سيدي الرئيس عيدروس..العاصمة عدن أصبحت قرية!!

كتب/الخضر الميسري
نتحسر كثيرا على وضع العاصمة عدن ففي عهد عفاش وعهد الحكم الشمولي للحزب الأشتراكي وحتى بداية عهد الرئيس/ هادي كان وضع عدن مزدهر وكانت قبلة ومنتجعا سياحيا فريدا ومأوى لكل من لا مأوى له وينبوعا يروي كل ظمآن رغم تعدد مآربهم ومشاربهم !!
اليوم سيدي الرئيس اصبحت العاصمة عدن قرية معزولة عن العالم الخارجي بسبب الحرب وتعنت ومزاجية القائمين على منح تراخيص الهبوط والأقلاع بالنسبة للطيران المدني والرسو والأبحار بالنسبة للبواخر التجارية وارتفعت نسبة التأمين وزادت الأسعار وارتفع هامش الربح لمعظم أصناف المواد الغذائية الأساسية والأستهلاكية والمستلزمات الطبية والأدوية حتى يعوض التاجر خسائره!
سيدي الرئيس عيدروس/ انتشرت في العاصمة عدن افران الحطب بسبب عدم توفير غاز الطبخ وانتشرت الآبار اليدوية في معظم احياء وحواري عدن بعد انقطاع مياه الشرب عن كافة احياء مدينة عدن والتي تعتبر اول مدينة حديثة تأسس فيها مياه الشرب منذ العام 1934م من القرن الماضي وقبل اكبر المدن الخليجية اليوم!!
سيدي الرئيس عيدروس العاصمة عدن بحاجة الى استنهاض الهمم بوتيرة عالية حتى تعود الى سابق عهدها ولو بشكل جزئي !.
سيدي الرئيس عيدروس العاصمة عدن بحاجة الى توفير الرواتب وتحسين وضع الكهرباء وإضافة محطة جديدة بقدرة 1000 ميجاوات وتوفيرالمياه واصلاح منظومة الصرف الصحي وتوفير المحروقات بترول وغاز وديزل ومازوت وتوفير الخدمات الطبية والدواء في المستشفيات والمجمعات الصحية وألزام الطواقم الطبية بالدوام الرسمي بعد توفير رواتبهم وعلاوتهم الشهرية وبشكل منتظم وقبل ذلك كله الأمن والأمان ولم الشمل الأسرة الجنوبية في البيت الجنوبي الواحد!
سيدي الرئيس القائد/ عيدروس اعتذر عن تكرار بعض المطالب والتمس منكم العذر فشعبي واسرتي التي انتمي اليها مصابة بالمرض وانهكها الجوع ونشف ريقها من شدة الضماء والله المستعان على دول التحالف التي رمتني في هذا المستنقع بدون رحمة وجازتنا جزاء سنمار مكافأة على وقوفنا وردع المد الفارسي في المنطقة وصمدت العاصمة عدن وكسرت حاجز الخوف بعد ان كادت ان تكون العاصمة الخامسة بعد سقوط بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء!!
الكاتب الخضر الميسري
عاصمة الجنوب عدن
الخميس 14/ابريل/ 2022م
