عام

مشروع الستة الأقاليم مع من إنقلب عليه ومن يريد فرضه عليهم بالقوة إذا هُزموا :

عبدالقادر السعدي

عبدالقادر السعدي

كاتب جنوبي
للأسف الشديد نجد من لايزال من الجنوبيين يطبل لمشروع الستة الأقاليم ليظلم وينسف جهود أبناء الجنوب وحراكهم السلمي الذي يعتبر تاريخياً أول ثورة سلمية في الوطن العربي سبقت كل ثورات الربيع العربي والأولى التي دقَّت أول مسمار وآخر مسمار في نعش وحدة الغدر والمكر والخداع والنهب والقتل والفساد والعرف القبلي الجاهلي المتخلف وثأراته وذبح ثيرانه وإعترف بذلك طواغيط صنعاء .
لا تظلموا إخوتي المواطن الجنوبي الحر الذي كان يستسهل ولا يزال بتقديم كل ما يملك من أجل قضيته العادلة .
ففي كل فعاليات الحراك الجنوبي تجد أبناء الجنوب من أقصاه إلى أقصاه مشاركين فيها وهدفهم إستعادة دولتهم المغدور بها وليس نظامهم الذي حكمهم وحقق هدفه وتخلى عنهم بعد أن إنكشف أمر قيادات من لجنته المركزية ومكتبها السياسي التي كانت تعمل لحساب العفاش .
كان يمكن القبول بمشروع الأقاليم لو أنه أتى بعد أزمة شريكي وحدة الغفله تطبيقاً لإتفاقية العهد والإتفاق الموقعة في العاصمة الأردنية عمَّان والتي هي الأخرى نُكث بها من تطالبون بوحدة الأقاليم معهم ، ولكن بعد حربين مع من أراد أن يكون الأصل والجنوب فرعاً عاصي يجب تأديبه ، وبعد كل الدماء التي سالت ولا تزال فلا وألف لا .
ننسى كل ذلك ، هل نسيتم إخوتي أن من تطالبون بتطبيق مشروع الأقاليم الستة معهم هم من إنقلب عليه وعلى ماوقعوا عليه في مؤتمر الموفمبيك ؟؟؟ وإنقلبوا على رئيس الدولة ورئيس الحكومة كونهما جنوبيان ليس إلًَا ، وحصل لهما ما حصل .
للتاريخ نقول أن التدخل العربي أتى بعد أن وجد له مقاومة جنوبية تسنده على الأرض وأعطته شرعية التدخل لإفشال المشروع الصفوي الرافضي الطائفي الإيراني المستهدف المنطقة العربية بإسم أهل البيت بدعم أنصارهم الحوثيين .
يجب أن لا تكونوا عامل هدم إخوتي وإنصحوا ولا تشاركوا من يعيق تأسيس إجماع وكيان سياسي جنوبي يعيد للجنوب حقه ويؤسس لعلاقة جديدة مع جيرانه تخدم أمنه وأمن المنطقه لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخه تصحح ماسبق من إعوجاج حدث فيه ، وكشف المتسبب في ذلك وفي كل الصراعات التي حدثت بعد أن إنكشفت عوراتهم ، ومن سيبقى مصراً على التمسك بمشروع الأقاليم مع حكام صنعاء ومن والاهم من الذين يقاتلون الجنوبيين وقوات التحالف العربي ، عليه أن يعلنه اليوم قبل الغد من صنعاء وفي مؤتمر صحفي يحضره أصحاب الشأن وللجنوبيين بعد ذلك كلمتهم فيه دون فرض أو إكراه ، فهل أنتم فاعلون؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى