مقالات

ما الهدف من تلاعب مالكي محطات الوقود في عدن؟ 

كتب: حمدي العمودي

مازلنا نذوق الأمرين، أزمات، تنكيل، تعذيب، تلاعب.. ومالفت انتباهي ليلة أمس الأربعاء حينما ذهبت إلى بعض محطات الوقود بالعاصمة عدن من أجل تزويد سيارة أحد الأصدقاء بالبترول إلا أن العاملين في تلك المحطات بادروني بالقول مافي بترول، أغلب المحاط البترولية تم تزويدها ليلة الثلاثاء ومابين عشية وضحاها تم استنفاذ البترول من محطات الوقود حسب قولهم.

من هنا أحسست إن مالكي محطات الوقود هم أحد أسباب أزمة المشتقات النفطية،وأكتشفت أنهم هم الذين يتعاملون مع بائعي السوق السوداء ويساهمون في معاناة المواطنين.

تخلى مالكي محطات الوقود عن المبادئ الإسلامية كالأمانة والصدق والأخلاق، متناسين معايير الاستشعار والاحساس بمعاناة أهلهم وأخوانهم من المواطنين.

ومن هنا يجب على الجهات الأمنية واللجان المجتمعية والأهلية أن تقوم على الإشراف المباشر على بيع المشتقات النفطية في محطات الوقود في مديريات العاصمة عدن، وعلى مدراء المديريات أن يكونوا مع المواطنين والاحساس بالمسؤولية الكاملة أمام الله تجاه ما يقوم به مالكي محطات الوقود من أعمال استفزازية وتلاعب بمشاعر المواطنين من خلال عملية بيع الوقود والتي أصبحت تلك المحطات تتعامل مع بائعي السوق السوداء وتشجيعهم على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى