الجنوب العربيتقارير

تحت المجهر.. سمانيوز ترصد ملفات شائكة أمام الرئيس الزُبيدي ؟

سمانيوز / تقرير / عبدالله قردع

رصدت صحيفة «سمانيوز» في تقرير صحفي «7»ملفات كبيرة شائكة تقف أمام الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، ولكن رغم كبرها إلا أنها في عين العظيم تصغر وكما قال الشاعر ابو الطيب المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتـأتـي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم.

• عودة ذاكرة :

التقرير الصحفي أعاد بالذاكرة إلى الخلف مستحضراً بعض أحداث الماضي، ففي العام 90 م تم الزج بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في اتون وحدة يمنية غير منطقية وغير متكافئة مع الجمهورية العربية اليمنية ومنذ ذلك الحين وعلى مدار 32 عاماً حتى اللحظة وشعب الجنوب يناضل لأجل استعادة دولته المسلوبة وإعادة الروح إليها.

• بروز مفوض الجنوب :

برز في الجنوب نجم الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي مفوضاً من قبل شعب الجنوب لقيادة السفينة ومواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية، ولكن وجد الرجل نفسه في مواجهة مباشرة مع 7 سيناريوهات لصدامات وشيكة فهل يتفاداها؟ وتحديات كثيرة وكبيرة فهل يتخطاها؟ المشيئة الربانية هي من اختارت لهذا الرجل التوقيت الزماني والمكاني الصعب ووضعته بمرحلة أشد خطورة وتعقيداً من سابقاتها من المراحل التي مرت بالجنوب منذ نيل الاستقلال في العام 1967 حتى الآن.

• ملفات :

في التقرير الصحفي الذي لخّص الملفات السبعة المصيرية المعقدة في الآتي :
أولاً : ملف دول الخليج والأمم المتحدة المصرين على إبقاء اليمن موحداً وفق المبادرة الخليجية !.
ثانياً : ملف الشارع الجنوبي المصر على استعادة الدولة الجنوبية !
ثالثاً : ملف التشكيلات المسلحة الجنوبية الخارجة عن سيطرته !.
رابعاً : ملف الحوثي والقاعدة والإخوان وأعمالهم الإرهابية المزمَّنة !.
خامساً : ملف الطابور الخامس لمفتعلي الحرب الاقتصادية والخدماتية والدولة العميقة !.
سادساً : ملف النازحين والاستيطان الجديد والقديم.
سابعاً : ملف التقارب الجنوبي الجنوبي ولملمة شعث المكونات الجنوبية في الداخل والخارج.

وفصّل التقرير في مادته الصحفية بالقول : يضغط المجتمع الدولي والخليجي بثقله المالي والعسكري والسياسي باتجاه مبادرات وحلول تبقي اليمن موحداً، وفي المقابل يطالبه شعب الجنوب الذي فوضه بالإسراع بفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة بحدود ما قبل العام 90 م، وقد أصبح الرجل بين مطرقة مماهات وإقناع الخليج والمجتمع الدولي وسندان تهدئة وإرضاء الشارع الجنوبي المحتقن وتوحيد كياناته الشبه متنافرة في الداخل والخارج، وخصوم محليين يتربصون زلاته ويعملون على إنشاء كيانات مسلحة موازية ذي طابع مناطقي، بالإضافة إلى ملف الحوثي والقاعدة والإخوان وأعمالهم الإرهابية المزمنة وتصاعد عمليات المفخخات والعبوات الناسفة والتفجيرات التي طالت قيادات وكوادر جنوبية، ولاتزال تترصد وتحصد الأرواح البريئة ولايزال خطرها محدق بالجنوبيين.

• الطابور الخامس مفتعلو حرب الخدمات :

يعتبر ملف الطابور الخامس من مفتعلي الحرب الاقتصادية والخدماتية والدولة العميقة، أقذر ملف وأغلب من يديرونه جنوبيون من أصول شمالية استوطنت في الجنوب إبان حكم الرئيس اليمني عبد الفتاح إسماعيل، ويتطلب عملاً استخباراتياً لإحصائهم ووضع تحركاتهم تحت المجهر، وكذا ملف النازحين والاستيطان الجديد القديم وهو الملف الأشد تعقيداً ، حيث تجانست وتلاحمت قوافل (فتاح) مع النازحين الجدد ويوشك أن يتحول إلى استيطان دائم يهدد الهوية الإنسانية والجغرافية للجنوب بالإضافة إلى ملف التقارب الجنوبي الجنوبي ولملمة شعث المكونات الجنوبية في الداخل والخارج والذي تجلّى ذلك في الزيارات المكوكية التي أجراها الرئيس الزُبيدي، التقى خلالها عدداً من القيادات الجنوبية التاريخية وتم الاتفاق على إجراء إصلاحات وتفعيل مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي وهيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي وسد الثغرات أمام الأعداء والمتربصين.
ويرى محللون أنها خطوة ناجحة تسير في الطريق الصحيح وسيكتب لها النجاح بإذن الله.

• تحقيق طموحات شعب الجنوب هي الأهم :

يرى الأستاذ هشام الجاروني نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المنصورة ” أن هناك ملفات كثيرة شائكة تقف أمام المجلس الانتقالي وأمام الرئيس عيدروس الزِبيدي، ملفات تحمل نفس الأهمية والخطورة لمستقبل الجنوب وعليه لايجب أن نفقد بوصلة اهتمامنا بكل القضايا الشائكة وعلى الرئيس عيدروس أن يولي كلا منها بالقدر الذي تحتاجه وبالوسائل التي تمكنه من تحقيق طموحات وإرادة شعب الجنوب، وهي الأهم ، ورغم تأكيدنا هذا إلا أننا لاننكر أن دولة الاحتلال اليمني قد فرضت أولويات تمثلت في الحالة المعيشية التعيسة التي فُرضت على شعب الجنوب وضرورة تحقيق مطالب الناس بالعيش الكريم.

• قوى إقليمية تبتز الجنوب وتداهن الشمال :

واستطرد الاستاذ الجاروني قائلاً : ادخلونا في دوامة وعلينا أن نحاول تقليل وطأة جريمتهم تلك وكشف ابعادها وخلفياتها، كما أن واقع الصراع أيضا فرض أولويات مع بعض القوى الإقليمية والمجتمع الدولي الذي لايزال يمارس الابتزاز الرخيص ضد القضية الجنوبية بدون موقف واضح أو داعم والارتهان لقوى صنعاء الزيدية، لذلك على الانتقالي إعادة صياغة وبلورة علاقتنا بالإقليم والعالم.

• الدولة العميقة والطابور الخامس :

وتابع الأستاذ الجاروني حديثه بالقول : ومن الملفات الشائكة ملف الدولة العميقة في الجنوب والطابور الخامس من جنوبيي الشرعية ومايمارس ضد هذا الشعب من سياسة تجويع وتدمير للاقتصاد وتخريب وتدمير للخدمات من كهرباء ومياه وصحة وتعليم وغلاء معيشة لايُطاق يضاف إليهم أكثر من مليون نازح في عدن 80% منهم لاينطبق عليه واقع نازح، بل هي محاولة تغيير ديمغرافي وخصوصاً في عدن وهناك ملفات القاعدة والحوثة والإخوان وجميعهم يلتقون في عداوتهم لكل ماهو جنوبي، وهذا واضح من أسماء ضحاياهم ومن هي الجهات الداعمة لهم وواضح من اللقاءت التي تجري هنا وهناك وإشارات التطمين بين الأطراف المختلفة، ويبقى الملف الأهم وهو مفتاح ثبات قضيتنا أمام العالم هو التوافق الجنوبي الجنوبي وهي فزاعة يرفعها أعداء الجنوب في كل منعطف سياسي، ولو يلاحط المراقب أن هناك أصوات لاتظهر إلا في توقيتات معلومة بدافع من أطراف يمنية أو إقليمية ثم تختفي والغرض التشويش على سياسة الانتقالي واستحقاقات المرحلة، ورغم ذلك علينا البحث عن قواسم مشتركة وتشجيع وتطمين الأطراف لمسقبل الجنوب بعيداً عن المناطقية والاستقواء على أبناء الوطن الواحد، وإعادة تشكيل القوات الجنوبية التي يزداد فيها الانقسام المناطقي بشاعة، كل هذه القضايا تحمل نفس الاهتمام وهي تحتاج إلى صلابة في مواقف قيادتنا وتحتاج إلى وضوح رؤية بعيداً عن المناطق الضبابية، توضيح الحقيقة للناس وكشف ألاعيب الأطراف الأخرى المعرقلة ، وتلمُّس هموم الناس وقبل ذلك تصحيح البيت الداخلي وتقريب أصحاب الكفاءة بعد فشل جماعة الولاء المزيف هي الأمور المستعجلة الآن، نحن اليوم بأمس الحاجة لاعتماد كوادر جنوبية صلبة مؤمنة بحق هذا الشعب بالعيش الكريم.

• أكثر من ملف على الطاولة :

من جهته العميد فيصل النجار نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الشيخ عثمان:
قال هناك أكثر من ملف على الطاولة السياسية الجنوبية أمام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي منها ملف الإقليم والأمم المتحدة المصرين على بقاء اليمن موحداً، وهذا ملف معقد لأنه يرتبط من ناحية بالظاهر أن تدخل التحالف ومجلس الأمن في اليمن للمساعدة بعودة الشرعية إلى صنعاء ، وليس منظورا لديهم تقسيم اليمن إلى ماقبل عام 90م بعودة الدولتين ، ولكن ماخلف الكواليس الحقيقة التي تجبر التحالف والدول الراعية الكبرى هي مصالحهم الاستراتيجية باليمن كونهم متخوفين، كما أوهمهم نظام صنعاء بأن مصير المصالح الكبرى يكون الفشل من مصالح استثمارية كبرى أو اتفاقيات حدود او مصالحهم في الممر الملاحي العالمي باب المندب، مضيفاً بالقول ولهذا رغم استحقاق القضية الجنوبية السياسية وطلب الجنوب فك الارتباط مبكراً بعودة دولته إلا أن المجتمع الدولي بإصراره على إبقاء اليمن موحداً نتيجة الدور السياسي التحريضي السلبي الذي اتبعه نظام صنعاء منذُ حرب صيف 94م، في إثارة النعرات وتشويه سمعة الجنوبيين وزعزعة ثقة العالم فيهم من ناحية ومن ناحية ثانية أكرم دول العالم ذات الصلة بتقديم تنازلات كبيرة وصلت إلى حد حرية التصرف بالسيادة اليمنية برا وبحرا وجوا، وهذا التصرف أخجل الخليج وأقنع الدول العظمى على أن تقسيم اليمن لايخدم مصالحهم بحسب ما أوهمهم نظام صنعاء خلال مرحلة هيمنته على الجنوب، مضيفاً بأن الخوف على مستقبل المصالح الاستراتيجية الكبرى للعالم بالمنطقة هو سبب فتور وتيرة الأمم المتحدة وتراخيها في التعامل مع ملف الجنوب والامتناع عن مساعدته بموقف إيجابي يعزز خياره في تقرير المصير ويحتاج هذا الملف إلى حنكة سياسية من القائد عيدروس في تحريك أدوات الأطراف الأكثر تفهماً لقضيتنا والفرصة مؤآتية لمخاطبة الخليج المتعاطف معنا ومع روسيا والصين والدول الواقعة في مسارهم السياسي الآن، فالسياسية فن الممكن دائما لمن يحسن وزن خطواته على إيقاع المصالح والمنافع المتبادلة بين الدول.

• تحالف مع من تجد لديه حلول ومخارج :

لاخجل ولا وجل في السياسة وأمام مصالح الوطن عليك أن تتحالف مع من تجد لديه حلول ومخارج مع من ترى فيه خيرا لوطنك وشعبك، والقيادة السياسية تعلم ذلك ولا تتردد في تنوع أطراف الصداقات ولا تبقى متقوقع على طرف واحد قد يذبل أو يغير موقفه فجأة بحسب ما تقتضيه المصلحة، وأمام مهام جسيمة بالبحث على مكامن التأثير على القرار الدولي ولابد من طمأنة العالم كله على مصالحه كونها تهم الجنوب ويتطّلع الجنوبيون إلى بناء صداقات ومصالح أوسع مع الخليج والعالم على الأراضي الجنوبية المحررة وبحماية أهل الجنوب أصحاب السيادة والقرار مستقبلاً، وأما بالنسبة لملف الشارع الجنوبي المُصر على استعادة دولته، فهذا الملف أساسي جداً وهو الوقود الوطني للحركة التحررية الجنوبية الذي منه يستمد الانتقالي والقيادة السياسية حركته وقوته، هي إرادة وخيار الشعب الجنوبي في التحرر والعيش الكريم، ولايمكن أن تضعف أو تهاب الموت فهي ثورة حتى النصر ، وإن إصرار شعبنا على عودة دولته الجنوبية مطلب شرعي كفلته كل الشرائع ، وقدم لأجله كوكبة من الشهداء خلال فترة الاحتلال اليمني الهمجي، ولن يهدأ الشارع الجنوبي إلا بعودة الحق الجنوبي كاملاً، وعلى شعب الجنوب أن يكون واعياً ويوحد الصف والكلمة ويحتكم لقيادته، وأن يكون محصناً من الداخل بجدار وحدة وطنية جنوبية متماسكة، ولقد قطع الشارع الجنوبي مشواراً طويلاً نحو هدفه وبفضل إصراره استطاع أن يجتاز مطبات كثيرة خلال مسيرته التحررية وتعلم أساليب النضال وامتلك تجربة رائدة في التضحية والصمود، وسبق أن تحرر من الإمبراطورية البريطانية، ولن تهابه أو تعجزه عصابات اليمن الأضعف من بيت العنكبوت والنصر حليف الشارع الجنوبي وقيادته المخلصة.
واختتم حديثه بالقول : اتوقع أن يتخطاها الزُبيدي ويسير بسفينة الجنوب إلى بر الأمان وإلى جانبه أبناء الجنوب الشرفاء.

• الزُبيدي رجل دولة يُؤتمن عليه :
وكان الأستاذ رياض الفلاحي العيسائي، رئيس تحرير صحيفة سمانيوز ختام مسك تقريرنا، حيث قال : ولد الرئيس الزُبيدي من رحم المعاناة، ظهر من بين أوساط الشعب الجنوبي، جاهد وناضل وطُورد وتعذب عشرات السنين، وعانى ما عاناه هذا الشعب الصامد الصابر المغلوب على أمره، ولهذا عندما فوضه الشعب الجنوبي بهذا الحمل الثقيل كان الشعب يعلم فوض من؟ ولمن أعطى أمانته؟ فهو رجل دولة وقائد يُؤتمن عليه وقد الثقة التي أوكلت إليه من قبل شعبه رغم ثقلها وحجمها الكبير والعظيم.
واستطرد قائلاً : نعم أمام الرئيس الزُبيدي سبعة ملفات شائكة كما اسلفتم بمقدمة تقريركم وسأحاول اختصار مداخلتي رغم أن الموضوع كبير وشائك، فإذا ما نظرنا إلى ملف دول الخليج والأمم المتحدة المصرين على إبقاء اليمن موحداً فإن هذا الإصرار في رأيي لن يستمر طويلاً مهما كان حجم تأثيره، لأنهم سيواجهون على أرض الواقع إصرار شعب جبار أمام إصرارهم وكما يقال إرادة الشعوب لاتقهر مهما مورست ضدها كل أنواع الحروب والمؤامرات وأقساها حرب الخدمات المفتعلة من الطابور الخامس التي لازال شعبنا صامداً أمامها طول السنوات السبع المنصرمة ومتأكد أنه سينتصر فيها مهما طال الزمن، وسيظل الشعب الجنوبي مصراً على استعادة دولته الجنوبية وهذا يعطي الرئيس الزُبيدي برأيي قوة وليس ضغطاً عليه كما اسلفتم أمام المجتمع الإقليمي والدولي، فكلما كان الشعب والقوات المسلحة الجنوبية ملتفة حول القائد والمجلس فإن صوته سيكون أقوى ومسموعا ويستطيع أن يفرض شروطه وطلبات شعبه العادلة كما يشاء.
وتابع الأستاذ رياض حديثه بالقول : أما بالنسبة لملف التشكيلات المسلحة الجنوبية الخارجة عن سيطرة الانتقالي فهذا ملف آخر وجب على الرئيس الزُبيدي أن يحله بحكمة وعقلانية ودهاء سياسي يجيّره لمصلحته فابن الجنوب مهما كنت مختلفا معه عليك مد يدك له واحتوائه وضمه تحت جناحك أفضل من أن يكون مع الطرف الآخر المعادي لقضيتك وشعبك، وهذا باعتقادي نهج الرئيس الزُبيدي والمجلس الانتقالي وهو ملف التقارب الجنوبي الجنوبي ولم شعث المكونات الجنوبية في الداخل والخارج ونتمنى لهم التوفيق في هذه الخطوات المباركة.

وعن ملف التنظيمات الإرهابية قال الأستاذ رياض أما بالنسبة لملف الحوثي والقاعدة والإخوان فهو الأصعب برأيي هؤلاء تنظيمات إجرامية إرهابيّة أثخنت جراح الجنوب وشعبه وقادته هم العدو الأول للجنوب، ووجب علينا التركيز على هذا الملف تركيزاً أقوى، وأتمنى من الرئيس الزُبيدي أن يولي هذا الملف اهتماماً بالغاً وخاصاً جداً عبر الاهتمام بالقطاع العسكري والأمني والاستخباراتي الجنوبي من جميع النواحي وهو يعلم ماذا أقصد بذلك إذا أراد بصدق أن ينتصر في حربه العسكرية والأمنية والسياسية أيضا وخير الكلام ما قل ودل.

وعن الحمل الثقيل الذي على كاهل الرئيس الزُبيدي تحدث الاستاذ رياض بالقول : بخصوص الملف الأخير في تقريركم عن النازحين والاستيطان الجديد والقديم فهو ملف شائك بصراحة ومعقد تعقيدات كبيرة وحمل ثقيل يقع على عاتق الزُبيدي والمجلس الانتقالي، لكن لكل مشكلة حل كما يقال ولكل باب مفتاح كما هو معروف ولهذا تحتاج هذه المشكلة إلى قرارات واضحة وصارمة من قبل الزُبيدي لضبط أولاً مصلحة أو إدارة الأحوال المدنية بكل الجنوب للقضاء على موضوع صرف البطائق للنازحين على أنهم من مواليد الجنوب والمفروض أن يكون للنازحين نظام معين بوضعهم في مخيمات معروفة بالتنسيق مع المنظمات الدولية وحقوق الإنسان بحسب المتعارف عليه في الحروب والأزمات، ولقد تسبب هذا النزوح من الشمال إلى الجنوب بمشاكل جمة وشكل عبئاً على حياة الناس في محافظات الجنوب المحررة من جميع النواحي الاجتماعية والخدماتية وغيرها.

وعن الشعب والجيش والامن يضيف الأستاذ رياض : في الأخير أقول رغم كل هذا الحمل الثقيل الواقع على كاهل الزُبيدي إلا أنه يمتلك سلاحيْن قوييْن يستند عليهما وطوقي النجاة للجنوب هما سلاح الشعب الملتف حوله وعلى الرئيس الزُبيدي أن يدرك هذا الأمر وينتبه لما يدار من خلفه وحوله، لأن الشعب الجنوبي قد بدأ يفقد وينفذ صبره فالحذر الحذر وتدارك الأمر قبل أن يفوت الأوان ويقع الفأس بالرأس فحرب الخدمات سيدي الرئيس قد بلغت مداها وحان الوقت أن تقطع يد مفتعليها مالم فالخسارة ستكون كبيرة ولن تستطيع تعويضها، وسلاح آخر وهو سلاح القوات المسلحة الجنوبية ونلاحظ هذه الأيام قد أصابها الإهمال في كل أو بعض قطاعاتها اهمها المستحقات المالية مصدر عيشها الوحيد ونتمنى تدارك الأمر هذا أيضا مالم فالخسارة ستكون أعظم وأكبر والسلام ختام لمن فهم الكلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى