مليونية الخلاص لتحرير وادي حضرموت .. نجاح باهر رغم العراقيل .. وقوات الاحتلال اليمني تصاب بالذعر !

سمانيوز/تقرير/خاص
شهدت مدينة سيئون محافظة حضرموت السبت الماضي، الفعالية الجماهيرية الكبرى ( مليونية إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت ) والمتزامنة مع يوم الشهداء الجنوبي لمساندة التحركات الشعبية بالمحافظة الهادفة إلى استكمال تحرير الأرض والثروة والقرار.
وهدفت الفعالية التي تداعى لها المواطنين من مختلف ساحل وهضبة ووادي وصحراء حضرموت رغم العراقيل المفتعلة من قبل قوات الاحتلال بالمنطقة العسكرية الأولى ، واستفزاز المواطنين وعرقلة وصول الوفود إلى مدينة سيئون بعد إغلاق جميع مداخلها الشرقية والغربية ، وكذا إغلاق المدن الرئيسية بالوادي، ومنع وصول الحشود من مناطق حضرموت المختلفة من ساحل وهضبة ووادي إلى إيصال صوت حضرموت للداخل والخارج من أجل انتزاع حقوق ومطالب أبناء المحافظة في استكمال تنفيذ اتفاقية الرياض وإحلال قوات دفاع حضرموت في الوادي بدلاً عن قوات المنطقة العسكرية الأولى الجاثمة منذ العام 1994م.
•إرادة شامخة:
رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت العميد الركن سعيد أحمد المحمدي في كلمة له أمام الحشود نقل تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي واللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي لأسر الشهداء وكافة أبناء حضرموت، مؤكداً بأن إرادة الشعب الجنوبي شامخة نحو تحقيق الاستقلال ولن يستطيع أحد إيقافها مهما حصل من إغلاق للطرق وغيرها من الممارسات لعرقلة هذه المليونية .
•تغيير الواقع المرير:
وقال المحمدي : لقد تعرضت حضرموت وبقية محافظات الجنوب وعلى مدى 28 سنة من الاحتلال لأبشع ممارسات القمع والاضطهاد والظلم وانتشار الفساد ، وطمس للهوية ، عاش فيها المواطنين غرباء في وطنهم ، محرومين من ثرواتهم وحقوقهم ، وهو ما دفعهم للمقاومة لتغيير هذا الواقع المرير وهو ما تحقق في بعض المحافظات وأجزاء من حضرموت ، وجاري تحقيقه إن شاء الله في الوادي والصحراء.
•ثورة التحرير مستمرة:
ومضى يقول : إن ثورة التحرير مستمرة ولن تتوقف حتى تطهير كل شبر من محافظتنا ، وإن كنا في ساحل حضرموت ننعم اليوم بالحرية بعد قطع أيادي الإرهاب إلا أن أهالينا في وادي وصحراء حضرموت لا زالوا يعانون من مرارة الظلم وجبروت الاحتلال وإرهابه، نحيي في هذه المناسبة صمود أهالينا في وادي حضرموت وشجاعتهم في التعبير عن رفضهم للاحتلال.
•ترحيل قوات الاحتلال:
وشدد المحمدي بأن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت تجدد التأكيد على سرعة ترحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت طوعا و بدون تأخير ، ونقلها إلى جبهات مأرب والجوف بحسب إتفاق الرياض وإحلال مكانها قوات حضرموت والتي هي امتداد للنخبة الحضرمية ، مؤكداُ دعم مخرجات لقاء حرو بشأن تجنيد 25 ألف لتأمين وادي وصحراء حضرموت ، وتحرير شركة بتر ومسيلة وكافة القطاعات النفطية من قوى الفساد.
•عام التمكين:
معلناً عن انطلاق عام التمكين في مؤسسات الدولة بساحل حضرموت وتسخير الطاقات والامكانيات لاجتثاث الفساد في المرافق الحكومية، وسيتم الإعلان عن البرنامج التصعيدي الخاص بالساحل.
•انتشال الوضع:
رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديريات الوادي والصحراء رئيس اللجنة الرئيسية لمليونية الخلاص لتحرير وادي حضرموت الشيخ، صالح سالم العمودي شدد على ضرورة انتشال الوضع المزري الحالي الذي أدى إلى إضعاف التعليم ونهب الثروة وتدهور الاقتصاد، و إنهاء التعسفات القمعية التي تطال أبناء الوادي.
•فشل السلطة:
رئيس كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب المقدم سالم مبارك بن سميدع حيا أبناء حضرموت على صمودهم الأسطوري من خلال التكاتف مع اللجنة الشعبية لتنفيذ مخرجات حرو بقيادة الشيخ، حسن الجابري ، و أشار إلى أن قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت فشلت في الوقوف مع الشعب وتخلت عن التزاماتها ، إذ انصاعت للحكومة الفاسدة وسمحت للباخرة بأن تحمل ، فلابد على اللجنة الشعبية لمخرجات حرو أن تقوم بخطوات تصعيدية تضمن تحقيق مطالب الشعب.
•قلب رجل واحد:
الشيخ أحمد حسن العاس الكثيري في كلمة لقاء حضرموت العام ( الهبة الحضرمية الثانية )
أشاد بتكاتف أبناء حضرموت في الخروج في هبة شعبية لتحقيق مطالب مشروعة.
وقال : سنظل نحن وأنتم على قلب رجل واحد لانتزاع حقوق حضرموت كاملة غير منقوصة ، ولن نهدأ أو نتوقف ، سنظل في ميادين الشرف والبطولة حتى تحقيق كامل الحقوق الحضرمية ، لينعم أبناءنا بثروات أرضنا.
•إدانة:
أصدر وزراء المجلس الانتقالي الجنوبي في حكومة المناصفة بيان هام بشأن اعتداء قوات المنطقة العسكرية الأولى على الفعالية السلمية في مدينة سيئون بوادي حضرموت وجاء في نص البيان : تابع أعضاء مجلس الوزراء في حكومة المناصفة الممثلين لكتلة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحداث المؤسفة التي أقدمت عليها قيادة المنطقة العسكرية الأولى ضد المواطنين في وادي حضرموت صبيحة وعصر يوم السبت الموافق 12 فبراير 2022م. وإذ ندين الاعتداء السافر واستخدام السلاح والرصاص الحي على المواطنين في وادي حضرموت ومنعهم بالقوة المفرطة من الوصول إلى موقع الفعالية السلمية، وتداعياتها على الأمن والسلم الاجتماعي، نؤكد في الوقت نفسه على الحق الأصيل للجماهير في التعبير عن حقوقهم بمختلف الوسائل السلمية المشروعة. إن ما أقدمت عليها قيادة المنطقة العسكرية الأولى ضد أبناء وادي حضرموت ومن شاركهم من أبناء المحافظة المسالمين في فعاليتهم السلمية؛ عمل مرفوض وغير مقبول ولا يمكن تبريره، ونؤكد أنه كان من الأولى استخدام تلك القوة في خطوط المواجهة مع المليشيات الحوثية الذراع الإيراني في المنطقة؛ باعتبارهم العدو الذي يهدد كيان الدولة، بدلاً من توجيه القوة وممارسة العنف ضد المواطنين العزل في أرضهم، عقاباً على خروجهم للمطالبة بحقوقهم في إدارة شؤون محافظتهم أمنياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسيا، وهي المطالب التي يتحتم علينا جميعا الوفاء بها تطبيقاً للقوانين النافذة ومضامين اتفاق الرياض وآلياتها التنفيذية لتخفيف حالة الاحتقان الشعبي وتوحيد الجهود لمواجهة العدو المشترك.
•احتجاز وتحدي:
بعد منع وفود المديريات الشرقية والغربية وساحل حضرموت من الوصول إلى موقع المليونية واحتجازهم وإطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال اليمني عدن النقاط المتناثرة في وادي حضرموت لم يثني ذلك من عزيمتهم بل ازدادوا إصراراً وتحدي،
ففي مديرية القطن نظمت مسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت من أمام جامع القطن إلى مقر القيادة رفع فيها المحتجون شعارات تطالب برحيل قوات الاحتلال من الوادي والتنديد بماحصل من مداهمة لمقر القيادة واعتقالهم والاعتداء عليهم ومن ثم الإفراج عنهم تحت ضغط الجماهير.
مؤكدين رحيل القوات العسكرية الغاضبة لوادي حضرموت وإحلال قوات النخبة الحضرمية لحماية أرضنا وثرواتنا ، وجددت المتظاهرون الثبات وتصعيد المطالب حتى يتحقق النصر. داعيين لموقف حازم لمداهمة مقرهم واعتقال والاعتداء على قيادته، مطالبين المنظمات الحقوقية والمهتمة بحقوق الإنسان إدانة هذا الفعل الهمجي .
ونظمت مواكب الحشود القادمة من مديريات ساحل حضرموت بعد احتجازهم في نقطة الغرف مدخل مدينة سيئون فعالية كبرى بمنطقة الردود عبروا خلالها عن عدم استغرابهم لما أقدمت عليه قوات المنطقة العسكرية الأولى من تقطع للحشود الزاحفة وانتهاكات المليشيات الإخوانية الإجرامية، من اعتقالات عشوائية وإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ، وقمع وتنكيل وإطلاق الرصاص الحي لمنعهم من الوصول إلى ساحة قصر السلطان الكثيري موقع إقامة المليونية.
الطاقم الإعلامي المكلف من قيادة المحافظة بتغطية فعالية سيئون السلمية بعد تعرضهم للاحتجاز والاستفزاز والتهديد بالاختطاف والإخفاء، في نقطة مفرق وادي سر بمديرية القطن وتوجيه جنود النقطة من قوات الاحتلال اليمني، سيلاً من الشتائم للطاقم الإعلامي، قائلين: أن سيئون ممنوعة عليهم، وأن لديهم أوامر بإطلاق النار، على الحشود ، وأنهم قريبا سيأتون إلى المكلا لتأديب أهلها.
وبعد احتجاز دام ساعات ، قرر أفراد النقطة إخلاء سبيل الطاقم الإعلامي، موجهين لهم تحذير بأنهم لن يروا ضوء الشمس، إذا عادوا مرة أخرى من هذه النقطة.
ورغم كل ذلك باشر الطاقم الإعلامي مهمته بنجاح من داخل مقر قيادة القطن بتشكيل غرفة أخبار وإيصال الرسالة.
كما أقام أبناء مديريتي تريم والسوم مليونية حاشدة مماثلة بعد أن تم منعهم من الدخول طالبوا فيها برحيل قوات الاحتلال اليمني وتأييد مخرجات لقاء حرو وتأييد مليونية سيؤون.
• للمرأة حضور:
فيما جرى توقيف الباص الكبير المخصص للنساء بقيادة المناضلة عطيات باضاوي مديرة إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ضمن مواكب مديريات الساحل، تمكنت لجنة المرأة والطفل بالجمعية الوطنية، بقيادة المناضلة نبيهة بافرج، من المشاركة في فعالية سيئون، المطالبة برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى، بالتحرك باكراً في باص صغير، فكان لهن شرف التمثيل الرمزي لنساء الساحل في هذه الفعالية المهمة.
•حالة استنفار وذعر:
للمرة الأولى منذ 28 عام يشاهد انتشار كثيف لجنود قوات الاحتلال اليمني في وادي حضرموت وعدد من الدبابات والمدافع وصواريخ الكاتيوشا ناهيك عن باقي الأسلحة المتوسطة التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في موقف استنفار وذعر منتشرين في كافة أنحاء الوادي في النقاط والجبال ومداخل المدن والشوارع وهم مرتديين البزة العسكرية الميري وكأنهم في حالة حرب .
•بيان المليونية:
خرجت المليونية ببيان سياسي هام أكد على :
استمرارية الانتفاضة الشعبية الشاملة التي ستعم كافة مناطق حضرموت ساحلاً ووادياً حتى رحيل جنود وقوات المنطقة العسكرية الأولى وحتى تتم تلبية كافة مطالب شعبنا في حضرموت ورحيل كل الفاسدين في أجهزة السلطة المحلية .
التأييد الكامل والمطلق لمخرجات لقاء حضرموت العام في منطقة حرو ومطالب الهبة الشعبية الحضرمية الثانية وندعو إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وتضافر الجهود لإنتزاع حقوق حضرموت المسلوبة، كما ندعو كافة أبناء حضرموت والجنوب عمومًا إلى تسخير كافة الطاقات والإمكانات اللازمة لإنجاح هذه الهبة وتوسيع نطاقها ليشمل كافة محافظات الجنوب.
رحيل قوات وجنود المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت وإحلال قوات النخبة الحضرمية مطلباً أساسياً لشعبنا لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف كان .
مطالبة التحالف العربي باعتماد المخصصات المالية والرواتب للجنود المستجدين في معسكرات الهبة الحضرمية، ورفدها بالأسلحة والآلات والمعدات العسكرية الحديثة .
إعطاء حضرموت كامل حقوقها وحصتها من عائدات المنافذ البرية والبحرية والجوية ومن عائدات النفط بنسبة لا تقل عن 80 % ، كما يؤكد المشاركون في هذا الصدد على ضرورة رحيل القوى المتنفذة المسيطرة على منفذ الوديعة وكل المنافذ الأخرى وإحلال أبناء تلك المناطق ومنها حضرموت محل تلك القوى الغريبة والمهيمنة على تلك المنافذ .
ضرورة نقل كافة مكاتب الشركات النفطية الرئيسية من عاصمة المحتل صنعاء إلى عاصمة حضرموت المكلا ، وفتح مكاتب فرعية لها في مناطق الإنتاج النفطي بحضرموت .
سرعة دفع مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين في الجنوب بانتظام والمطالبة بزيادات تلك الرواتب بما يلبي احتياجاتهم اليومية .
حكومة المناصفة بوضع حد لارتفاع الأسعار والتلاعب بصرف العملات ومكافحة الفساد المستشري في مفاصل السلطات المحلية بالمحافظة وتحسين الوضع المعيشي لكافة فئات شعبنا وتحسين الخدمات والاهتمام البنية التحتية ومعالجة انقطاع الكهرباء والمياه خصوصا ونحن مقبلون على فصل الصيف .
تمسكهم بوحدة حضرموت الجغرافية والإدارية في إطار الجنوب العربي، ورفض أي محاولات لتقسيمها مع تمسكهم بأن تكون حضرموت منطقة عسكرية واحدة ، فضلًا عن تأكيدهم على رفض عمليات الاستيطان والتغيير الديموغرافي الجارية تحت غطاء النازحين في مديريات المحافظة وغيرها من محافظات الجنوب.
تفويضهم للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي للمضي قدما صوب تحقيق آمال وتطلعات شعب الجنوب الحر في وطن آمن مستقر في دولة جنوبية فيدرالية مستقلة ذات سيادة تعز ولا تذل تجمع ولا تفرق، تندمج في بوتقة النسيج القومي العربي وتكون رأس حربة وسياجاً منيعًا لصد أية تدخلات تستهدف المستقبل السياسي والاقتصادي للمنطقة .
•مناشدة الوية العمالقة وإعلان برنامج تصعيدي:
حيت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت في اجتماع لها مع الهيئة التنفيذية المساعدة بوادي حضرموت الجموع الغفيرة التي زحفت، منذ الصباح الباكر ليوم السبت، من صحاري ووديان وهضاب ومدن حضرموت المترامية الأطراف، صوب حاضرة وادي حضرموت، سيئون، للمشاركة في الفعالية السلمية، المطالبة بإخراج قوات المنطقة الأولى.
وعبّرت عن عدم استغرابها من الطبيعة العدوانية الهمجية لقوات الاحتلال اليمني،
وناشدت ألوية العمالقة وقوات المقاومة الجنوبية بحماية أبناء حضرموت وعدم السماح بارتكاب قوات الاحتلال لمجازر ضدهم.
وأدانت بأشد العبارات، ما أقدمت عليه تلك القوات من اعتداءات همجية على مواطنينا العزل، فإننا لا نستغرب تصرفها العدواني، فقد عرفنا تلك القوات، منذ العام 94م، كأداة للبطش والتنكيل بأبناء حضرموت، بيد القوى الشمالية، المتنفذة والمهيمنة على حضرموت وثرواتها، ولو لم تكن كذلك لما خرج أبناء حضرموت مطالبين برحيلها، واستبدالها بقوات حضرمية.
مشيرة إلى إن الهيئة تعمل على إعداد برنامج تصعيدي، يتضمن فعاليات سلمية متنوعة، ولن يتوقف البرنامج إلا بخروج تلك القوات، واستبدالها بقوات حضرمية، تسهر على أمن حضرموت وتحمي أبنائها.
•قطع الاتصالات والإنترنت:
وفي خطوة ليست بغريبة عليهم فقد أقدمت قوات الاحتلال والسلطات المتعاونة معهم بقطع الاتصالات وخدمة الإنترنت عن مدن وادي حضرموت مما يكشف عن أدوار متبادلة بين الحوثي وتيار في الشرعية،
حيث أعتبر الكاتب والمحلل السياسي مسعود أحمد زين، أن قطع الاتصالات والإنترنت عن وادي حضرموت بالتزامن مع فعالية ضد تواجد قوات المنطقة العسكرية الأولى، يكشف عن أدوار متبادلة بين الحوثي وتيار مهم في الشرعية اليمنية في إشارة منه لحزب الإصلاح إخوان اليمن). وقال مسعود : الحوثي يفصل الاتصالات والنت عن سيئون للتعتيم علي خروج الجماهير ضد تواجد قوات ابو عوجاء فيها اليوم وأضاف : “المصلحة واحدة بين الحوثي وتيار مهم في الشرعية، والأدوار متبادلة بينهم.
•شباب الغضب يتوعد:
تحدثت أنباء عن اعتزام شباب الغضب في مدينة سيئون لإعلان انتفاضة والبدء بالتصعيد المستمر وفتح مواجهة مع الاحتلال في كافة الأحياء وكافة المناطق ونقاط التماس مع الاحتلال حتى طرد آخر جندي يمني من وادينا الحبيب.
•تفاعل الناشطين:
عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاعل عدد من الناشطين مع المليونية ومطالبها من خلال إطلاق هشتاق وادي_حضرموت_يرفض _الاحتلال.
