«شماعة دولة حضرموت» ورقة الإخوان الخاسرة في الجنوب

سمانيوز / استطلاع / حنان فضل
حضرموت الجنوب والثروة والصحراء والساحل، والوادي، حضرموت الرافضة للاحتلال الإخواني واليمني، حضرموت القلب النابض للجنوب،كل هذا الصراع من أجل السيطرة عليها تحت مسميات مختلفة،ولكنها محاولات فاشلة ويعيشون الوهم،حيث يرفض أهاليها حزب الشيطان”الإخوان”، وهاهي ملامح النصر بدأت تظهر على أرضها الحرة.
لمواكبة الأحداث أول بأول تطرّقت صحيفة «سمانيوز» عن حضرموت “الجنوب”،وإليكم آراء بعض النخب السياسية والاجتماعية :
«وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي » :
يقول سالم أحمد أحمد صالح بن دغار،نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي :
لعلكم قد لاحظتم وتابعتم بأن جماهير حضرموت وفي مناسبات كثيرة قد عبرت أطيافها المختلفة عن رفضها ومقتها لهذه الأصوات النشاز التي لاتمثل بمجموعها حتى واحد في المائة من الطيف الحضرمي الذي تميز ويتميز بأطيافه المتنوعة وألوانه ومشاركته السياسية والدينية المتحضرة والمتقدمة والوسطية،برفضهم القاطع وحرصهم الشديد على وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي.
والله ثم والله لولا التراخي واللامبالاة الذي أظهرتها أخيراً القوى الوطنية الثورية والتماهي الغير محسوب مع ماجاء في الاتفاقيات ومشاورات الرياض وإن كان ذلك من باب التقدير والاحترام والعرفان لدول التحالف، لما كان لهذه القوى الضعيفة والمهزومة ومايسمى بحزب الإصلاح الإخونجي أن يستطيعوا ولو تنظيم فعالية فرائحية صغيرة لافي الوادي ولا الساحل.
وأضاف” لقد أضحى اليوم ومهم بمكان إعادة النظر في توجهات القوى والمكونات الوطنية والثورية وأخص بذكر المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل للقضية الجنوبيه والمفوض شعبياً.كما أنه يتوجب عليه الانتباه جيداً في عدم ترك فراغات تمكن وتتيح لأعداء القضية والوطن من إشغال تلك الفراغات وتجييرها لخدمة مصالحها والإضرار بالنسيج الاجتماعي الجنوبي، وأخيراً نقول حذاري ثم حذاري المرحلة دقيقة وصعبة وحرجة جداً جداً واللعب على الثقيل في الإطار الدولي والإقليمي.
«حضرموت النفطية والأطماع الزيدية والإخوانية » :
وقال الدكتور جمال أبوبكر عباد؛محلل سياسي :
حضرموت النفطية والأطماع الزيدية والإخوانية إن حضرموت اليوم باتت تتجاذبها العديد من القوى السياسية لعزلها عن هويتها الجنوبية وخصوصاً خصوم حضرموت عبر التاريخ من جماعة الإخوان المحظورة سابقاً في نظام الحكم الشمولي للجنوب.
بعد حرب صيف العام ١٩٩٤م اشترطت جماعة الإخوان على نظام صالح أن يكون لهم الجنوب بشكل كامل وتحت سيطرتهم مقابل وقوفهم في الحرب إلى جانب صالح وكان الهدف الرئيس من هذا كله هو بسط الجماعة سيطرتهم على أهم محافظتين نفطيتين في الجنوب هما شبوة وحضرموت وفق خطة رسمها زيود الهضبة عبر قيادات الإخوان التي تقود هذه الجماعات وجعل كل الاستثمارات في حضرموت تحت سيطرة هذه الجماعات الإخوانية، وكذلك الشركات العاملة في مجال القطاعات النفطية والأطماع الزيدية تعدت ذلك بل طالت عدة قطاعات اقتصاديه أخرى.
لقد استباحت حضرموت بعد غزوها عسكرياً كما استباحت الجنوب بشكل عام وتمت السيطرة على كل شيء في حضرموت تحت قوة عسكرية زيدية في شكل الهيكل التنظيمي الإخواني وبغطاء ديني وباطنه زيدي للسيطرة وبسط النفوذ على كل مقدرات حضرموت من الثروة بشكل عام وليس في مجال النفط فقط بل في كل المجالات الحيوية لكونها تشكل مصدراً من أقوى مصادر الدخل القومي للبلاد.
