مقالات

المرأة الجنوبية الساحلية بين الحاضر والماضي.!

كتب:
أفراح عبدالله عابد

أن المرأة الساحلية الجنوبية تقوم بأدوار لتطوير نفسها والاعتماد على ذاتها ودورها حيويا في تطوير قطاع الثروة السمكية.

وحضي مكتب المرأة الساحلية بدعم ورعاية من القائد الرئيس عيدروس الزُبيدي وهو الداعم الأول بتأسيس الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب وذلك المولد الذي يمثل ذلك المولد الاتحاد الهوية والأرض والإنسان بشكل عام والصياد الجنوبي بشكل خاص.
حيث أن تأسيس هذا الكيان الجنوبي أصبح مطلباً ملحاً لكل الصيادين الجنوبين ليحل محل اتحاد هظم الجمعيات ومن أبرزها المرأة الساحلية ونتج منه تهميش وانتقاص لحقها التي كانت تقوم به.
جاءنا الاتحاد التعاوني السمكي الجنوبي ليعطي المرأة الساحلية الجنوبية حقها ويرفع صوتها ويؤكد وجودها منذ القِدم فهي بنت الصياد فهي إلى جانبه وكان لها دور كبير في الماضي الصياد وكان لها دور كبيرا في الماضي.

كانت تعمل يدا بيد مع زوجها في رحلته في البحر للاصطياد وبكل أنواع الاصطياد ولكن تقلص دورها في فترة الوحدة المشؤومة بشكل كبير.

وهو تحريم على المرأة الخروج من منزلها، وبدأت المرأة بأن تكتفي أن تكون في المنزل، ولكن مازال في بعض المناطق الساحلية في خور عميرة ووادي مرخة مازالت المرأة تحتفظ وتعمل بهذا المجال أما في مناطق عمران ومناطق ساحلية أخرى تقلص عمل المرأة، ولكنها أثبتث وجودها ومستمرة بنشاطها على الشريط الساحلي الواسع، وتعمل باجتهاد وتقوم بالعديد من الأعمال في هذا القطاع ذات أهمية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية على سواحلنا في وادي مرخة في صيادة وغوص لجلب الظفر، واخيار البحر باصطياد الحبار وصيد الباغة في عدة مجالات للاصطياد ومروراً بالعمل في تجفيف الأسماك أي لجرف الوزف وتجفيفه. فالمرأة الساحلية تمثل الوجهة الآخر للصياد فهي لديها قاربها الخاص وعندها معداتها للاصطياد لتصطاد وأيضا تحيك وتخيط شباك الصياد جديدة أو قديمة لإعادة تصليحها في خور عميرة

ولكن ليس بالقدر الذي كانت عليه سابقا قبل الوحدة ولكن بصمتها مستمرة، ولا زالت في بعض المناطق الساحلية، ونضع المرأة الساحلية الجنوبية في صدارة المشهد بهذا العمل.
نحن بدورنا نتمنى من الداعمين ومنظمات المجتمع المدني والإدارة العليا للمجلس التنسيقي الأعلى لمؤسسات المجتمع المدني .

أن تنظر إلى هذا الجزء والفئة المهمة لتمكين الاقتصادي لترفع من جهودها لأنها أُقصيت وهمشت من قبل في تنفيذ المشاريع والبرامج التي تنفذها المنظمات المانحة للمساعدات الإنسانية ورأينا في هذا الافتتاح عددة مهارات في معرض إنتاج المرأة الساحلية الجنوبية فتيات عندها مهارات ساحلية مثل صناعة الاصداف بعدة أشكال وصناعة الاكسسوارات والتحف البحرية الرائعة الذي أذهلت الحاضرين من خيرات سواحلنا الجنوبية
وشاهدنا هذا في الواقع من خلال العرض في افتتاح مكتب قطاع المرأة الساحلية للاتحاد التعاوني السمكي
ونتمنى من جهة الاختصاص أن تدعم هذه المرأة الساحلية وصقل أبداعها بدعم لفتح جمعيات في كيفية الاستفادة من الاصداف البحرية في الصناعات التجميلية والاكسسوار والتخف وتدريبها وتأهيلها ومساعدتها في عملية تسويق منتجاتها البحرية بهدف تحسين دخل الأسرة ومشاركتها في النهوض الاقتصادي للوطن وتظهر في مستوى أعلى لتنافس بها منتجات دول خارجية،
لأن القطاع الساحلي في الجنوب ممتد واسع وفيها الكثير من الخيرات.
نشكر مؤازرة القيادات السياسية في الأمانة العامة ممثلة بنائب الأمين العام الأستاذ فضل الجعدي والدائرة الجماهرية الدور الكبير لإحياء وإعادة العديد من النقابات والاتحادات وجمعياتها التعاونية السمكية.

وكما لمسنا من قيادتنا السياسية المتمثلة بالقائد الرئيس عيدروس الزُبيدي،
الذي أصدر قرار لجنة المرأة الجنوبية الذي ضم كل نساء الجنوب متمثلة في الأمانة العامة والدوائر الحكومية والمؤسسات التنموية حيث أن تكون لجنة أساسية وعامة تمثل الجنوب في كل المحافل ..لا نقول للفئة التي انتخبت ولكن للنساء بشكل عام ويكون المجال واسع لتصل المرأة في محافظات الجنوب إلى القيادة وصنع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى