من المنتصر في الحرب الروسية الأوكرانية ؟

كتب العميد الركن: علي ناجي عبيد
أطراف الحرب وأهدافها: –
أولاً:
روسيا الاتحادية تعاني من فساد داخلي مرعب ، بروز معارضة مدعومة من الغرب تعتبر جزء من الفساد، حركة نافالني مثالا ونهوض المعارضة الشيوعية بقوة وكسل وخمول عامين كل هذه الظواهر وغيرها تنذر بخطر شديد على استقرار روسيا وجاء المنقذ الأحد خطرا المتمثل بنظام معادي في أوكرانيا لروسيا بشدة ودون مبررات، محاولته الحصول على السلاح النووي الذي تتوفر شروطه المادية والمعرفية لدى أوكرانيا كوراثة من المرحوم الاتحاد السوفييتي.
لمعالجة المهددات والأزمات الداخلية لا بد من تصديرها إلى الخارج الذي بذلك التصدير سيتم الحصول على أفضل وصفات العلاج وبنفس الوقت يعالج المهدد الخارجي الوارد من أوكرانيا بتشجيع أمريكي غربي.
ثانيا:
الولايات المتحدة الأمريكية والغرب – فقدت أكبر أعدائها الاتحاد السوفييتي الذي به تهدد مجتمعاتها الداخلية ووحدتاها البينية كدول لتبقى متماسكة وبإنتهائه اختلقت الإرهاب لنفس الغرض مع فارق انتقال النظام الاقتصادي إلى الرأسمالية المتوحشة الذي يمكن أن يثير ضده المجتمع وبذلك يهدد استقرارها وبدأت ظواهره بحكم أفول نجم الإرهاب كعدو شرس يثير الرعب. لهذا سنحت الفرصة بمجيء ذلك العدو المخيف المرعب الدب النووي الروسي وأكبر دليل على عدوانيته غزوه لأوكرانيا. فشُنت الحرب بمختلف أنواعها لحصاره في وكره للقضاء عليه وهم أول من يعلم إستحالة ذلك.
ثالثا:
أوكرانيا تعتبر حلبة صراع لا غير سيدمرها المتصارعون بلا رحمة.
مما ورد أعلاه يستطيع القارئ إستنتاج الإجابة على السؤال عنوان المقال من المنتصر بكل يسر ويمكنه إضافة من المستفيد؟؟
المنتصر الأول روسيا لمعاجلتها خطرين اثنين داخلي وخارجي. لا تشكل معه خسائرها البشرية والمادية مهما بلغت وزنا يذكر .
المنتصر الثاني بخسائر مادية تافهة الولايات المتحدة الأمريكية ومعها أو ثالثا حلفاؤها من دول الغرب .
المستفيد جمهورية الصين الشعبية كأكبر المستفيدين وغيرها ممن لا تفوته فرصة أفول نجم القطب الواحد والذي بدأت بوادره لدى العرب وتحديداً المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
الخاسر الوحيد هي أوكرانيا ، مع تضرر بعض دول الجوار من بعض آثار الحرب مثل اللجوء الكثيف وغيره وعلى رأسها رأس الحربة الأوروبية في وجه روسيا بولند.
