مقالات

أليس فيهم رجل رشيد!

كتب: منى أحمد

عانت المملكة المتوكلية الهاشمية اليمنية وما عرفت فيما بعد بالعربية اليمنية قبل وحدتها مع الجنوب من توالى حكام أقل ما يقال عنهم رجال دولة أو وطنين .
إلى متى وصنعاء تبحث عن فارسها الحقيقي وكل أرض العربية اليمنية متعطشة لذالك المنقد الذي لم يرد عليها ولم تعرفه في السلطة حتى الان.
تنتظر هذه الأرض المتلهفة لقائد حقيقي مخلص ولائه للوطن والشعب لتخليص الشعب أولاً من القهر والظلم والاستبداد ورد حقوق جيرانهم والاعتراف بها والالتفاف والتمسك بعروبتهم والاندماج مع الإقليم بطريقة تليق بالالفية الثانية.
اليوم فرصة حقيقية لولادة دولة جديدة في العربية اليمنية أن وجد رجال شرفاء مخلصين ، فما تقوم بها دول الخليج من محاولة حقيقة لمساعدة اليمن في حلول لاستعادة الأرض وصون العرض وفرض الأمن والسلم، أن لم يلتقطه أبناء اليمن يكونوا اضاعوا الفرصة الأخيرة ليمن عربية تنتمي لجيرانها في شبه الجزيرة العربية ولا اعتقد أن أهل جنوب شبه الجزيرة العربية سينتظرون طويلاً، أو ليس في اليمن رجل رشيد !
عدت سالمًا معافى يا وطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى