الجنوب العربيتقارير

مراقبون لـ«سمانيوز» : استهداف محافظ العاصمة عدن، استهداف للانتقالي وقضية شعب الجنوب

سمانيوز / تقرير

لوحظ مؤخراً تصاعد وتيرة الهجمات والتشهير الممنهج الذي تقوده وسائل إعلام الإخوان المسلمين والحوثي والذباب الإلكتروني التابع لهما ضد شخص محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وزير الدولة وبعض من رموز وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الشرفاء.
وكشفت مصادر إعلامية جنوبية أنه عقب فشل كافة الوسائل والمخططات الإرهابية الدموية التي حيكت للنيل من شخص المحافظ لجأت تلك القوى المعادية للجنوب وللمجلس الانتقالي إلى الاصطياد في ملف الأراضي المثخن بالفساد المتراكم التي ورثته العاصمة عدن من أنقاض تركة حكم الهالك عفاش وأذياله الذين عاثوا فساداً ودماراً وعبثاً بالعاصمة عدن خلال الثلاثة عقود الماضية، مشيرين إلى أن قرار محافظ عدن الصادر بتاريخ 14/12/2021م بإنشاء وحدة التدخل بمشكلات الأراضي بالعاصمة عدن بقيادة النقيب كمال الحالمي أصاب الفساد وهواميره من ناهبي الأراضي الخاصة والعامة في مقتل، منوهين إلى عمليات السطو على الأراضي والأملاك الخاصة والعامة تصاعدت وتيرتها عقب الغزو الحوثي العفاشي للجنوب في العام 2015م ما دفع بالمحافظ لملس إلى إنشاء وحدة التدخل بمشكلات الأراضي ومنحها صلاحيات ومنظومة نظامية متكاملة من العتاد والضباط والأفراد الأكفاء يعملون ليلا ونهارا على حماية ممتلكات المواطنين وأنه بفضل الله ثم بجهود المخلصين تم إعادة الكثير من الممتلكات المنهوبة إلى أصحابها، كما تم إيقاف جميع عمليات البسط والبناء العشوائي وإعادة الحياة الطبيعية لأكثر أحياء العاصمة، كما تم تنظيم إجراءات البناء عبر الأطر الرسمية من مكاتب وزارة الأشغال العامة والطرق.

تركة فساد أشبه بحقل ألغام معقد :

إن تركة 3 عقود من الفساد الإداري والمالي وسندات التمليك المزدوجة التى رافقت صرف المساحات والأراضي والعقارات بالعاصمة عدن باتت التحدي والعقبة الشائكة الكبيرة أمام قيادات الجنوب النزيهة وأشبه بحقل ألغام معقد وضعه المحتل اليمني أمام الجنوبيين يستحال إزالته في ليلة وضحاها حيث لاتزال بقايا عفاش والإخوان تدير ذاك الفساد من تحت الستار وتبعث برقيات مغلوطة عبر الإعلام المعادي لتضليل الناس وللتشويش على الرأي العام المحلي والخارجي لتشويه وإضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي واستهداف شخصياته القيادية التي أثبتت نزاهتها بالمناصب الإدارية وبمواقع صناعة القرار.

إصلاحات ونزاهة وغربلة أغاضت الفاسدين وأشعلت منابرهم :

وبشهادة الجميع يعد لملس نموذجا مشرّفا للانتقالي الجنوبي ورمزاً للنزاهة والإخلاص ووسام شرف الانتقالي الجنوبي على صدر العاصمة عدن، وبحسب مصادر مطلعة فإن المحافظ لملس وضع يده على مكامن وثغرات الفساد التى كان يترزّق منها عناصر الفساد المالي والإداري الإخونجي ومن بقايا عفاش ووحيد رشيد ، وغيّر مسارها صوب خزينة المحافظة ما أصابهم بالهستيريا واشتعلت منابرهم الإعلامية المختلفة بالنياح والعويل وانكب إعلامهم على صياغة وبث الإشاعات وتصدير الأخبار الكاذبة وتحريف الأمور عن مسارها والظهور في صورة أصحاب الحق المظلومين،
كما حقق نجاحاً منقطع النظير ونزاهة في تحصيل واستخدم موارد وإيرادات العاصمة عدن بشكل صحيح وحل كثير من المشاكل العالقة في كافة القطاعات أهمها حل مشكلة إضراب المعلمين وصرف علاوات لهم من خزينة المحافظة واستئناف الدراسة بعموم مديريات العاصمة مطلع شهر ديسمبر 2022م في ظل سكوت وتقاعس الحكومة. وأفضت مبادرة المحافظ لملس بصرف 156 مليون ريال شهرياً للمعلمين الذين يزيد عددهم عن 10 ألف معلم وإداري تربوي بموجب الكشوفات التي أعدتها الخدمة المدنية من إيرادات المحافظة، وحقق نجاحات ملموسة في إدارة عجلة التنمية والبناء وفي تحسين الخدمات والبنية التحتية رغم التحديات والعقبات وكان الأقرب إلى قلوب الناس.

تركة فساد إخونجي عفاشي يتم إلصاقه بالمحافظ والانتقالي :

وبحسب ناشطين يخوض المحافظ لملس معركة شرسة مع أخطر تركة لوبي فساد إخونجي عفاشي ينهش جسد العاصمة عدن منذ 3 عقود ولايزال يمارس فساده عبر مكاتب الشرعية اليمنية وعبر العناصر المنغمسة في حكومة معين عبد الملك بجميع مفاصل وفروع الإدارات الحكومية بالعاصمة عدن التي تتعمد إلصاق الفشل والإخفاقات بالمحافظ وبالانتقالي الجنوبي حيث اتخذت حرب الخدمات وسيلة لتهييج الأهالي وتتعمد قطع الرواتب وتوقيف المرافق الحيوية وافتعال أزمات وانهيارات بمنظومة الكهرباء والمياة وشبكات الصرف الصحي والبسط العشوائي على أراضي الناس ونشر البلطجة، مؤكدين أن كل ما يفتعل يندرج ضمن مخطط سياسي ممنهج لتشويه وإبعاد المحافظ لملس ورموز وقيادات الانتقالي الجنوبي عن المشهد بالعاصمة عدن، مشيرين في السياق إلى أن استهداف المحافظ لملس يعد استهدافاً للانتقالي الجنوبي.

كاد أن يقدم روحه ثمن نزاهته وإخلاصه وتفانيه :

وبحسب مراقبين أشاروا إلى أن المحافظ لملس كاد يقدم روحه ثمناً لفاتورة الإصلاح والنزاهة والشفافية التي تبناها منذ توليه منصب محافظ العاصمة عدن حيث نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال إجرامية فاشلة هو ووزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري بانفجار سيارة مفخخة مطلع أكتوبر 2021م أثناء مرور موكبه بمدينة التواهي بينما كان في طريقه إلى مقر عمله الكائن في مدينة المعلا وقتل العديد من مرافقيه وأقاربه وخرج من تلك المحاولة أكثر قوة وصلابة وشموخاً وإصراراً على محاربة الفساد والإرهاب بكافة أشكاله، وبالفعل تكلّلت جهوده بنجاحات منقطعة النظير، حيث بفضل الله جفف منابع الإرهاب وداعمية ونجح في تثبيت الأمن والسكينة العامة بالعاصمة عدن.

إشادات وتضامن مع المحافظ لملس :

على الرغم من ضعف الإعلام الجنوبي وقوة الإعلام المضاد وسرعته في بث الإشاعات وتلفيق التُهم الكيدية إلا أن القاعدة الشعبية الجنوبية الواسعة التى يحظى بها المحافظ لعبت دوراً كبيراً في مجابهة وتحجيم وتجاهل الإعلام المضاد وعدم الالتفات إليه.
وخلال تصريح نُشر في إحدى الصحف الجنوبية أكد العميد أحمد مهدي بن عفيف قائد قوات حرس المنشآت الحكومية أن المحافظ أحمد حامد لملس نجح بانتشال العاصمة عدن من وضع الحرب إلى وضع التنمية
وأشار إلى أن المحافظ لملس من أنجح الشخصيات التي تولّت مهام قيادة العاصمة عدن وقد أسهم في تعزيز الخدمات وتحسينها، كما استنكر وأدان الحملة الإعلامية الممنهجة ضده مجدداً ووقوف قوات حرس المنشآت الحكومية إلى جانبه شاكراً إياه على جهوده الكبيرة لإعادة العاصمة إلى وضعها الطبيعي مطالباً بضرورة مساندته والوقوف إلى جانبه.
وفي السياق وبحسب صحيفة جنوبية أشاد سياسيون وناشطون جنوبيون بما قدمه ويقدمه محافظ العاصمة عدن أحمد لملس في الذكرى الثانية لتوليه سلطة المحافظة ورغم ما تتعرض له العاصمة من حرب خدماتية من قبل جهات وأطراف كانت تسيطر على قرار الشرعية إلا أن لملس عمل بكل جهد لأجل المدينة واستطاع ان يقدم الكثير من العمل لأجل مواطنيها وقبل بضعة أشهر دعا ناشطون للتفاعل مع هاشتاج #عدن عامين من_التنمية دعماً للمحافظ الذي يتعرض لحملات إعلامية من أطراف لا تريد الخير لعدن بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية لتوليه قيادة العاصمة التي تصادف يوم 11 اغسطس 2022م نعيد نشرها لأهميتها في هذا التوقيت.
حيث قال الصحفي الجنوبي صدام عبدالله في تغريدة له”‏عندما يسلم لك إدارة محافظة وفي نفس الوقت محاربتك والعمل على إفشالك بحرمان إدارتك من مختلف الخدمات ستكون النتيجة كارثية لكن الأستاذ أحمد لملس استطاع رغم كل ذلك انتشال العاصمة من مخالب الحاقدين وتحقيق نجاحات عجزت عن تحقيقها تلك القوى رغم توفر كافة الإمكانيات لديها، كما علقت مدير إعلام العاصمة عدن الأستاذة هدى الكازمي في ذكرى تولي المحافظ لملس قيادة العاصمة عبر تغريدة لها “‏ تزامنًا مع حلول الذكرى الثانية لتوليه قيادة العاصمة عدن حقق معالي الأستاذ أحمد حامد لملس في ظروف صعبة وفي ظل المشاكل المتراكمة بعد الحرب جهداً غير عادي لانتشال العاصمة عدن من وضعها السابق وقالت إنه رجل التنمية والمرحلة والقيادة الفاعلة في ظل قيادتنا الرشيدة.
بدوره قال الصحفي صالح أبو عوذل إن محافظ العاصمة الأستاذ أحمد حامد لملس، قبل أن يكون وزيراً للدولة ومحافظاً لعاصمة الجنوب هو الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي لذلك دعم الرجل هو في الأساس دعما للمجلس الانتقالي كسلطة سياسية جنوبية تمضي نحو تحقيق تطلعات الجنوبيين.
وقال الناشط الإعلامي نايف الحدي قبل مجيئ الأستاذ لملس كنا نسمع يومياً عمليات بسط ونهب للأراضي والمتنفسات العامة ولكن بفضل الله ثم حكمته تم توقيف جميع عمليات البسط وأصبحت عدن غير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى