يانفس تمسكي بأحلامك.

خاطرة: أسماء الخليدي
قد أيأس ويكسر قلبي مرارا
وأقول :
كيف يوجد الأمل في بلاد كتب اليأس على جدار مدارسها
وكم من فكرة لا تجد واقعاً
ملائماَ لتنفيذها
وكم من حالما تحطمت ذاته بسبب كلمة
وهكذا نستمر بالعيش وكأننا أموات يتظاهرون بالحياة
قد ينتابني شعور بأن أبواب الحياة أغلقت فجأة أمامي
وأن البشر جميعا اجتمعوا ليكونوا بلحظة ضدي
فأقف عاجزة عن الحركة وعن التنفس ايضاً
وقد أشعر أني في مكان انتهت صلاحية وجودي فيه
ولكن أني لا أملك مكانا غيره
ولا أنكر أن الخوف يتسبب بدمار أحلامي
والقلق يتسبب بفقدان ذاتي
أسعى وأخوض معاركاً لكي ادع اليأس يتمكن مني….؟
محال أن يحدث ومازال في الوريدِ دماءِ
أتعلمون لماذا….؟
لأنني واجهت وحدي ومشيت في الدرب وحدي وأنا حافية القدم في طريق يشتعل ناراً وعلى الرغم من ذلك تجاوزته وخرجت منه حيا ووصلت لنهايته
أيعقل أن تخيفني عواقب أقل منهااا….؟
نحن نعيش مرة واحدة فقط
أتعلمون ماذا يعني مرة ….؟
أي أن الفرصة أمامنا مرة لنحقق ما نريد قد يبدو صعبا لكنه ممكن وقد يبدو مستحيلا ولكن الإصرار يهزم المستحيل بلمحة البصر
أيعيقك أن أجلس في زوايا حياتي ولا فرق لوجودي وعدمي
أيعقل أن أحلامي بهذي السهولة أستسلم
لم أنسى تعب السنين لكي أصل لما أنا عليه الان
لم أنسى عدد انكساراتي وحزني واستسلامي طيلة تلك السنوات
ولكن لم استسلم لم أسمح اليأس أن يأخذ قلبي سكنا دائما له
قد ربما سكنه ثلاثة أيام وأكرمته حق الضيافة وبعد ذلك رحل
ذلك فأنا دائما أطمح للأعلى وأتحدى نفسي أن أكون افضل منها سابقا هذا هو السبب الذي جعلني ارتقي للأعلى وإن هبطت فترة فهذا لا يعني إعلان استسلامي فأنا لا اعلن استسلامي بسهولة ولا حتى بكلام وأفعال
لقد كانت لي نفسي أول المشجعين فلماذا لا أجازيها واكرمها قليلا وادعها تذوق لذة الوصل
فكيف يكون للوصل لذة وحلاوة بدون تعب وفشل
لا أعلم لماذا نسمح لأنفسنا أن نخوض تجربة جديدة ونحن لا نريد أن نفشل
فالفشل قانون أساسي للنجاح كيف تريد أن تنجح بدون فشل
فكل ناجح له قصة فشل مؤلمة وأنا أيضا لم أصل لما أنا عليه بيوم وليلة بل دام مشواري سنين طويلة
وصعدت بما يدعى سلم النجاح خطوة ثم خطوة وتعثرت كما يتعثر الصاعد بالدرج إلى أعلى المبنى
ولكن هل صاعد الدرج من تعثر واحد أو اثنان استسلم وخرج من أين أتى
لا لا بل واصل الى أن أتم هدفه ووصل لأعلى
وكذاك سلم نجاحنا لن نصل للقمة بسهولة بل ببذل جهد عظيم بل بفشل فكل قصة نجاح لم تخلق نفسها بل سبقها قصة فشل
فالفشل أساس النجاح
وأشكر ذاك الصوت الغريب الذي في داخلي
لا أعلم من أين مصدره
هل هو من صادر من روحي
أم أنه من قلبي
ولكن لا يسمعه أحد غيري
فهو يقوم بتشجيعي بلحظات تشعرني بالعجز
أتمنى أن يسمعه الجميع لكي تتحسن حياتنا قليلاً…..
