وزير خارجية إيران: نافذة المفاوضات النووية ليست مفتوحة للأبد.

سمانيوز/متابعات
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الثلاثاء، إن نافذة المفاوضات النووية “ليست مفتوحة إلى الأبد”، في إشارة إلى المفاوضات التي تحتضنها العاصمة النمساوية فيينا لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
ونقلت قناة “العالم” الإيرانية عن عبد اللهيان، قوله إنه “لا سبيل لإحياء الاتفاق النووي من دون إلغاء كل الحظر”، في إشارة إلى العقوبات المفروضة على طهران.
ونقلت وكالة “إرنا” للأنباء الإيرانية، عن وزير الخارجية قوله في حسابه على “إنستجرام” الاثنين: “نحن جادون في التوصل إلى اتفاق جيد ويجب أن يكون شاملاً بحيث يشعر الشعب بنتائجه بشكل ملموس”.
نهج الدبلوماسية
وأضاف أن “النص الذي قدّمه الوفد الإيراني في مفاوضات فيينا يصب في إطار الاتفاق النووي تماماً ولا يتجاوزه ولا يضمّ أي مطالب خارج الاتفاق”، مؤكداً مواصلة نهج “الدبلوماسية والتفاوض والتفاهم بفيينا في أطر منطقية”.
وتابع: “قلت للسيد جوزيب بوريل (مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي)، إن ما تردد عن نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% في إيران كذب”.
وأشار إلى أنه باستمرار المفاوضات، فإن الأطراف الأخرى المشاركة في المفاوضات “ستقدم مقترحات وردود واضحة تضم إلغاء الحظر والكف عن إلقاء اللوم، وفي هذه الحال يمكن التوصل إلى اتفاق جيد”.
واشنطن: طهران ليست جاهزة
يأتي ذلك، بعد أيام من تصريح لمساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ديفيد شينكر، اعتبر فيه أن إيران “ليست جاهزة للعودة إلى الاتفاق النووي، بعد تخصيبها اليورانيوم بنسب تتعدى 60%”، لافتاً في تصريحات لـ”الشرق” إلى أن “سياسة العقوبات آتت بثمارها، على الرغم من محاولات طهران الإفلات منها”.
وأضاف شينكر أن إيران “تتعجل الوصول لاتفاق في فيينا، لأنها تسعى لرفع كل العقوبات المفروضة عليها من أجل العودة للحياة الاقتصادية الطبيعية، وكذلك تحسينها”.
وأشار إلى أن “المشكلة تكمن في أن إيران تعمل على برنامجها النووي منذ عهد الشاه، والأمر يبدو بالنسبة لهم التزاماً قديماً”.
وأوضح أن هذا الالتزام “لا يتيح خيارات كثيرة أمام القوى الكبرى، فإيران لديها الآن معرفة ودراية في المجال النووي، ولديها أجهزة طرد مركزي صممت وركبت وتعمل في الوقت الحالي”، داعياً المجتمع الدولي إلى أن يكون “صلباً في مواقفه، لا سيما الأميركيين، الذين تعهدوا بألا تحصل طهران على قنبلة نووية، وعليهم فعل ما يجب لمنع ذلك”.
كان البيت الأبيض، اعتبر، الأسبوع الماضي، أن العودة المتبادلة من جانب إيران والولايات المتحدة للالتزام التام بالاتفاق النووي الإيراني، هو “أفضل خيار”، وأن هذا “ما تركز عليه واشنطن في مفاوضات فيينا” الرامية لإحياء الاتفاق، حسبما ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي.
وشهدت العاصمة النمساوية فيينا، في 29 نوفمبر، بدء الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، بعد 5 أشهر من تعليق المحادثات، التي تضم أيضاً الدول الخمس التي ما زالت منضوية في الاتفاق الموقع عام 2015، وهي فرنسا وروسيا وبريطانيا والصين وألمانيا.
