آداب و ثقافة

«خجلت سهواً» نثر لـ سهام الباري

سمانيوز/خاص

قبل أن تغفو لم أكن أشعر بكارثة الأشقر الذي خنت به المساء في شعري على غير عاداتي، 

تشعر بالخجل من صدر الليل خيانة خصلاتي الملتوية على لحاف رغبتك، من يشارك المساء جلسته؟ 

ولحيتك مشغولة مثلي في الخيانة، كيف أبدأ اعتذاري لعين ثالثة في بطن لم تخلق لتنام!. 

كيف أعتذر لملاعق المجازات  في غيابك، 

وأنا بفخذين شاردتين يربطان على مساماتهما بحجر وعودك 

ظنّاً أن لعابك في الطريق. 

وأنت تغفو احتاج لبعض من التملُّق أوقع به حمالتي في شرك الحمولة واستمرارية

الضغط. 

 يقترب الليل ليسلُك مجراه بي وأناملي مرتبكة رغم نعومتها لا تجيد دعك الألوان كما تفعل قبلتك في شفتي بالهز والإسقاط!

لماذا لاتتثاءب الأسفنجة وتقلّل من حرج أقدامي في صحوة البلل ؟

وأنت تغفو خذ أشياءك اليقظة بي حتى يكون الليل والشعر على مايرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى