آداب و ثقافة

«يا ليالينا القديمة» شعر لـ فاروق مصطفى

سمانيوز/خاص
 

ياليالينا القديمة 

من يُصافِحَ الأشواق 

ويسرقُ الحنين سرّاً 

إلى طيفِ ضوءِ اُمسيةِ المدينة 

إلى تقاسيمِ اللّحن في الحوافي العتيقة، 

إلى كَراسي المقهى 

هُناك حيثُ التقت آمالنا 

وسافرت على أمواج حُبّنا المُستثيرة، 

ياليالينا القديمة

من يصنعُ المُعجِزات

ويبعثُ الروح في الصورِ القديمة

ويُعيدني لمعقلِ الألحان 

لنزعة الشعرِ، 

لهديرِ الذكرِ في أروقة المآذن 

وأخيراً لمشاعرِ الخلاصِ العميقة

بوهجِها تنتفِضُ الحشود في مسيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى