آداب و ثقافة

«راية مضرّجة» خاطرة لـ مريم البتول

سمانيوز/خاص

أما عن هذه المرة أكاد أعترف بتردّد أنني أُنهكتُ، أنني قد وصلتُ إلى مرحلة التعبِ حقا، هذه المرة لم يبقَ لدي أي مجهود أبذله لأحافظ على استمراريتي، ما أملكه الآن فقط لايكاد يكفيني لألتقط أنفاسي وحسب، هذه المرة أرفع راية مضرّجة بالتّعب والضغوطات، كانت بيضاء يوما ما واليوم هي تحكي كلّ روايتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى