وتم منح الحمار وسام الشجاعة من الدرجة الأولى.
أن حجم المبالغ التي تم صرفها في حرب السبع السنوات مهولة تذكر بعض التقارير أنها تصل إلى أكثر من ،30 مليار دولار قبضتها الشرعية لوحدها، وتصل السخافة والقبح إلى درجة سرقة انتصارات القوات المسلحة الجنوبية وتسليم المحافظات المحررة من قبضة الحوثيين والقاعدة إلى حزب الإصلاح واذرعته كما حدث في شبوة
وأطراف أبين في أغسطس 2019.
أن كارثة الحرب حلت على شعب الجنوب حروب على الحدود. وحروب القاعدة وداعش عليه وحروب حصاره بالخدمات وتجويعه وانهيار العملة التي طبعتها الشرعية بدون غطاء وتجاهل المؤسسات النقدية والبنكية الدولية التي تتحكم فيها الدولة العالمية العميقة ولذلك للتصرف حتى أمس الريال السعودي إلى حد كتابة هذه السطور ب420 ريال شرعي بينما في الشمال الريال اليمني المطبوع وفق القوانين المنظمة لطباعة النقد محتفظاً بقيمته 157ريال حوثي بريال سعودي وعلى هذا القياس تصل كيس الدقيق في الشمال 12000ريال حوثي مقابل نفس الكيس ومن نفس التاجر ب50000 ريال شرعي ودبة البترول يصل سعرها إلى 25 ألف ريال شرعي والدجاجة تصل في السوق الجنوبية إلى سعر 6 ألف ريال شرعي وكيلو الطماط يصل إلى 3 ألف ريال شرعي، بينما قادة الشرعية بتنزهون من الرياض إلى القاهرة وإلى اسطنبول والأردن وما أدراك ما الأردن وماجاوره !!؟(والدوحة بعد أن تطمنوا على شعبهم في الشمال وعلى وطنهم الشمال بيد الحوثيين (أنصار الله) استأجروا أدوات جنوبية طيعة لخدمتهم في هزيمة الجنوب ودفن قضيته الجنوبية ومن المؤكد كل المؤامرات ستفشل في نهاية المطاف وينتصر الحق والعدل والخير على الشر والخوف والجنوب في خوف مستمر منذ 54 سنة خلت أن تستمر هذه الحرب متعددة الأهداف الغامضة إلى 2030م ولن يخسر فيها غير من يحرص على استمراريتها باعتبار الجنوب لم يعد بيده شيئاً يخسره.
