آداب و ثقافة
اختتم عصر اليوم السبت 22_4_2017 الملتقى الشبابي الثالث برباط المشهور
[bs_label type=”info”]سما نيوز / العاصمة عدن / حمدي العمودي[/bs_label][su_spacer size=”10″]
ضمن فعاليات الملتقى الشبابي الثالث (المعرفة:نور وهداية)
لإعادة هيكلة الوعي الخُلقي والمعرفي لدى الشباب وتقوية روابط الأخوة والمحبة فيما بينهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من طوفان الغفلة والانجرار للعنف
مساهمة في إتصال نور الوسطية والهداية من جديد
اختتم عصر اليوم السبت 22_4_2017
الملتقى الشبابي الثالث برباط المشهور بمسجد الخيرات بمحافظة عدن
وفي أثناء حفل الاختتام القيت العديد من المشاركات الدينية والثقافية
بحضور العديد من رجال الدين والمشائخ والوعاظ والطلاب
وقد القى الأستاذ والدكتور عبدالفتاح قديش كلمة التي كانت بعنوان
(الطريق إلى الألفة الإسلامية)
حيث قال فيها:
هناك طريق لزرع المحبة والتسامح بين اوساط المجتمعات المسلمة والشعوب أجمع وهو طريق النظر إليهم بعين الرحمة والشفقة ونبذ التخاصم والتشاحن وعدم الخوض في الخلافيات البسيطة والبُعد عن التشدد الديني والطائفي
وكما تحدث الأستاذ أنيس ال يعقوب حول
(فهم الآخر)
قال كيف بنا نحن لا نفهم بما في انفسنا فكيف نفهم بعضنا البعض
الا اذا كنا اصحاب فطره وموهبه بذلك نستطيع فهم الآخرين بنوع من الشفقة والرحمة لأن نبي هذه الأمة رسول الرحمة والشفقة صلى الله عليه وسلم
إذا أردنا ان نفهم الآخر يجب أن تكون هنا مقدمه وهي مقدمة الكرامة الإنسانية فالإنسان لديه كرامة وهذه الكرامة من الله جلا وعلا
فمهما اختلفنا في بعض الأمور إلا أننا لدينا كرامة انسانية معظمة
وقد كانت هناك محاضرة
للدكتور عبد الفتاح قديش
بعنوان(رحلتي إلى أمريكا)
حيث تناول فيها
كانت أمريكا سابقا عبارة عن خمسين دولة الا أنهم بعد ذلك توحدوا واصبحت دولة عظمى
وقد كان عدد المسلمين في امريكا حوالي 9مليون نسمه حسب الإحصائيات التقريبية
وأكثر الاديان انتشارا في أمريكا هو الدين الإسلامي اي أكثر الذين يدخلون الاسلام عن طريق التصوف أي اهل الصوفية
وعدد الذين يدخلون الإسلام سنويا أكثر من عشرات آلاف
وقد تناول إلى العديد من الفقرات المتنوعة خلال رحلته إلى أمريكا
إضافة إلى إقامة العديد من المشاركات الثقافية والدينية
حيث حضر عدد غفير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والدينية وجمع غفير من طلبة العلم الشرعي والاكاديمي ومجموعة من الإعلاميين
حيث تم توزيع شهادات تقديرية للمشاركين من المشائخ والأساتذة والدكاتره وبعض طلاب العلم الشرعي
وعلى اللجان الشبابية التي كانت تقوم بأعمال الإستقبال للضيوف وكذلك لجنة التغذية والثقافة والرياضة والتسكين للطلاب الوافدين من نواحي عدن ومساجدها
لإعادة هيكلة الوعي الخُلقي والمعرفي لدى الشباب وتقوية روابط الأخوة والمحبة فيما بينهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من طوفان الغفلة والانجرار للعنف
مساهمة في إتصال نور الوسطية والهداية من جديد
اختتم عصر اليوم السبت 22_4_2017
الملتقى الشبابي الثالث برباط المشهور بمسجد الخيرات بمحافظة عدن
وفي أثناء حفل الاختتام القيت العديد من المشاركات الدينية والثقافية
بحضور العديد من رجال الدين والمشائخ والوعاظ والطلاب
وقد القى الأستاذ والدكتور عبدالفتاح قديش كلمة التي كانت بعنوان
(الطريق إلى الألفة الإسلامية)
حيث قال فيها:
هناك طريق لزرع المحبة والتسامح بين اوساط المجتمعات المسلمة والشعوب أجمع وهو طريق النظر إليهم بعين الرحمة والشفقة ونبذ التخاصم والتشاحن وعدم الخوض في الخلافيات البسيطة والبُعد عن التشدد الديني والطائفي
وكما تحدث الأستاذ أنيس ال يعقوب حول
(فهم الآخر)
قال كيف بنا نحن لا نفهم بما في انفسنا فكيف نفهم بعضنا البعض
الا اذا كنا اصحاب فطره وموهبه بذلك نستطيع فهم الآخرين بنوع من الشفقة والرحمة لأن نبي هذه الأمة رسول الرحمة والشفقة صلى الله عليه وسلم
إذا أردنا ان نفهم الآخر يجب أن تكون هنا مقدمه وهي مقدمة الكرامة الإنسانية فالإنسان لديه كرامة وهذه الكرامة من الله جلا وعلا
فمهما اختلفنا في بعض الأمور إلا أننا لدينا كرامة انسانية معظمة
وقد كانت هناك محاضرة
للدكتور عبد الفتاح قديش
بعنوان(رحلتي إلى أمريكا)
حيث تناول فيها
كانت أمريكا سابقا عبارة عن خمسين دولة الا أنهم بعد ذلك توحدوا واصبحت دولة عظمى
وقد كان عدد المسلمين في امريكا حوالي 9مليون نسمه حسب الإحصائيات التقريبية
وأكثر الاديان انتشارا في أمريكا هو الدين الإسلامي اي أكثر الذين يدخلون الاسلام عن طريق التصوف أي اهل الصوفية
وعدد الذين يدخلون الإسلام سنويا أكثر من عشرات آلاف
وقد تناول إلى العديد من الفقرات المتنوعة خلال رحلته إلى أمريكا
إضافة إلى إقامة العديد من المشاركات الثقافية والدينية
حيث حضر عدد غفير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والدينية وجمع غفير من طلبة العلم الشرعي والاكاديمي ومجموعة من الإعلاميين
حيث تم توزيع شهادات تقديرية للمشاركين من المشائخ والأساتذة والدكاتره وبعض طلاب العلم الشرعي
وعلى اللجان الشبابية التي كانت تقوم بأعمال الإستقبال للضيوف وكذلك لجنة التغذية والثقافة والرياضة والتسكين للطلاب الوافدين من نواحي عدن ومساجدها
