الكادر الأمني النسائي أحد الدروع الحامية للجنوب.

سمانيوز /تقرير
تعتبر الكوادر الأمنية النسائية الجنوبية هي إحدى الدروع الواقية والروافد التي يرتكز عليها الأمن الجنوبي في توفير الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وفي مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالدولة الجنوبية وبشعبها وقيادتها السياسية والعسكرية والمدنية، ويتوجب اشراكها وتفعيل دورها الوطني بكافة المجالات بالقطاع الأمني والاستخباراتي بهذة المرحلة الحساسة خدمةً للشعب والوطن، وللدفاع عن أمنه واستقرار سكينته العامة، والحفاظ على منجزاته العظيمة، حيث تصاعدت وتيرة العمليات الإرهابية الإجرامية بالعاصمة عدن مؤخراً التي استهدفت عدداً من قيادات وكوادر الجنوب المدنية والعسكرية والسياسية إلى جانب الحرب الاقتصادية وحرب الخدمات المفتعلة التي يقودها الطابور الخامس المنغمس بمفاصل الدولة الجنوبية ضد شعب الجنوب.
• مضاعفة الجهود :
ومن اللازم والواجب مضاعفة الجهود الأمنية والاستخباراتية للتصدي لتلك الأعمال القذرة الجبانة، كما يتوجب اشراك الكادر الأمني النسائي الجنوبي ليأخذ دوره الريادي في الدفاع عن وطنه الجنوبي بهذه المرحلة المفصلية.
• تفعيل عمل الكادر النسائي بكافة القطاعات الأمنية :
إنه من اللازم تفعيل عمل الكادر الأمني النسائي وإشراكه بكافة القطاعات المدنية والأمنية والاستخباراتية للقيام بواجبه الوطني المقدس في اكتشاف وإحباط المؤامرات والدسائس والتصدي لها وإفشالها، ويتحتم الوازع الديني والوطني إلى ضرورة تدريبها وتأهيلها واشراكها وحتمية تواجدها في كل زمان ومكان بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، خصوصاً في هذه المرحلة الخطيرة الحساسة للقيام بدورها الريادي للمساعدة في حفظ الأمن والاستقرار وكشف أنشطة الخلايا التخريبية والإجرامية المزعزعة للأمن والاستقرار وللسكينة العامة.
• كشف الجريمة قبل وقوعها :
ومن الضروري تفعيل دور الشرطة النسائية وتدريبها وتأهيلها ككوادر نسائية استخباراتية قادرة على التعامل مع الحوادث الأمنية واكتشاف الجريمة قبل وقوعها، ومنع تسلل أطراف معادية إلى أرض الوطن الجنوبي والحد من نشاط الجماعات الإرهابية الحوثية الإجرامية ومن يسير في فلكها سواء في العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة، كما يجب إنشاء مراكز مزودة بأجهزة حديثة وغرف عمليات خاصة مستقلة عن الأمن العام المخترق من قبل عناصر عفاشية حوثية.
• كشف الطابور الخامس وعناصر الدولة العميقة :
ويعتبر العنصر والكادر النسائي لديه القدرة العالية في المساعدة على اكتشاف الحالات المشتبه بها بالنقاط العسكرية عند المداخل، وبالتجمعات السكانية والمنغمسين بأوساط النازحين، إلى جانب كشف مهربي المخدرات والأسلحة ورفع تقارير بأماكن تواجدهم
واختراق الجماعات الإرهابية وكشف أوكارها ومخططاتها الإجرامية وكذا متابعة واكتشاف وفرز العملاء الخونة السريين في الطابور الخامس المنغمسين بالأجهزة الأمنية والعسكرية وبالمرافق المدنية والخدمية للدولة العميقة المخترقة من عناصر عفاش والحوثي مفتعلي الأزمات الاقتصادية والخدمية، ورفع تقارير عن طبيعة عملهم الاستخباراتي وأماكن تواجدهم بمفاصل الدولة الجنوبية والمناصب القيادية التي يشغلونها، وملاحقة واكتشاف الخلايا السرية والمروجين للإشاعات المغرضة.
اختراق الأجهزة الأمنية في القطاعات الجنوبية :
إن أغلب الأجهزة الأمنية والعسكرية والقطاعات الخدمية المدنية وغير المدنية مخترقة من قبل الطابور الخامس من أبناء الجمهورية العربية اليمنية الحاملين للجنسية الجنوبية إبان حقبة الرئيس اليمني (فتاح)،حيث أن أؤلئك هم أشدّ خطراً على الجنوب وأهله، وهم من يتخادم مع جماعة الحوثي ومع العملاء السريين المنغمسين بأوساط النازحين وغير النازحين، ويتوجب وضع تحركاتهم تحت الرقابة المشددة وتحييدهم عن المناصب الحساسة.
• فك ارتباط وسائل اتصال الجنوب عن اليمن :
تعتبر جميع وسائل الاتصالات الجنوبية السلكية واللاسلكية بكافة أشكالها مخترقة ومراقبة من قبل جماعة الحوثي والإخوان، حيث أنها تقوم بمهام الرصد والتعقب المستمر لاصطياد قيادات وكوادر الجنوب العسكرية والأمنية والمدنية ومصدر خطر يهدد الجنوب وأهله، نظراً لسيطرة الحوثي المركزية عليها حتى اللحظة، ويتوجب شروع القيادة السياسية الجنوبية الشريك في الحكم بإنشاء كيبل اتصالات خاص بدولة الجنوب والإسراع بفصل وسائل الاتصال الجنوبية عن وسائل الاتصال الشمالية تمهيداً لفك الارتباط النهائي عن الجمهورية العربية اليمنية وكفى الله الجنوبيين شر صنعاء.
• حرائر الجنوب للتصدي لتنظيم الزينبيات الإرهابية :
يتطلب منا في الجنوب إنشاء فرق وعناصر أمنية واستخباراتية نسائية مستقلة وكذا مراكز شرطة موازية ونشر عناصرها الاستخباراتية والأمنية بكافة الأحياء والمدن، وتزويدها بكافة وسائل الاتصالات الحديثة الغير مرتبطة بصنعاء لرصد تحركات العدو وخلاياه الإجرامية للحد من وتيرة العمليات الإرهابية القاتلة التي شهدتها العاصمة عدن مؤخراً، وكانت جميعها تحمل بصمات واضحة للحوثي، ومن الضرورة إنشاء كيانات وعناصر أمنية نسوية جنوبية هجومية ضاربة للتصدي لتنظيم الزينبيات الإرهابي الذي أنشأه الحوثي في صنعاء، علما أنها كانت هناك عمليات إرهابية في العاصمة عدن شارك في تنفيذها عدد من النساء الزينبيات اللواتي تم تدريبهن في صنعاء اليمنية.
• عناصر نسائية إرهابية وافدة :
لا يُستبعد بأن هناك وجودا لعناصر إرهابيّة نسائية وافدة من الجمهورية العربية اليمنية إلى العاصمة عدن، تقوم بمهام إجرامية منها اختطاف الأطفال وزرع عبوات ناسفة، ورصد إحداثيات وتهريب المخدرات، واستدراج شباب الجنوب إلى الرذيلة والدعارة، وغيرها من الأعمال المخلة بالأدب والأمن والاستقرار والسكينة العامة، كما يتوجب على القيادة السياسية التركيز على هذا الجانب وايلائه اهتماماً خاصاً والشروع بتدريب عناصر نسائية مؤهلة للتصدي وكشف المخططات والأعمال الإجرامية، وإفشالها قبل حدوثها وكذا القيام بعمليات استباقية ومداهمة أوكار العناصر التخريبية والإرهابية.
• الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم :
ومن الضروري تدريب عناصر نسائية وتأهيلها لتصبح قوة ضاربة تقوم بعمليات مداهمة مباغتة خاطفة ونوعية لأوكار المشتبه بهم، والانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم لإرباك العدو وتشتيت صفوفه وقطع أذرعه وخطوط إمداده واتصالاته وتجفيف منابعه المالية والإيوائية.
• عناصر معادية بأزياء نسائية :
يشير التقرير الصحفي إلى حدوث عمليات اختراق وتسلل متكررة إلى العاصمة عدن من قبل عناصر إرهابيّة حوثية متنكرة بأزياء نسائية والتقائها بخلايا تخريبية تابعة لها في العاصمة عدن وبعض محافظات الجنوب، ويتبادل الطرفان معلومات استخباراتية خطيرة إلى جانب تقديم دعم مالي سخي لخلاياها النسائية الإجرامية المتدربة المنتشرة في كل مكان بالعاصمة عدن، وتشجيعها على القيام بالمزيد من العمليات الإرهابية، حيث أن العدو لايكل ولايمل في كيد المؤامرات ورسم الخطط الإجرامية طويلة وقصيرة الأمد ويتوجب مواجهة ذلك برفع الجاهزية الأمنية الجنوبية إلى أعلى مستوى والتركيز على تدريب وتأهيل الكادر النسوي الجنوبي، كون الوطن الجنوبي بأمس الحاجة لهن خصوصاً بهذه المرحلة الحرجة المعقدة لدرء الأخطار التي تكالبت على الجنوب من كل حدب وصوب، وأوصى التقرير إلى التزام المنخرطات بهذا المجال الحساس إلى التمسك بالعادات والتقاليد الإسلامية الحنيفة حفاظاً على سمعتهن وسمعة المرفق المحترم الذي ينتمين إليه، وإلى سمعة الوطن الجنوبي المحافظ.
