آداب و ثقافة
دار الحوار ..

خاطرة / عذراء صباح الشويلي
دار حوار ذات يوم بينهما
قال لها عندي اليك يا محبوتبي بضع
تساؤلات هَلْ الّذين أقسموا بحبِّك
مازالوا على بابِ العشْقِ ساجدين أجابته بابتسامة مرهقه..
ونظرات حائرة قالت :
بنبرات مبحوحة مازالوا على باب العشق ساجدين وبالمحراب الحب غارقين ولكن أصبحنا تائهين بالمدن الخاوية وحب مبهم وطريق الشوق متعب
وسويعات الانتظار تقتل برصاص بارد
فتحطمت شواطىء الأُمنيات.
مازلنا ساجدين وصابرين
بموعد اللقاء يا خليل الروح ويارفيق العمر وأنصافي ونصفي الثاني
أن تحطم جسور أُنوثتي بين ذراعيك
