محاولة الزامكي الأخيرة.

كتب: شهاب الحامد
حسب علمي أن وحدات قتالية من الوية العمالقة كانت تستعد للانتشار في سواحل أحور بتوجيهات عليا، لتأمين الشريط الساحلي حتى حدود شبوة للحد من تسلل إرهابيين محتملين ومنعا لتهريب السلاح والمخدرات، والاخيرة انتشرت كالنار في الهشيم إذ اتخذ من بعض منافذ أحور الساحلية نقاط استلام شحنات كبيرة لاصناف مختلفة من المخدرات واسلحة خفيفة ومتوسطة يتم استلامها ونقلها عبر وسطاء محليين وافارقة الى نقاط توزيع اخرى في أبين وعدن وشبوة.
وجد الأمير لؤي الزامكي الذي تحاصره بنود اتفاق الرياض وتحدد مسار قواته وسائر القوات الإخوانية المتمركزة في شقرة ، فرصته للهروب الى الأمام بنشر قواته في مديرية أحور مستفيدا من تماهي وزارة الدفاع مع سياسة (لن ننجر) الإخوانية في اليمن .
العصفورة قالت إن الأمير لؤي الزامكي وفي كلمة لجنوده المحيطين به يوم امس قال (هذه الخطوة هي آخر محاولة معنا لتفادي قرار خروجنا من أبين) ويقصد انتشارهم في نطاق جغرافيا أحور .
لكن الموقف الوطني الشجاع لقائد اللواء 111 باحور
العميد ركن محمد أحمد ملهم لم يمهله كثيرا لادراكه إن أمر خفي دبر بليل، وأن هناك اصرار وتعمد لبقاء أبين في حالة انقسام وهوشلية مما يسهل مهمة انتقال الجماعات الإرهابية وسيطرتها على المحافظة، وهذا الأمر لم يعد خافيا على أحد ، والا لكان التنسيق أولاً مع قائد اللواء 111 قبل أن يصل الزامكي وجنوده الى أحور محملا الأخير مسؤولية ماسيحدث.
واليوم اكتملت حلقة الرفض باجتماع المشائخ والاعيان والشخصيات الاعتبارية في المديرية وإعلان رفضهم تلك القوات ومهمتها المشبوهة وامهالها اسبوعا للخروج كما اعلنوا وقوفهم ودعمهم لقائد اللواء العميد محمد ملهم.
وجاء بيان المقاومة الجنوبية باحور معززا ومدعما لكل المواقف السابقة وداعيا الجميع للاستنفار وحماية المصالح العامة والخاصة.
تحية إجلال وإكبار لهذه المواقف الوطنية الواعية والمتزنة والحريصة على امن وسلامة الجميع وعدم التمترس المناطقي أو الحزبي أو الانشداد إلى أصحاب الدعوات الانانية لمفجري الصراعات عبر المراحل حبا وطمعا في السلطة والمال والجاه.
