الجنوب العربيتقارير

حرائر الجنوب لـ «شقائق» : لماذا تمتنع دول التحالف العربي من دعم مشروع استعادة الدولة الجنوبية

سمانيوز-شقائق / تقرير 

يوم من الدهر لم تصنع أشعته شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا الثلاثون من نوفمبر  يوم العزة والكرامة، حاك خيوطه ثوّار الجنوب الأوائل بأيديهم وهاهم اليوم أحفادهم على درب التحرير سائرون.

 وبمناسبة حلول العيد ال 55 لتحرير الجنوب من الاحتلال البريطاني أعدّت صحيفة «شقائق» تقريراً صحفياً طالب من خلاله عدد من حرائر الجنوب قوات التحالف العربي الشريك الاستراتيجي للجنوبيين في الحرب ضد التمدّد الإيراني والإرهاب بكافة أشكاله مساعدة أبناء الجنوب على استعادة دولتهم الجنوبية وتحقيق الاستقلال الثاني للخلاص من الاحتلال اليمني المتخلف. 

1994 م و2015م كشفت حقيقة الخيانة اليمنية تجاه العرب : 

وأشارت حرائر الجنوب إلى أن الانقلابات الممارسة من قبل القوى اليمنية في الأعوام 1994 م و 2015م كشفت حقيقة الخيانة اليمنية المبيتة تجاه الجنوبيين خاصة والخليجيين والعرب بشكل عام، مؤكدات على أحقية ومشروعية القضية الجنوبية ووجوب دعمها لإفشال المخطط الفارسي والانتصار للمشروع العربي، محذرات من مغبة التراخي أو التعاطي مع القوى اليمنية المشهود لها بالخيانة وبتهديد الأمن القومي العربي لأنه لاعهد لها ولا مواثيق ولا تؤتمن على شيء، حيث عانى ولايزال يعاني شعب الجنوب منها منذ العام 1994 في ظلّ سكوت عربي وإقليمي إلى أن وقع الفأس الفارسي اليمني على الرأس العربي عندها بدأ العرب بالتحرُّك عقب إدراكهم بحجم معاناة الجنوبيين وبحجم المؤامرة اليمنية الفارسية الخبيثة التي تُحاك ضد الأشقاء في المملكة العربية السعودية والخليج والعرب ككل. 

•امتزج الدم الجنوبي بالخليجي دفاعاً عن الأمن القومي العربي : 

مؤكدات على أن المخطط التآمري اليمني الفارسي دفع إلى توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات وامتزج الدم الجنوبي بالخليجي دفاعاً عن الأمن القومي العربي،  مشيرات إلى أن شعب الجنوب منذ العام 1994م، قدّم قوافل من الشهداء والجرحى في سبيل استعادة الدولة الجنوبية، إلا أن الأشقاء في الخليج استشعروا بحجم معاناة شعب الجنوب العربي المخلص ويتوجب عليهم مساندته في انتزاع واستعادة دولته من قبضة الاحتلال اليمني الفارسي لينعم بالأمن والاستقرار والسكينة داخل بلده كبقية الأمم، ويشكّل سياجاً حامياً للبوابة العربية الجنوبية والغربية المطلة على البحرين العربي والأحمر ولدرء التهديدات الإيرانية المحتملة. 

• الجنوب شريك استراتيجي للتحالف العربي في الحرب ضد الإرهاب : 

وأكدت ااحرائر الجنوبية في نفس السياق على أن الجنوب شريك استراتيجي للتحالف العربي في الحرب ضد الإرهاب والذي حقق أعظم الانتصارات بدحر قوى الشر والإرهاب الإخونجي القاعدي والداعشي والحوثي من محافظتي أبين وشبوة ويتهيأ لتحرير الوادي بمحافظة حضرموت وأنه بصدد فرض سيطرته الكاملة على جميع منافذ الأرض الجنوبية البرية والبحرية والجوية لحمايتها وحماية الأمن الإقليمي والعربي من كل الأعداء المتربصين داخلياً وخارجياً. 

• أرض الجنوب غنية بالثروات ومحل أنظار الطامعين : 

منوهات إلى أن أرض الجنوب معطاءة غنية بثرواتها البشرية من الرجال الأوفياء بالدرجة الأولى التي يتوحب على الأشقاء الخليجيين احتواءهم لا تغييبهم والعمل على إقصائهم بالإضافة إلى الثروات الباطنية كالنفط والغاز والمعادن والذهب والثروات الزراعية والحيوانية والأراضي الشاسعة وغيره من الخيرات الواقعة محل أنظار الطامعين، ما جعل الجنوب عرضة لجميع الاحتمالات السلبية في حال استمرار التراخي العربي أمام التحديات الحوثية التي طالت مؤخراً جميع موانئ ومنشآت الدولة الجنوبية وعطّلت حركة سير التجارة والتهديد بتعطيل خطوط الملاحة الدولية. 

هزيمة الجنوب تشكّل وصمة عار على جبين كل عربي شريف : 

مؤكدات على أن جميع الشرائع السماوية والعرفية أجازت للإنسان الدفاع عن كرامته وعن حقوقة والاستشهاد في سبيلها وأنه يتوجّب على الأشقاء الخليجيين المخلصين للدين وللكرامة العربية دعم القوات المسلحة الجنوبية بكل مايلزم واعتبار ذلك دين في الذمة قابل للسداد، حتى استعادة الدولة الجنوبية وحماية منشآتها الحيوية من العدوان الحوثي الفارسي الغاشم،  مشيرات إلى أن هزيمة الجنوب تشكّل وصمة عار على جبين كل عربي شريف. 

• تحرير وادي حضرموت القشة التي تقسم ظهر الاحتلال اليمني : 

منوهات إلى أن تحرير وادي حضرموت من الاحتلال الإخونجي الحوثي المشترك المتمترس خلف مجنزرات المنطقة العسكرية الأولى بمثابة القشة التي تقسم ظهر الاحتلال اليمني لا محالة،  وتحدّ من خطورة التهديدات الوشيكة على السعودية والجنوب، وتضع حدّاً للتطاول اليمني الفارسي بالمنطقة، مطالبات التحالف العربي بتوجيه ضربات جوية مكثفة لدكّ تلك القوات العسكرية المتمردة ومساندة جهود الجنوبيين الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار واقتلاع الإرهاب المهدِّد للجوار والعالم من جذوره، باعتبار أن الجنوب شريك إقليمي ودولي مخلص في الحرب ضد الإرهاب بكافة أشكاله ويتوجب تضافر الجهود لدعم استعادة الدولة الجنوبية والاحتفاء بيوم الخلاص الثاني من أقذر استعمار متخلّف عرفته البشرية كان سبباً بإعادة الجنوب عقوداً من الزمن إلى الخلف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى