حوارات

أماني مجمل لـ(شقائق): الإعلام  الجنوبي في تطور قوي بعد أن أعطى المجلس الانتقالي مساحة كبيرة لنا. 

سمانيوز /حوار/وفاء سيود

•نبذة مختصرة: 

ولدت الإعلامية المتألقة أماني مجمل في محافظة أبين مدينة جعار وعاشت بمجتمع بسيط ومع عائلة تحب التعليم وتعطي الفتاة حقها في طلب العلم وتطوير الذات للأرتقاء بالنفس.

•ماهي هواياتك؟ 

تجيب أماني مجمل بالقول: أحب القراءة منذ الصغر كنت أقرأ قصص وكتب وأشعار، كان عندي خيال واسع وبدأت موهبة الكتابة عندي من الإعدادية، حيث أكملت الثانوية العامة قسم علمي تنفيذاً لرغبة أهلي وهي أن أكون طبيبة وفعلاً قدمت على كلية الطب بجامعة عدن وكان حلمي أني ما انقبل حتى أتمكن من دراسة الإعلام  واتخصص في قسم الإخراج هذا كان حلمي وفعلاً طلعت بالاحتياط واتجهت فوراً للإعلام ودرست حينها الصحافة بالعاصمة عدن وكنت أكتب بصحيفة 14 أكتوبر أكتب تقارير واستطلاعات، كذلك كنت عضوة بالبيت الثقافي للطلاب والشباب بالعاصمة عدن وبعدها تخرجت وتزوجت، وابتعدت عن الإعلام لمدة 8سنوات، 

وتؤكد أماني مجمل لصحيفة شقائق الجنوبية: بعد الثمان سنوات عدت مجدداً إلى كتابة الاخبار بالصحف الإلكترونية وكنت متطوعة باتحاد نساء أبين كصحفية وبعدها أتت لي فرصتي وهي أن أكون مذيعة إذاعة ثم سمحت لي الفرصة أن التحق بأسرة  قناة عدن المستقلة لكي أكون مذيعة أخبار بالقناة الجنوبية  وكانت كل مرحلة بحياتي تعلمني الكثير.

•ماهي أسباب نجاحك؟ 

 أسباب نجاحي بالإعلام أني كنت اتحدى نفسي وأشعر أني للآن لم اكتفي وأريد أن أتعلم من الذين حولي وهذا الشي هو ما يجعلني أنجح أني أنا أتحدى نفسي وما أقارنها بمن حولي. 

ماهي رسالتك الإعلامية التي تحمليها؟ 

 رسالتي التي أحملها وأؤمن فيها أن الإعلام هو رسالة عظيمة وصوت لمن لاصوت له  وأن الإعلام إذا لم يوجهه لمصلحة الشعب وعكس معاناتهم فهو لاقيمة له،  وأن الإعلامي لابد أن تكون له مبادئ أخلاقية لمزاولة هذه المهنة السامية. 

وتشير مجمل، مررت بمواقف صعبة جداً كإنسانة ولكن بنفس الوقت كانت تلك الظروف حافز قوي لي يجعلني أنجح لأن الإنسان القوي هو الذي يقدر يقاوم مشاكله ويعكسها بالإيجاب على حياته وأنا أثق بمقدرتي لأنني امرأة جنوبية قوية. 

•ماهي أمنيتك تجاه المرأة؟ 

أتمنى من المرأة الجنوبية أن تغرس في نفوس أولادها حب الوطن من أجل يخرج مننا جيل فاهم أيش هي قضيته حتى يدافع عنها. 

وعن الإعلام الجنوبي تقول مجمل: الإعلام الجنوبي الآن في تطور قوي بعد أن أعطى المجلس الانتقالي الجنوبي مساحة كبيرة الذي نراه من خلال المواقع الجنوبية التي هي في تزايد ومن خلال بناء الموسسات الإعلامية الهامة على الساحة الجنوبية، الآن مثل الإذاعة والتلفزيون اللذان يعملان من قلب العاصمة عدن  ويوصلان أصوات الشعب الجنوبي بكل أريحية إلى كل العالم ومن خلال تفعيل دور مكتب الإعلام في محافظات الجنوب وتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة الذي يعطي سيادة الرئيس عيدورس الزُبيدي إهتمام للإعلام والإعلاميين من أجل التطور. 

وتضيف، إن لم أكن إعلامية كنت حابة أكون ناشطة مجتمعية إنسانية أساعد الناس الذين يحتاجون مساعدة حتى ولو بالدعم النفسي والمعنوي، فالذي اشوفه  أنه مهم أن يقدّم للناس في ظل الظروف التي يعيشوها. فالمرأة الجنوبية تفتخر كونها جنوبية وتنفض عنها غبار الوحدة المشؤومة التي حاولت طمرنا وتهميشنا، وأننا نثبت للعالم اجمع أننا قادرات على أن نحتل أعلى المناصب وأن يكون صوتنا مسموع ورأينا  يُؤخذ به. 

 وختمت شقائق الحوار الصحفي بسؤال وجهته لها مراسلة الصحيفة: أستاذة أماني، يعيب عليكم الكثير من المتابعين خاصة من الحقل الصحفي والإعلامي، اختيار مواقع وصحف إعلامية بعينها وإعلاميين من “ذوي القرباء لكم” في برامجكم الإخبارية والحوارية على شاشة قناة عدن المستقلة، وتجاهل بعض الصحف والموقع الإعلامية الاخرى خاصة وأنها مواقع جنوبية بحتة وأكثر تمسكاً لقضية شعب الجنوب وقيادة المجلس الانتقالي ومنها  إدارة وإعلاميي ووسائل إعلام  الرابطة الجنوبية ــ سما، ترى ما السر أو الحجة في هذا التجاهل؟ 

 البرنامج بحلته الجديد يحرص على أن ينوع الموقع التي يأخذ منها وخاصة التي تتوافق سياستها التحريرية مع الجنوب وقضيتة وأن حصل نسيان لموقع أو صحيفة معينة، فإن هذا لا يعني تعمد أو إقصاء وإنما الأمر يحتاج بعضاً من الصبر وكل المواقع والصحف سوف تكون ضمن إهتمام برنامج مدار الصحافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى