متى نخرج من النفق المظلم إلى النور؟

كتب: علي العميسي الكازمي
إن طول النفق المظلم لا يوجد له نهاية لنشاهد النور الذي نتوقع آخر النفق الذي نمضي بها هل يكون لهذه النفق في آخر المطاف حائط سد يحجب عنا الخروج إلى النور،حيث إن معاناة شعب الجنوب جاءت بسبب طول هذا النفق المظلم الذي لا يبان له نهاية، ويغرقنا في الظلمات التي سرقت ابتسامات المواطن وجعلت من اليأس هو طموح المواطن للخروج من هذه الدوامة التي عملت عليها حكومة القوة الشمالية لتغرق عاصمة الجنوب عدن في دوامة الخدمات ودوامة الفوضى الخلاقة التي عمل عليها المجتمع الدولي بقيادة أمريكا في بعض الدول التي غرقت في الخريف العربي بقيادة الإسلام السياسي بقيادة الإخوان المفلسين.
أن معاناة أبناء الجنوب لا توصف لتحمل اعباء الفشل في الجمهورية العربية اليمنية تحت غطاء إقليمي ودولي ليكون على حساب المطالب الشعبية الجنوبية الذي فوض بها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة التي تحمل أعباء هذه المرحلة من عام 94 أثناء فرض ما تسمى واحدة الفرع عاد إلى الأصل الذي يدعون به كونهم عرب أصيلة اتت عبر زوارق من دولة فارس لطرد الاحتلال الحبشي من صنعاء ليكون المنتصر هو من يدون التاريخ القديم ليزرع في المستقبل لتكريس الاحتلال بشعار مذحج وحمير القبائل العربية من أصل فارسي ليكونوا هم الأصل والباقي هم الفرع الذي خرج من الأصل لهذه عادت دولة فارس لتعيد الأصل إلى ربوع صنعاء عبر ادواتهم القديمة الحديثة الحوثي ليكون هناك عمل سياسي يراد منها خلق اجندات في دولة الجنوب وهذه الاجندات لا تزيد إلى للمشهد تعقيد وتزيد من الصراع عبر ادواتهم في محاربة شعب الجنوب عبر التنكيل بهم في قطع الروتب والخدمات واغرق الجنوب بفوضى النازحين باسم محاربة الحوثي الذي يدير هذا العمل عبر هذه الأدوات التي تثق بها دول التحالف.
إن ما يحصل في جغرافية الجنوب الذي عمل على نصرة المشروع العربي يجعل من النصر هزيمة ويجعل من المستقبل المنشود ضمن النسيج العربي إلى نفق مظلم لا يوجد في آخر هذه النفق نور قد يعطي الأمل يجعل من صمام الأمان العربي سراب يلهث بعده الشعوب الذي يريد أن يكون ضمن النسيج العربي الذي يمنتمي لهذه الجغرافية العربية.
