لا تِندَهي مافي حدا.

كلمات مبعثرة: رغد علاء قطف
تنثقب حُنجرة فيروز لِتخرج تِلك الكلمات بالكثير من بحات الترجي والإنكسار
فَها هي المرأة تصرُخ لِيَخرُج مِن أحشائها طِفلٌ يَمحي صوتها
وتِلك الفتاة تُحِب لِيُبَح صوت قلبها وينقطع عن الحياة
والابنة تُخَبِئ صوت أحلامها في حقيبة الصمت لِتنهال عليها صرخات أطفالها وهذه الشجرة التوتيّة كالنِساء العاريات مِن الرحمة تبقى واقفة ليحين دورها بِأخذ مِعطف بِلون القُرمُز
أو بِلون الغَيم لِيُداري رياح ضعفها المَوَسِمِّية وَجَوقَةُ المُوسِيقا تخذلها ألحانها الباكية بعد عزف ألف مقطوعة مِن الكَبرباء وهذي قصيدة حُب تَفل مِن يد الشاعر وحنجرته
المُرغمة على الصُراخ وقُبعة النِساء البائِسة تطير لِتكشف عن أحلامهن المُتطايرة مع صوت جدائلهن المنقصة وهذي الراقصة على يدي تنزف حُباً تدور حين أدور وتذهب مِن يدي إلى أسطُر دفتري حين أبكي هُنا فوق خارطة ملامحي تلاشت الأصوات وسُرقَتْ بُحَّة وجهي الباكي.
