أقاويل المرجفون.. فوز المنتخب وحّد شعبي الشمال والجنوب أكذوبة يتغنى بها المنبطحين

سمانيوز / تقرير
بعد فوز منتخب الناشئين بالكأس، بدأت الأقاويل تتغنى وتترنح على أوتار الفرح المصنع الذي حوله المنبطحين المرجفون إلى موضوع سياسي استغلته شرعية العهر انتصاراً لها في مناطق سيطرة القوات المسلحة الجنوبية، لاسيما المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، وأوصلت الشرعية اليمنية رسالة للعالم دون أن تشعر بأن الشعبين في الشمال والجنوب قد توحدوا من خلال تلك الحادثة، متناسية الموضوع الأهم وهو الانتصار على مليشيات الحوثي الانقلابية ومنع تقدمهم صوب مأرب اليمنية وبقية مناطق محافظات الجمهورية العربية اليمنية.
وباشر إعلام الشرعية والإخوان بإعلان الضجة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وبكتابات وهتافات ومنشورات تتغنى بالوحدة اليمنية المشؤومة التي طلقها الشعب الجنوبي منذ احتلال واجتياح الجنوب.
وقد لوحظ خلال فوز منتخب الناشئين بالكأس الكثير من الكتّاب الموالين لحزب الإصلاح اليمني والموالين له من الجنوبيين وهم يتهافتون على فطيرة الانتصار واللقمة التي سوف تصل إليهم من خلال الدعم المالي الذي قُدم للمنتخب من قبل الحكومة والتجار ومالكي الصرافات،
ويرى كتّاب ومراقبون جنوبيون إن ماحدث من احتفالات في الجنوب ماهو إلا إبرة مخدرة يسري مفعولها ساعات ثم تنتهي ثم يعود الحال إلى طبيعته.
•الاحتفال على إشلاء الأبرياء:
كشف ناشطون عن رقم مؤسف لضحايا الرصاص الراجع اصيبوا أثناء الاحتفالات الشعبية بفوز منتخب اليمن للناشئين على شقيقه المنتخب السعودي ببطولة غرب آسيا، وحسب مصادر متعددة أصيب مالا يقل عن 40 شخص بينهم أطفال في صنعاء وعدن وتعز وشبوة والمهرة وإب وصفت جراح معظمهم بالغائرة.
وافسد الرصاص الطائش تلك الفرحة المصطنعة وتحولت في بعض المناطق إلى مناوشات وقضايا في أقسام الشرطة.
وكتب “أنور التميمي” على حسابه تويتر،
الحالة الهستيرية التي اجتاحت مناطق في الشمال والجنوب عقب فوز منتخب الناشئين ، لا صلة لها بالبهجة والفرح ، هي حالة تحتاج لمختصين في علم الاجتماع وعلم النفس لتفسيرها: خمسة قتلى في صنعاء برصاص المحتفلين ، واثنان في عدن بالرصاص الراجع للمحتفلين .
بئس الاحتفال هذا.
وعلق الأستاذ أحمد عمر بن فريد حول احتفالات فوز المنتخب بالقول: استثمار انتصار رياضي في كرة القدم تجاه الجنوب وقضيته يكرس ويدلل على الخلل الأزلي لدى منظومة الشرعية من حيث أنها تنسى- كما هي عادتها-أن معركتها الحقيقية مع الحوثي في صنعاء وليس مع الجنوب العربي وقضيته العادلة.
لن يستطيع أحد أن يمحو قضية الجنوب من قلوب شعبنا ولو تحقق له كأس العالم.
وعلق الأستاذ فهد ابن الذيب الخليفي
يتجلى الوعي عندما تفرقون بين تقبل مشاركة في منظومة رياضية أو سياسية فرضتها المرحلة وبين انتقاد لاحتفال بشعار وحدة يمنية يقتل الشعب الجنوبي لليوم.
احتفلوا مع صنعاء شرعية وانقلاب ولا مشكله ولكن لا تشيطنون من يرفض ذلك الجنون.
للعلم!
لاعبي برشلونة يلعبون لاسبانيا ويرفعون علم كتلونيا.
