آداب و ثقافة

ذاتَ شَوْق !! .. شعر لـ عائشة المحرابي

سمانيوز/خاص

ضَالِع في الشَوقِ نبْضي
كأَنِي حِيْنَ أهْواكَ،
أَزُفُ العُمُرَ أُغنيةً
كوَشْمٍ في جَبينِ البَدْرِ ،
ويَعْرُج بيْ،
يُصَفْصِفُ وشْوَشَاتٍ للهَوى،
يَصُبُ الشمْسَ أوْتَارا ،
ويَصْهرُ عُمُرَنا فَجْرا ،
يُرَتِلُنَا معَ الأمْواجِ رقْراقا ،
ونَزرَعُ في مُروجِ الغَيْمِ سُنْبُلة ،
ويَعْزِفُنا ويَجْرِي بِنَا هُنا
نَهْرٌ سَلِيلُ الشَهْدِ
دَفَاقَا،
ويَحْمِلُنَا بِسَاط الحُب ،
يُخْفِضُنا ،
ويَنْصبُنا ،
ويَرْفعُنا ،
وهذا النَايُّ يَعْزِفُنا !
فنَهْطلُ خِلْسَة
إلىٰ أُفْقٍ بهِ نَرْنُو
إلىٰ الأحْلامِ،
إلىٰ الأشْوَاقِ
أشْوَاقا،
ويَبْقىٰ النبْضُ
مُنْذُ البدءِ
ضَالِعاً في الشَوقِ
تَوّاقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى