سيفشل مشروعهم في حضرموت كما فشل في شبوة ويسقط الرهان

كتب : علي أحمد غيثان
أن من يدّعي اليوم بدولة حضرموت بدون سابق إنذار ولا تنسيق بين أبناء حضرموت أو الرجوع الى شخصيات سياسية وعسكرية اوكوادر شبابية حضرمية معروفة ، ، الأ ذلك هو بأيِعاز من قوئ شمالي وتموينه بأيدي جنوبية هو لغرض معينّ فقط تحت هذا العنوان الذي يتبناه بعض الأحزاب السياسية المعادية للجنوب وشعبه التي سقطت مصالحهم ومشاريعهم الخاصة في شبوة وقسمت ظهر البعير
ولهذا السبب قام بعض القادة العسكريين والمدنيين الشماليين الساكنين في المناطق الشرقية باستغلال ضعفاء النفوس بالمال بأيدي جنوبية خبيثة لكي يثيرون هذا الموضوع وهوا تقسّيم الجنوب وتفتيت ما تبقى من شكل الدولة الجنوبية التي يسعى إعادة اطلالها أبناء الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي،،
ولذلك فإن المشروع هذا سيفشل كما فشل في محافظة شبوة وسقطت الإمبراطورية الأخوانية في لمح البصر وذابة قواعدهم العسكرية والحزبية في غضون أيام كذلك سيفشل مشروعهم في حضرموت !
أن الحاضنة الشعبية هيأ الكفيلة بإسقاط مشاريعهم الصغيرة التي تهدم الأوطان وتنهب الأموال والثروات الجنوبية
ومع ذلك لاتغركم الهنجمة في الوادي والصحراء كلها مبنية على أساس حزبية ضيقة همهم الوحيد تفتيت حضرموت وزرع الفتن ونشر الفوضى والإرهاب!
ولا ننسى أن المجتمع الحضرمي والجنوبي قد تعلم من الأخطأ السابقة وستفاقو من الغيبوبة واستفدنا من الماضي ولن نكرر الأخطأ مرة أخرى بل ننتظر ساعة الصفر وإطلاق العملية العسكرية
الخيار الأمثل الذي سيُغير المعادلة على الارض وتنتهي قواهم وقواعدهم الئ الأبد
