الجنوب العربيحوارات

أبين سنوات من الحروب والدمار .. اما آن الأوان أن تعيش في أمن وسلام؟

سمانيوز / استطلاع / عبد الله قردع

مازالت محافظة أبين تعيش في دوامة الصراعات والحروب،وانتشار الإرهاب والتطرف الذي يقتل أبناءها. إن أبين وماحل بها من استنزاف لرجالها وخراب لديارها لعقود من الزمن لا يرضاه مجنون قبل العاقل،ولا يؤيده معارض قبل المناصر، إلى متى ستظل أبين جريحة تبحث عن من يداويها ويضمد جراحها ويخيط ثوبها الممزق ويعيد لها الابتسامة ؟ هل أُصيبت أبين بالعقم؟ أم ماذا حل بها؟ هل لايزال (شاجعها) مقتول؟.

أبين مصنع الرجال الأبطال والقيادات المرموقة، ونراها اليوم منهكة، ثوبها ممزق ووجهها شاحب حزين هزيلة مريضة تبحث عن الأمن والاستقرار وعن السكينة.
هل آن الأوان لتنعم أبين بالسلام المستدام عقب تسامح وتصالح رجالها الأبطال وتوحيد صفهم وكلمتهم وانخراطهم بصفوف اخوانهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي (الحاضن لأبناء الجنوب عامة)!.
هل ينجح الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي بمساعدة إخوانه وأبنائه بمحافظة أبين في إقامة سلام مستدام بربوع المحافظة؟ أم تظل أبين تغلي على صفيح ساخن إلى ما لانهاية.

وللخوض في تفاصيل أكثر وللحصول على إجابات شافية التقت صحيفة «سمانيوز» عدداً من الجنوبيين من قيادات ومحللين وإعلاميين استطلعت آراءهم وخرجت بالحصيلة التالية :

• الجنوب العربي ككل بحاجة إلى سلام داخلي مستدام :

كانت البداية مع الأستاذ القدير محمد عبدالله الموس الذي قال : الجنوب العربي ككل بحاجة إلى سلام داخلي مستدام ويمكن القول إن كل محافظة من محافظات الجنوب هي وطن صغير يتأثر بما يحدث في باقي محافظات الجنوب، ويؤثر فيها سلباً أو إيجاباً، وقد عاتبني بعض الأصدقاء والزملاء حين قلت ذات لقاء إن بعض محافظات الجنوب تشكل (بقع رخوة) يلعب فيها الخصوم بما يؤدي إلى أضرار تصيب الجنوب كله من آخر متر في محافظة المهرة إلى آخر قطرة ماء في بحر باب المندب، ولكي نضع النقاط على الحروف فإن النخب في هذه المحافظات التي يعبث فيها خصوم الجنوب العربي، يتحملون الجزء الأكبر من الوزر، ومحافظة أبين ليست استثناء، بل ربما تكون هي المحافظة الأهم في صناعة السلام الداخلي الجنوبي.

• إدارة حوارات نخبوية محلية بجميع محافظات الجنوب :

وتابع الأستاذ الموس حديثه بالقول : كل الموروث المعرفي الإنساني من السماوي إلى الوضعي يحث الإنسان على أن يعمل ثم يطلب مساعدة الغير، وقياساً على ذلك فأننا ندعو النخب الجنوبية في كل محافظات الجنوب إلى إدارة حوارات نخبوية محلية تضع نصب عينيها تطلعات وآمال أبناء الجنوب قاطبة، فيكفي ما مر بهذا الإنسان الجنوبي من صنوف العذاب من الدماء والدمار والتجويع والتشريد، وكان للإنسان في أبين نصيب كبير من هذا الألم والمعاناة، وعلينا أن نعلي من شأن التصالح والتسامح، ومن شأن الحوار ليتحول إلى ثقافة جنوبية شاملة، وأن نغادر ثقافة الصراع وتبادل الهزائم إلى ثقافة تبادل المصالح، وهذا الطموح لا تستطيع القيام به إلا النخب بدعم من الرأسمال الوطني ومن السلطات المحلية.

• أبين معطاءة أرضاً وإنسانا :

فيما يقول الأستاذ علي الجوهري، رئيس اقتصادية انتقالي العاصمة عدن : هناك إمكانية لإقامة سلام مستدام في أبين، ولكن في البدء يجب أن نعرف أن أبين معطآءة أرضا وإنسانا،ولو تحدثنا عن السلام الشعبي فهذا ممكن لأن أهل أبين أهل خير وتسامح، ولكن هناك المفرخين الذين لا يمكن أن يقبلوا إلا بأنفسهم ويدعون كل شيء لأنفسهم،مضيفاً بأن أبين سوف تنعم بالأمن والاستقرار والسكينة العامة بسواعد أبنائها الشرفاء، ولكن هناك من لا يريد الخير والسكينة لأبين هو ذاك من أوجد وغرس تلك العناصر الإرهابية الدخيلة فيها وغذاها ودعمها بكل ماتحتاجه من مال ورجال وسلاح بهدف تدمير أبين واستنزاف رجالها، وإن أراد أهل أبين الأمن والاستقرار فعليهم بتكاثف الجهود لتصفية البؤر الإرهابية المزروعة على أرضهم.
وتابع حديثه بالقول : نعم يكفي ما حل بها من استنزاف لرجالها وخراب لديارها لعقود من الزمن، بل حان لها ولأهلها أن يصحوا ويقفوا وقفة رجل واحد أمام هذا الغبن والإرهاب الذي تعاني منه أبين، الصمود والاستبسال وبإذن الله الفرج قريب ويحل الخير والسلام المستدام ربوعها.

• الأمور ضبابية ولم تتضح الرؤية بعد :

من جهته القيادي بالحراك السلمي الجنوبي بمحافظة أبين الشيخ سالم منصور الجرادي قال : لاتزال الأمور ضبابية ولم تتضح الرؤية بعد ولكن أتوقع خلال الأيام القادمة أن تتكشف الأمور، وأبين جزء من أرض وشعب الجنوب ولا تغرد خارج السرب إطلاقاً، ويعتمد توفر الأمن والسكينة فيها على مدى تلاحم أبنائها بالدرجة الأولى ولاضير في الاستعانة وطلب المساعدة من اخوانهم الجنوبيين، كما هو حاصل الآن بسهام الشرق وسهام الجنوب كون المشكلة كبيرة ومعقدة وبحاجة إلى تكاثف الجهود وهذا أمر طبيعي، وتوفير الأمن المستدام ووضع حلول للانفلات الأمني ومحاربة الإرهاب تقع مسؤوليته على عاتق أهلها بالدرجة الأولى، ولقد تكاثفت الجهود ونرى الأحداث تسير على طريق لم الشمل وتضميد الجراح وأتوقع تحقيق نتائج طيبة في ظل سهام الجنوب التي بإذن الله سوف تصيب أهدافها بالدقة ونستبشر خير.

• أبين تمرض ولكنها لا تموت :

الناشط السياسي والقيادي في الحراك الجنوبي بمحافظة أبين عوض محمد صائل قال : نعم أبين على صفيح ساخن ليس من اليوم بل منذ أول أيام الوحدة المشؤومة، حيث وُضعت أبين نصب أعين القادة اليمنيين عفاش وعلي محسن الأحمر لتدميرها والقضاء على كوادرها وتشتيت شمل أهلها لمعرفتهم بالدور المحوري لمحافظة أبين على مستوى الجنوب فعملوا على (إذكاء) الفتنة المناطقية و(إنكاء) جراح الماضي وأدخلوا تنظيم القاعدة والمجاهدين الأفغان إلى أبين وشردوا أهلها، وللأسف شاركهم في خراب أبين بعض من أهلها الموظفين لدى عفاش والأحمر وقال أحد الشعراء الأولين : ( أبين ضحية والسبب اولادها وأهل السياسة ضدها متآمرين).

وأردف صائل بالقول : إلا أن أبين تمرض ولكنها لا تموت ولقد نهضت من تحت الركام وألحقت أول هزيمة بتنظيم القاعدة في عز قوة عفاش وبادرت إلى التصالح والتسامح وكانت من الأوائل في إشعال شرارة الحراك السلمي الجنوبي وثورة سعيد صالح الشحتور المسلحة في عامي 2006 م و2007م ليأتي المجلس الانتقالي ويأخذ بيدها لتوحيد صفوف أبنائها الذين أصبحوا اليوم يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد في محاربة الإرهاب السياسي المصنوع خصيصاً للجنوب، وهاهم اليوم ومع اخوانهم من محافظات الجنوب الأخرى يحققون انتصارات متتالية ضد التنظيمات الإرهابية في مناطق المحافظة فوحدة الصف لأبناء أبين أولاً يسهم في توحيد الصف الجنوبي، وبالتالي يشكل ضمانة أساسية للسلام المستدام في أبين والجنوب الذي أحسبه سيظل هدفاً للقوى اليمنية التي تسعى إلى عدم استقرار الأوضاع في الجنوب ليسهل لها الاستمرار في نهب ثرواته.
وسيظل المعترك اليمني والجنوبي قائماً ومتعدد الجوانب مادام لدى اليمنيين ذرة أمل في بقاء الوحدة وبزوالها تزول كل أسباب الدمار والفساد والإرهاب بمختلف انواعه.

• أبين الرئة التي تتنفس منها عدن :

من جهته العميد فيصل النجار قيادي بالمجلس الاتتقالي بالعاصمة عدن قال : الحديث عن أبين ذو شجون، أبين الخير الأرض الطيبة ومن أبين سيأتي السلام وسيأتي النصر المبين، وبدون أبين لاحياة مستقرة للجنوب، هذه الحقيقة وأبين الرئة التي تتنفس منها عدن سياسياً وأمنياً واقتصادياً.
وأضاف متسائلا” ولكن من لأبين اليوم في بلوتها التي أصابتها، ورد الاعتبار لها وإعادة اعمارها لا أحد يستطيع أن يساعد أبين غير أبنائها بالدرجة الأولى ولن يتردد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزُبيدي من مد يد العون والمساندة فهو منها وإليها تبادله ويبادلها الوفاء بالوفاء.

• التمسُّك بالتصالح والتسامح ومحاربة الإرهاب اليمني :

وأضاف الأستاذ فيصل أن أهم وسيلة ضامنة لإقامة سلام دائم في أبين هي التمسك بمبدأ التسامح والتصالح ومحاربة الإرهاب اليمني السياسي والديني الممول من أحزاب الوحدة المشؤومة وتجفيف منابعه بمحافظة أبين، وعودة المغرر بهم المغردين خارج السرب الجنوبي ومغادرة حضن القوى الراعية للإرهاب وعودة أبناء أبين إلى خندق الدفاع عن القضية الجنوبية وتحقيق أهدافها لاكتمال بناء الصف الجنوبي، وأبين لن تكون إلا جنوبية كما هي عدن وشبوة ولحج ، واليوم حضرموت والمهرة فيها حراك داخلي لتحريرها من القوى اليمنية الظلامية ونؤكد أن الجنوب قادم بسواعد أبنائه، وبشائر الخير تلوح في الأفق وكان التقارب والحوار الجنوبي وفتح قنوات التواصل الأخوي بين أبناء محافظة أبين خاصة والجنوب عامة أحد علامات الانفراجة والسير صوب إصابة الهدف المشترك.
واختتم الأستاذ فيصل بالقول : نحن على ثقة من أن المجلس الانتقالي الجنوبي قادر على إنتشال أبين من تحت الأنقاض، وسوف تقف أبين على أقدامها شامخة بالقريب العاجل ولن ننصف أبين مهما كتبنا لن نستطيع صياغة الصفحة التي تليق بمحافظة أبين.

• النصر قاب قوسين أو أدنى :

من جهته الناشط السياسي ياسر محمد عوض السعيدي قال : أبين بوابة النصر ولن يٲتي النصر إلا عبرها وكانت ولاتزال أبين في مرمى النار والاستهداف المستمر من قبل قوى الاحتلال اليمني كونها خاصرة الجنوب وبها يُعز الجنوب أو يُذل، واليوم نرى أُسودها نهضت وتوحدت وأمسكت بزمام المبادرة وبات النصر قاب قوسين أو أدنى ومعه يحل السلام المستدام في ربوع محافظة أبين خاصة والجنوب عامة وإنما هي مسألة وقت لاغير.

• أبين الحارس الأمين للجنوب والحافظ لمنجزاتها :

من جهته الأستاذ مهدي عبدالله مقبل قيادي بالمجلس الانتقالي بمحافظة أبين قال : أبين خاصرة الجنوب العربي والحارس الأمين لأمنه واستقراره والحافظ لمنجزاته، انجبت رجالاً أبطال ميامين وقيادات مرموقة وكان السلك العسكري والسياسي خير شاهد على صولاتهم وجولاتهم وأينما وجد رجال أبين رجحت كفة النصر لصالحهم، ولمكانتها المميزة وتأثيرها في الجنوب كانت أبين هدفاً مباشراً للمحتل اليمني البغيض، مارس ضدها سياسة تجويع وتشريد وسياسة الأرض المحروقة، دمّر بنيتها التحتية وجهل أبناءها وغسل أدمغة كثير من شبابها ليتسنى له زراعة خلاياه الإرهابية القاتلة، لعلمه أنه بسيطرته عليها وإبقائها تحت خط الفقر والعوز والتجهيل يعتبر قد سيطر على محافظات الجنوب عامة، ولكن صلابة أهلها أفشلت كل مؤامرات الاحتلال اليمني، وانكسر حاجز الخوف وتم حمل السلاح في وجه المحتل اليمني إبان حركة سعيد صالح الشحتور في العام 2006 م واليوم تصالح أبناؤها وتسامحوا وأعلنوها ثورة ضد المحتل اليمني واذياله الإرهابية، وأصبحنا على أعتاب النصر الناجز وما كان بعيدا، أصبح اليوم في متناول اليد وقريباً تعود حضرموت والمهرة إلى حاضنتها الجنوبية، ونحن واثقون من أن حملة سهام الجنوب والشرق بقيادة اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي سوف تنجح في استتباب الأمن في محافظة أبين، وسوف تولي شبابها عناية واهتمام خاص وتعيد المياه إلى مجاريها، ونطالبهم بإقامة مراكز وثكنات عسكرية ثابتة في كل مديرية وتزويدها بكل مايلزم من الكفاءات المدربة والأجهزة الحديثة لحفظ وديمومة الأمن والسكينة، لأن أبين عانت الكثير والكثير على مدار ثلاثة عقود من الزمن، واليوم آن الأوان لأن تنعم هذه المحافظة بالسكينة العامة والأمن والاستقرار والسلام الدائم لها ولسكانها وعابري السبيل.

• أبين في مقدمة اهتمامات الانتقالي الجنوبي :

