«رسالة حب» قصة قصيرة لـ خديجة العولقي

سمانيوز/ خاص
صغيرة كنت حينها بورقة زهرية اللون وخط يكاد لا يُقرأ وعطر سرقته من دولاب أمي ،
وبركن مخفي إلى جانب بيتنا، متزامن مع وقت الغروب.
أنا ذات الـ ١٤ربيعاً، جلست في موعد مع رسالتي الغرامية الأولى، نسجتها وكلي خوف وتوتر وقلق، حرصت على انتقاء كلماتي وتعمدت إخفاء هويتي وإسقاط كل ما في جوفي من أحاسيس ما أبخل بها.
أفضت واستفضت في التفكير، ماذا أكتب..؟
اتذكر رجفة أناملي ولن أنسى برودة أنفاسي، كنت ألملم شتات أمري، وكأني أخط بيدي قدري
كتبت أنت أيها المتجاهل لي ! أما علمت أنني وقعت في حبك أنت، أيها المبتعد أما أدركت أني أحبك! أنت أيها المتسلِّط عليا بأفكاري التي تحبك،
أريد أن أخبرك أني أحبك.
لقد تجمدت أطرافي بمجرد لقائك وكساني خجل البراءة ولم استطع.
طويتها وخبأتها رسالتي الأولى خبأتها وبثرت أحرفها السنين.
وبالذكريات لم تزل لونها ورائحتها وما بها من حنين وما زالت رسالتي حبي لم تعلم من هو حبيبها ومايزال حبيبها لم يدرك أنه سر عذابي والأنين.
