حرائر الجنوب لـ«شقائق» : الحملات الإعلامية المسعورة التي تستهدف المحافظ لملس لن تحقق هدفها وستفشل أمام عزيمة العمل وإصرار النجاح

سمانيوز-شقائق/ تقرير
عبَّر عددٌ كبير من حرائر الجنوب من ناشطات وإعلاميات ومعلمات ومجتمع مدني عن تأييدهن المطلق ومباركتهن لخطوات وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس الرامية إلى إصلاح ذات البين وإحقاق الحق واجتثاث الفاسدين من بقايا دولة عفاش اليمنية العميقة المغروسة في مدينة عدن، وتطهير جميع فروع ومفاصل الدولة الإدارية والمالية منها وكذا نجاحه في إيقاف جميع الاستحداثات والبناء العشوائي والاستيطان اليمني الغير منطقي والبسط على أراضي وممتلكات الدولة والخاصة، وكذا نجاحه منقطع النظير في استعادة الكثير من أصول ومؤسسات ومباني الدولة ببعض مناطق العاصمة عدن وكذا نجاحه في تثبيت الأمن والسكينة العامة، مشيرات إلى أن العاصمة عدن ومنذ تولِّي الأستاذ حامد لملس منصب محافظ لها شهدت نقلة نوعية وإصلاحات منظورة مشهود لها لاينكرها إلا جاحد ولا أحد يستطيع المزايدة عليه غير ثلة من الفاسدين ممَّن تعطلت مصالحهم وأُوصدت في وجوههم سبل المحسوبية والدحبشة والسمسرة والفساد اليمني المستورد بكافة أشكاله.
•لملس رجل دولة يحمل مشروع دولة :
أكبر الخاسرين من جهود المحافظ لملس الإصلاحية التنموية النزيهة هم ممَّن يرونه بات حاجزاً يحول بينهم وبين الاستمرار في النهب والفساد وممن يسعون للاصطياد في المياه العكرة وتسويق الوهم إعلامياً ، ونوهن حرائر الجنوب إلى أن الأستاذ حامد لملس رجل دولة يحمل مشروع دولة جنوبية حضارية حضرية قائمة على المؤسسات والنظام والقانون وعلى استتباب واستدامة الأمن والاستقرار والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحفظ كرامة وحرية المواطن وتثبيت العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات ومحاربة كل ظواهر الفساد والمحاباة أو التمييز الطبقي أو المناطقي، مشيرات إلى أن الجنوب ورث عن الاحتلال اليمني تركة كبيرة من ذاك الفساد بجميع أشكاله.
• الجنوب بحاجة إلى رجال مخلصين أمثال المحافظ لملس :
حرائر الجنوب لفتن إلى أن الجنوب اليوم في أمس الحاجة إلى رجال مخلصين أمثال الأستاذ حامد لملس، لديهم الحس الوطني والنوايا الحسنة والنزاهة والصدق لانتشال وتطهير وطننا الجنوبي من مخلفات وبقايا الاحتلال اليمني البغيض، وإعادة الأمور إلى نصابها السليم، معلنات تأييدهن المطلق له ووقوفهن إلى جانبه، مؤكدات على أن البعض خصوصا بقايا دولة عفاش العميقة الفاسدة وملحقاتها من حزب الإصلاح الإخونجي اليمني وحزب المؤتمر الشعبي العام المنغمسين والمتخفيين المبرقعين بجميع مفاصل الدولة الجنوبية بالعاصمة عدن وعدد من مدن الجنوب لايروق لهم ذلك.
• حملة إعلامية مسعورة ومدروسة ضد لملس :
يتعرض الأستاذ أحمد حامد لملس إلى حملة إعلامية مسعورة مضاعفة ومدروسة للنيْل منه وللحدِّ من خطواته الإيجابية، وإلى قمع عزيمته ومحاربة وتحجيم جهوده البطولية النبيلة.
وأكدن حرائر الجنوب على أن مايُحاك ضد محافظ العاصمة عدن هو هيجان للفساد التراكمي، المتضرر أشبه بالديك المذبوح وأنه لا ترمى بالحجر غير الشجرة المثمرة، وإن لا أعداء إلا للنجاح والناجحين وأن نباحهم لن يؤثر على سير القافلة، وأشرن على أن الأستاذ حامد لملس يستمد قوته وشرعيته من الشعب وأنه يزداد صلابة وقوة يوماً بعد يوم.
• استهداف رموز الجنوب المخلصة من قبل رموز الفساد :
تتعرض رموز الجنوب السياسية والعسكرية والأمنية إلى الاستهداف المباشر من قبل رموز الفساد والإرهاب اليمني واذياله الجنوبيين المرتزقة،والذي يأتي ضمن مسلسل استراتيجي ممنهج يهدف لإخلاء الجنوب من جميع رموزه النزيهة لإعادة سيناريو احتلاله واستباحة الأرض والعرض، مؤكدات على أن جميع رهانات وخطط الفساد والإرهاب باتت مكشوفة ولايمكن تمريرها أو نجاحها بأية طريقة كانت كون شعب الجنوب يشهد اليوم صورة رائعة من صحوة وتلاحم وتآخٍ وتآزر غير مسبوق، ولايمكن لكان من كان شق صف الجنوبيين أو التسلُّل بعد أن أصبح التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي واقعاً حيّاً معاشاً، وبعد أن أُغلقت جميع الثغرات أمام المتربصين والحاقدين، مطالبات جميع الجهود الحكومية وغير الحكومية الجنوبية المخلصة النزيهة بالعاصمة عدن الوقوف صفاً واحداً في وجه التحديات وعدم الالتفاف خلف الإشاعات المغرضة وإغلاق بابها إلى الأبد.
