آداب و ثقافة
الم يحن الزمن لنا.

خاطرة بقلم: هناء عبدالحكيم
الم يحن الزمن لنا بعد، الم تجمعنا صدفة في ملتقانا مرة اخرى،.
يا عزيزى لم انسى ذلك اليوم ولن انسي ملامسة يديك لي وكأنه عناق لروحى بفؤادك، عندما تباعدنا في الفضاء وصرت انت قمرى، عند اضطراب النجوم وخفق نبض قلبى وضغط الهواء وكأنى ريش عصفور طائر دون وزنى، تجملت بك وتوجتُ وما التاج الا ذهب يصان فوق الراسِ.
يا عزيزى اخاطبك في كل ليلة يختفي فيها قمرى كيف حالك؟ هل هتتذكرنى؟ تالله لن انسى رجفة يدى ولن انسى حبك فأنا لحبك مقيدَ، انا عازفة لحزني بلحن حبك المزيف وباكية بدموع اصلها نابع من صميم القلبِ، اخاطبك بلغة ابريل لعلك تفهم فأنا مثلها ممُزقة. تذكرنى بعد خطابي المرسل لك فمازال قلبى معك عند اول لمسة ولا زال طائر في السماء محلقَ.