إن الاحتلال الزيدي للجنوب ركَّز على هذه المحافظة تحديداً وبدرجة أساسية من أجل إضعاف قدرتها وعزل هويتها الجنوبية وشق الصف الحضرمي عبر شراء بعض النفوس الضعيفة، وأيضا من خلال زرع الفتن وإثارة النعرات القبلية بين أبناء حضرموت من خلال رفع شعارات تقسيم حضرموت واديا وساحلا، وكذلك المطالبة بدولة حضرموت وهذا ليس وليد اليوم وإنما مخطط ومؤامرة تستهدف الالتفاف على كل حضرموت من أجل إضعافها ليسهل تقسيمها وتصبح أكثر ضعفاً لأجل بسط نفوذ زيود الهضبة للسيطرة على كافة مقدرات حضرموت وتحقيق مصالح فئة من المتطفلين على حضرموت وأهلها.
وأضاف ” أن هذا التآمر على حضرموت واهلها تحديداً يستهدف الخارطة السياسية الحضرمية إن لم نقل الجنوبية بدرجة أساسية والتي للأسف الشديد لم يستوعبها بعض من الساسة الحضارم وانجرارهم نحو الحنين العاطفي للماضي دون وعي وإدراك للبعد السياسي للجماعة الزيدية تحت تخدير موضعي قام به زيود الهضبة وجماعة الإخوان ومرشدهم الديني بحضرموت.
• «حضرموت جنوبية ولن تغرِّد خارج السرب » :
فيما الأستاذ خالد العاقل ماجستير إدارة وإشراف تربوي جامعة أبين كلية التربية زنجبار يقول :
حضرموت جنوبية ولن تغرد خارج السرب محافظة حضرموت هي أكبر محافظات الجنوب وتتكون من 30 مديرية وعاصمتها المكلا وأكبر مدنها تحدها السعودية من الشمال ومن الجنوب بحر العرب ومن الشمال الغربي الجمهورية العربية اليمنية ومن الشرق محافظة المهرة.
محافظة حضرموت تحتضن معالم ومآثر تاريخية تُسهم في النشاط السياحي في المحافظة وتمتلك ناطحات السحاب الأثرية في مدينة شبام،تمتلك محافظة حضرموت الكثير من الثروات في باطن الأرض من مخزون نفطي وما تكتنزه هذه المحافظة من ثروات نفطية وسمكية وزراعية تجعلها أن تنافس دول الجوار في جميع مناحي الحياة مما جعل من هذه المحافظة إلا أن تكون عرضة وهدفاً للطامعين من النظام العفاشي والمحاولات اليائسة المستمرة لجماعة الإخوان المسلمين والهضبة الزيدية المتحوثة للسيطرة على مواردها الطبيعية ببث الخزعبلات باسم دولة حضرموت ونشر ثقافة الكراهية بين أبناء المحافظة وأبناء جنوبنا الحبيب وأطماع الاحتلال اليمني لحماية نفوذهم الدنيئة في محافظة حضرموت،فمحافظة حضرموت مستعدة ليوم الخلاص من القوات الإخوانية،موعدنا ال 14 من أكتوبر 2022 الذكرى ال 59 ضد المستعمر البريطاني.
« بعد الفشل تلهث للتفريق » :
وتابع الأستاذ أحمد مقيبل :
بعد فشل السياسة الإخونجية بالشمال والجنوب عسكرياً وسياسياً تلهث للتفريق بين أبناء الجنوب فتارة تسعى للتحريض وإثارة أخطاء الماضي بين الجنوبيين وتارة تهوِّل وتفخِّم الأخطاء الفردية وجعلها أخطاء للقضية الجنوبية وهذا الأسلوب ليس وليد اللحظة، بل قد قام به عفاش من قبل كان يتكلم عن أحداث يناير عام 1986 م ونسي أن احتلالهم وظلمهم للجنوب هو من جمع النسيج الجنوبي ودعاهم إلى التصالح والتسامح. والمهم من يقوم بهذه المحاولات يدل على سبب فشله سياسياً وعسكرياً كما يدل على قرب نهايته. فتذكر أخطاء الماضي سياسة فرعونية قام بها فرعون كما قال الله حاكياً عن قول فرعون لموسى ) ألم نربك فينا وليداً وفعلت فعلتك التي فعلت…..) والهدف من إعلان دولة مستقلة اسمها حضرموت هو حرف المنجزات التي قامت بها قيادتنا الحكيمة من مسارها الصحيح وكسب الوقت لإنعاش حزبهم الفاشل الذي أصبح في حالة احتضار مستخدمين في ذلك بعض الأشخاص الذين باعوا أنفسهم من أجل الفتات الذي يدفعون لهم من ثروات الجنوب فقدموا مصالحهم الدنيئة على مصلحة الجنوب وهذا الفصيل قليل لا يمثل الجنوب لأنهم بعدد الأصابع ولكنهم يفخمونه ويعطوه أكبر من حجمه وما فعلتهم هذه إلا كما قيل إنما هي زوبعة في فنجان فقط.
«حضرموت جسد واحد» :
وواصل العقيد محمد عمر العبادي المرقشي :
ظهور بعض القيادات الحضرمية المنضوية تحت عباءة هذا الحزب في هذه الأيام بالمطالبة بالدولة الحضرمية في سيئون مستقوية بحماية المنطقة العسكرية الأولى التي جل قوامها من المناطق الشمالية حتى أنهم يختلطون بين هؤلاء الرعاع في إنجاح أي فعالية أو مسيرات للمطالبة بفصل حضرموت عن الجنوب وهنا المضحك أن يخرج ابن تعز وصنعاء وعمران وحجة والجوف ومأرب بالمطالبة بفصل حضرموت ورفع علم دولة حضرموت في الوقت الذي محافظاتهم ومنازلهم وغرف نومهم يحتلها الحوثي وقواته ويعبث بها كيف يشاء يسوق نساءهم إلى السجون ويغتصبون الطفولة حتى مساجدهم لم تسلم من العبث الحوثي وهم مشغولون بحضرموت .
نقول لهؤلاء فحضرموت جسد واحد لن يفصل منه أي عضو ولن تنجح هذه الأيام فعالياتهم المخلوطة والمطعَّمة بجنود شماليين ليوهموا الآخرين أن هؤلاء أبناء حضرموت قد خرجوا للمطالبة بدولتهم وكل هذا من أجل خلط الأوراق من الاستحقاقات القادمة لتحقيق الهدف السامي وهو فك الارتباط وبناء دولة الجنوب العربي والتنعُّم بالثروات التي تذهب إلى جيوب عصابات صنعاء بمباركة جماعة باتيس وقطيعه من النطيحة والمتردية وما أكل السبع.
وأشار العميد عبدالرحمن سرحان،باحث في التنمية البشرية وتطوير الذات :
الأطماع الزيدية القديمة الجديدة لها عامل مشترك مسمى الوحدة وتواجد قوات عسكرية كبيرة منذ ٣٠ عاماً على أرض حضرموت والمهرة لضمان نهب النفط والغاز ومناجم الذهب اليوم يلعبون بآخر أوراقهم عبر حزب الإصلاح الإخونجي، دولة حضرموت أو إقليم ضمن اليمن الاتحادي بهدف سلخ حضرموت من جنوبيتها، لعبة باتيس الحقيرة تلعب لصالح أسيادها الزيود ولكن هيهات يا إخوانجية ال ١٤ من أكتوبر هو اليوم الفاصل لتحدِّد حضرموت حجم كل طرف على الأرض.
« تشكُّل مخزون نفطي هائل» :
ومن جانبه قال محمد عبداللاه تربوي متقاعد :
بدأ بصيص الأمل بعد أن فُوّض الانتقالي ليكون نداً لإثبات واقع جديد حرَّك كيانات ومكونات في المجتمع وتجرأت القبائل بالتجمعات الشعبية لفرض هيبتها لانتزاع حقوق حضرموت من ثروة النفط .. الذي جعل الهضبة الزيدية الإخوانية تفكر مرة تلو الأخرى، وحقيقة كان للانتقالي الأثر الأكبر في إحساس المواطن الجنوبي بنديته أمام الزيدية وتقلَّصت الهيمنة الزيدية وللأسف اتخذوا من إخوان حضرموت سلماً لإعادة سيطرتهم وتدوير استمرارية مصالحهم في المطالبة باسم دولة حضرموت الذي لم يكن وليد اليوم ولكنه سلسلة من التآمر عل حضرموت وثروتها واحتلالها باسم دولة حضرموت. ولنا في المشاهدة من أبناء الشمال ممن خرجوا مطالبين بدولة حضرموت في محاولة بائسة لخلط الأوراق وعودة الاحتلال متخدين من مرتزقتهم هذا التمثيل وهو حق يُراد به باطل،حضرموت وشعبها ووعيهم يقظ لإحباط مثل هذه المزاعم، لأن وعي الشعب وإدراكه بأن حضرموت هي حضرموت الكبري كما يقول التاريخ،والممتدة إلى ساحل أبين (عدن)وبالتالي حضرموت عمق الجنوب والمفارقة أن أبناء الهضبة الزيديه تاكين شمالهم مرزحاً تحت الإمامة وعاضة بانيابها باتجاه الجنوب وذلك لفرض سيطرتهم على نهب الثروة النفطية التي تعوّدوا عليها.
«لفرض نفوذ سياسية » :
وتحدثت الأستاذة ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لاتحاد المرأة الجنوبية قائلة :
إن المحاولات الإخوانية للهضبة الزيدية للسيطرة على حضرموت والأطماع لاحتلالها لحماية نفوذهم لم يعد هذا شيئا جديدا فقد عمل البرتغاليون ذات المحاولة الفاشلة لاحتلال الشحر كما تعددت صور الهيمنة السياسية عليها خلال فترات مختلفه حتى بلغ أشده العام ١٩٩٠م بين النفوذ السياسي والعسكري والقبلي. ونظرا لما تمتلكه حضرموت من مساحة تقدر بحوالي ١٩٣كم وتطل على بحر العرب وتمتلك حقول نفط المسيلة والخشعة ومناجم الذهب ويربطها شريطا حدوديا طويلا بالسعودية تتصل بمنفذ الوديعة البري كل هذه مقومات تجعل من حضرموت مطمعاً وملاذاً لاطماع الغزاة المحتلين، حيث نجد أن عقب اجتياح جحافل الرئيس المخلوع للجنوب أثناء حرب صيف ١٩٩٤م حرص على تعيين قائد عسكري موالٍ له عائليا للمنطقة الشرقية العميد الركن محمد أحمد إسماعيل وجعل على الخشعة منطقة العبر اللواء عبدالرحمن الحليلي من أقوى الألوية بالجمهورية بينما جعل اللواء صالح طيمس جنوبي الهوية قائد اللواء ١١ حرس الحدود على الحدود بين حضرموت والسعودية وسيطرة القوى الأمنية على المدن الرئيسية أبرزها الأمن المركزي والسياسي والقومي ووحدات القوات الخاصة كل هذه القوة العسكرية المهولة للهيمنة على ثروات حضرموت الجنوبية والبقاء في مفاصلها
بحلول عام ٢٠١١ وبوادر ثورة الربيع العربي للمطالبة بإسقاط النظام وترحيل عفاش، هذا اجّج فتيل الصراع بين القوى المتنفذة لعفاش من جهة والإخوان من جهة أخرى ماجعل حضرموت بين منطقتين عسكريتين مواليتين لفرقاء سلطات الدولة المحتلة هما : المنطقة الأولى بوادي وصحراء حضرموت بقيادة اللواء محمد الصومالي (حزب الإصلاح) والمنطقة العسكرية الثانية في حضرموت الساحل بقيادة اللواء محسن ناصر الحسني (المؤتمر) وكل يهدف لتأمين مصالحه السياسية والهيمنة على منابع الثروة .
وبعد تسليم السلطة لهادي حدث انقلاب الحوثي بالتعاضد مع صالح على الحكومة الشرعية وتم حصارها وعقب هروب هادي وحكومته إلى عدن حاولت تلك القوة الانقلابية الحوثعفاشيون من اجتياح الجنوب ثانية ٢٠١٥م كي لاتذهب منهم الجنوب البقرة الحلوب ، جاء تدخل دول التحالف العربي بعاصفة الحزم وبغير المتوقع أُسقطت المكلا بيد القاعدة ابريل٢٠١٥م و فر جنود وقادة كل المناطق العسكرية المنطقة الثانية بساحل حضرموت إلى وادي حضرموت ومحافظة المهرة وطوقت قوات هاشم الأحمر على منفذ الوديعة والشريط الحدودي مع السعودية حتى لا تذهب آبار النفط والغاز الطبيعي ومناجم الذهب والمعادن المختلفة من بين قبضتهم، فالشماليون يتحدون لنهب ثروة الجنوب وإن اختلفوا على السلطة، فتأسست النخبة الحضرمية بأيدي التحالف بإشراف دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل على إعادة تشكيل المنطقة العسكرية الثانية بقرار من الرئيس هادي تم تعين اللواء عبدالرحيم عتيق قائداً لها والتي طردت عناصر تنظيم القاعدة من الساحل ابريل ٢٠١٦ والسيطرة على حقول نفط المسيلة فتم احتواء رجال القبائل الحضرمية لألوية حماية الشركات ضمن المنطقة العسكرية الثانية المنتمون لحضرموت دفاعا عن حضرموت ومنابع الثروة من يد الإخوان والعفافشة
أسس مؤتمر حضرموت الجامع في ٢٠١٧م ضم كل القوى والفئات الاجتماعية مثقفين ساسة أكاديميين حضارم في الداخل والخارج وخرجت منه وثيقة تؤكد جنوبية حضرموت وضرورة الدفاع عن كينونتها الحضرمية الجنوبية وللحفاظ على النسيج الحضرمي من الاهتراء والتمزُّق في ظل استمرار الحرب وتمزيق البلاد إلى دويلات وكونتونات صغيرة ، لم يستمر هذا الإجماع طويلاً لخلافات ظهرت لرئاسة حلف حضرموت من بين القبائل نتُج عنه تأسيس كيان موازٍ هو مرجعية حلف قبائل حضرموت نشاطه في الوادي والصحراء الواقع تحت قوات الحكومة الشرعية .
الاختلاف السياسي أدى إلى تقسيم مناطق تابعه لقوات المجلس الانتقالي منطقة الساحل وهم جنوبيون أغلبهم حضارم ، ومناطق أخرى تابعة لسيطرة القوات الشرعية في الوادي والصحراء وأغلب قواتها من الشماليين .
فكل الصراع السياسي في المنطقة لفرض نفوذ سياسية وهيمنة على إيرادات الثروة ومنابعها .
وتتابع عوبلي”أن انتخابات ٢٠٠٦م الرئاسية مثلت تهديداً لنهاية سلطة عفاش وقتما فرضت أحزاب اللقاء المشترك ترشيح المهندس فيصل بن شملان عنهم وتم دعمه ، فانحاز حزب الإصلاح وبدعم من أفراد الجيش لمن صوتوا لصالح المؤتمر لإفشال مرشح أحزاب اللقاء المشترك
استمرت المعارضة السياسية فكان الربيع العربي من خلال ثورة ١١فبراير القوة الضاغطة لإسقاط النظام من قبل المعارضة، وظلت حضرموت اربع سنوات بقبضة قوة المؤتمر العسكرية السياسية باستخدام المخابرات والدولة العميقة في مواجهة حزب الإصلاح المعارض السياسي وقتها الذي سيطر على مناصب قيادية في حضرموت منها منصب المحافظ .
فكان سقوط المكلا ٢٠١٥ بيد عناصر التنظيم الدولي (القاعدة) ماقسم ظهر المؤتمر الشعبي العام لإبعاده عن مصادر الثروة .
ومؤتمر حضرموت الجامع ٢٠١٧ابريل شكل إجماعا حضرميا بأن حضرموت جنوبية مهما حاول المحتل إشعال فتيل الفتنة بترويجه حول رغبة حضرموت استقلالها عن مدنها وحاضنتها الجنوبية هذا شكل تهديدا على المؤتمر والإصلاح على نفوذهم السياسي لأنه يهدد وحدة اليمن إلى جانب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى الذي زاد من تهديد انفصال الجنوب عن دولة وحدة اليمن مما جعل من استخدام القوة الناعمة والعنف السياسي العسكري والإعلامي لجذب هذا المكون إلى جانبها ، وتم تفريخ مكونات منشقة مكون مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء
،كتلة مؤتمر حضرموت الجامع من أجل حضرموت والجنوب التابعة للانتقالي الجنوبي، وتم إدراج اللقاء الجامع في اتفاق الرياض بين مختلف المكونات للاستحقاقات التي يناضل الجنوب لتحقيقها،
إن حضرموت أعلنت عبر مليونياتها في الداخل والعاصمة عدن جنوبيتها ولحمتها الجنوبية التي لن تهترئ وكل القوى الحرة وأشراف حضرموت من رجال المقاومة الجنوبية خير من يؤكد أنه لا يمكن لحضرموت إلا أن تكون صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات ويسقط على أبوابها كل متآمر وجبان وهي حضرموت قلعة الأحرار الشرقية، وهي من هب رجالها شبابها وشيبانها لنصرة القضية الجنوبية وهزيمة كل القوى المحتلة والمتخاذلين من أبناء الجنوب بصلابة رجال حضرموت خاصة والجنوب عامة وأننا عازمون على قطع دابر الطغاة ولابد فإنا لمنتصرون.
«حضرموت فكر الجنوب » :
وعبر عن رأيه الدكتور عامر الحريري :
حضرموت الجغرافيا الكبيرة في مساحتها وثرواتها لايريدون كل قوى نفوذ الشمال أن تخرج من بين أيديهم فهي مازالت البقرة الحلوب التي تذر لبنها لهم،كلما سمعوا بتمدد المشروع الجنوبي وسيطرته على محافظات الجنوب جاء لهم هوس الشعور بالخوف على مصالحهم في حضرموت،ترمومتر خوفهم يرتفع هذه الأيام وخاصة بعد الأحداث في أبين وشبوة شعروا أن الأيام القادمة ستكون ضاغطة عليهم وإلا فالعصا والاستبسال الجنوبي سيكون لهم في المرصاد، لذلك يعملوا بكل ما يمتلكون من أوراق التفرقة بين الجنوبيين ورفع صوت الخونه في حضرموت إنه الصوت الأعلى الأكثر في حضرموت في رفض أبناء حضرموت للمشروع الجنوبي والشمالي، لكن واقع الحال في حضرموت لشرفائهم بكل شرائحهم يعلموا أن التعاضد الجنوبي لهم ومعهم له جذور ضاربة في عمق التاريخ من حقب تاريخ غزو الدولة القاسمية لحضرموت، حيث كان الجنوبيون من أبناء يافع وأبناء عله إلى جانب اخوتهم الحضارم في التعاضد والاصطفاف ضد الغطرسة الزيدية في كل مراحل التاريخ، لذلك نقول لاخوف على حضرموت ورجالها يعرفون العدو من الصديق ويعرفون أن الحضارم كانوا هم أساس الجنوب وفكره الثوري في مراحل الثورة الجنوبية.
وأضاف العقيد يونس الصبيحي :
إلى أبناء حضرموت الأحرار الآن فرصتكم والحجة بين أيديكم لإخراج قوات الاحتلال الجاثمة على حضرموت الوادي وعلى حقول النفط أن تقولوا لقيادات حزب الإصلاح في حضرموت الذين يدَّعون أنهم مع حضرموت وإقامة دولة حضرموت،لهذا اخرجوا هذه القوات المحتلة فإنها تنهب ثرواتنا منذ 94.
وتابع الإعلامي أسامة الجريدان :
حضرموت مع إشراقة لشمس جديدة وفجر جديد والفاصلة هي 14 أكتوبر وبين هذا وذاك ستكون نكاية وضربة قوية لعناصر الإخوان سواء كانت قوات العسكرية الأولى وقوى الإرهاب أو ما يسمى دعاة دولة حضرموت والتي تعتبر تلك أوراق فاشلة لإحداث فتنة بين المجتمع الحضرمي، حتى تتمكن من السيطرة وتمكينها من ثروات حضرموت ولا يستبعد بعد تلك المحاولات الفاشلة أن تعد سيناريو القاعدة وداعش في وادي حضرموت مثل ما كانت سابقاً في ساحل حضرموت لإقلاق السكينة وإخلال الأمن، وهذه تعتبر الورقة الأخيرة والتي دائماً تستخدمها قوى الإخوان في حزب الإصلاح، ولكن هيهات هيهات ستكون قواتنا في النخبة الحضرمية لهم بالمرصاد ولن تسمح لهم ولهم في التاريخ عبرة.