من جهته الأستاذ نصر الجعري ناشط سياسي بالمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن قال : ظلت أبين في مقدمة اهتمامات وأولويات القيادة السياسية الجنوبية بالمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالاخ القائد الرئيس اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وجل الاهتمام بأن أبين جنوبية ولن تغرد خارج المشروع الجنوبي وهي خاصرة الجنوب ومنبع النضال في كافة المراحل التي مرّ بها الجنوب وهي كذلك لن تحيد أبداً، ولكن في المرحلة الأخيرة حدثت مستجدات أعادتها إلى الواجهة بعودة عناصر الإرهاب اليمني إليها، لقد أعاد الإرهاب السياسي اليمني تموضعه في أبين ضمن مؤامرة يمنية كبيرة على أبين خاصة والجنوب عامة لإبقاء الجنوب وثرواته تحت الهيمنة اليمنية للأبد، وكذا تشويه سمعة أبناء الجنوب داخلياً وخارجياً، ولكن وبخطوات ثابتة ووطنية سعت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى خلق تقارب ووفاق جنوبي جنوبي ومصالحة وطنية لتوحيد الصف نحو الهدف المنشود لكافة شعب الجنوب باقتلاع الإرهاب واستعادة دولته الجنوبية لتنعم أبين خاصة والجنوب عامة بالسلام الدائم، وهي سياسة حكيمة انتهجها المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز أواصر اللُّحمة الجنوبية وتماسك المجتمع الجنوبي لمواجهة كل أعداء الجنوب وراهنت قوى الاحتلال اليمني على أن ذلك لن يكون وظلت تخلق العراقيل في طريق المصالحة والتقارب الجنوبي الجنوبي، إلا أنه في لحظة فارقة في التاريخ حققت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي توافقاً جنوبياً جنوبيا وأطلقت حوار جنوبي جنوبي دعت فيه كل الجنوبيين لتوحيد الصفوف تجلى ذلك التلاحم في أبهى صورة في أبين بين القيادات العسكرية في الأشهر المنصرمة ووضع اتفاق أخلاقي وطني لتخليص أبين من براثن الإرهاب الجاثم عليها، وأُطلقت عملية لمكافحة الإرهاب وهي سهام الشرق شاركت فيها جل قيادات أبين العسكرية وبمشاركة قوات من أبناء محافظات الجنوب الأخرى في أبهى صور التلاحم الوطني الجنوبي، أصبحت أبين اليوم تسطر أروع البطولات مع كافة أبناء الجنوب لمكافحة الإرهاب وإفشال مخططات الاحتلال اليمني.
أبين اليوم تنفض غبار الظلم والقهر والدمار وتنشد السلام والأمن والاستقرار وتقول كلمتها أنها لن تسمح أن تكون أرضها مصدراً لإقلاق السكينة في جنوبنا الحبيب والمنطقة برمتها، وكل أبين وقياداتها الشرفاء سيكونون سداً منيعاً ضد كل من يحاول أن يعبث بأمن أبين والجنوب عامة والإقليم والعالم، وستحافظ أبين على منجزاتها التي حققها أبناؤها بمشاركة أبناء الجنوب عامة على أرضها وستواصل مشوارها وطريقها نحو تحقيق هدف شعب الجنوب المنشود تحت قيادة ربان السفينة القائد الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والذي وعد أن أبين ستكون على موعد مع مستقبل مشرق بكل مناحي الحياة وهي ضمانات لاستدامة الأمن والاستقرار والسلام وتضميد جراحها.

• عصفت بأبين سنوات عجاف :

وكان الناشط الإعلامي العدني محمد ناصر الكازمي مسك ختام استطلاعنا حيث قال : عصفت بمحافظة أبين سنوات عجاف أدت إلى تدمير بنيتها التحتية وباتت من أكثر المحافظات فقراً، وانعدمت وسائل الحياة الكريمة فيها وانعزلت عن محيطها الجنوبي بعد أن كانت من أكثر محافظات الجنوب ازدهاراً ونشاطاً ونمواً، وللأسف أن بعض القيادات التاريخية من أبنائها لم ينصفوها، ونجاح المجلس الانتقالي الجنوبي مرتبط بدرجة رئيسية بالعمل مع أوساط المجتمع في محافظة أبين فمع الاقتراب من المواطن البسيط وتلمس همومه وإنصافه وحل مشاكله، بالتأكيد سنكسب ثقته وستُفتح أمامنا آفاق جديدة للسلام بهذه المحافظة التي تعرّضت للظلم لعقود من الزمن نتيجة مواقف أبنائها المساند للقضية الجنوبية، ونحن على أمل بأن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي سيعمل ما لم يفعله الكثير لمساعدتها للعودة إلى مكانتها المرموقة التي تستحقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى