عام
جامع حضرموت !!
كثر الحديث عن جامع حضرموت وهذا يدل على الاهميه التي اكتسبها انعقاد ذلك الجامع في ظل ظروف غاية في التعقيد وفي ظل غياب الدوله التي لا زالت مختطفه…. كان من الاهميه بمكان ان تقوم حضرموت بترتيب البيت الحضرمي بما يتناسب وطموحات المجتمع الحضرمي ووضع أسس لرؤيته المستقبليه في ترتيب الدوله القادمه….. لقد استطاعت حضرموت ان تجد لها شرعيه محتمعيه التي تعتبر صِمَام أمان من تقلبات الزمن ومؤامرات الأعداء المتربصين بها
ونحن هنا لسنا بصدد التدقيق بتفاصيل ما حدث لان ذلك شأن داخلي حضرمي محض ولكن نعتقد جازما بان حضرموت في نسيجها الاجتماعي والسياسي والروحي تمثل الهوية الجنوبيه الجامعه التي تلتف حولها بقية المحافظات الجنوبيه والتاريخ القريب والبعيد شاهدا على ذلك ……لقد كانت حضرموت تشكل الإلهام والبعد الديني للجنوب قاطبه التي اثارت روح المقاومه ضد الغزاه والطامعين في القرون الماضيه ولا عجب في هذه الظروف المعقده ان تستعيد دورها التاريخي في اعادة صياغة التاريخ الحديث المشرق سيما وتجمع المعانه والجروح والظلم والاضطهاد كل الجنًوب وكذا فقد امتزج دماء ابناء الجنًوب في ساحات النضال شرقا وغربا من المهره حتى باب المندب
وحتى لا نذهب بعيدا علينا ان ننظر الى هذه التجربه حيث امتزجت السلطه الإداريه والعسكريه وكل فئات المجتمع في محافظة حضرموت وشكلت اطارا جامعا لها بأنها قد فتحت الطريق امام بقية المحافظات الجنوبيه في الاقتداء بها والقيام بإجراء حوارا مجتمعي في كل محافظه على حده وهناك ستجد في داخل كل محافطه الكثير من القضايا التي يجب فتح حوارات حولها والوصول الى حلول يجمع عليها الاغلبيه من سكان المحافظه ووضع التصورات للمستقبل وإنشاء مرجعيه مجتمعيه في كل محافظه ومن المهم ان نعي ان كل عمل جديد يمكن ان يصاحبه الكثير من القصور او النواقص وهذا ليس نهاية المطاف وإنما يتطلب من القياده الحكيمه في كل محافظه ان تعمل على تصحيح مسارها وهذه مسأله طبيعيه تجد طريقها اثناء التطبيق العملي اليومي
انها الفرصه التاريخيه المتاحة الان في ان تأخذ المحافظات الجنوبيه الاخرى زمام المبادره في اولا ترتيب البيت الداخلي لكل محافظه وثانيا بعد ذلك من السهل جمع كل المحافظات في إطار مجتمعي سياسي واحد على اساس عقد اجتماعي جديد يلبي طموحات شعب الجنًوب في نضاله وتضحياته الجسيمه باستعادة هويته ودولته الفدراليه الجديده
اجدها مناسبه لأحيي القائمين على هذا العمل من ابناء حضرموت وادعوا في نفس الوقت ابناء المحافظات الجنوبيه الاخرى للمبادره في اجراء حوارات مجتمعيه للخروج من عنق الزجاجه الى الافاق الرحبه والفسيحه
كتب/
قاسم عبدالرب
ونحن هنا لسنا بصدد التدقيق بتفاصيل ما حدث لان ذلك شأن داخلي حضرمي محض ولكن نعتقد جازما بان حضرموت في نسيجها الاجتماعي والسياسي والروحي تمثل الهوية الجنوبيه الجامعه التي تلتف حولها بقية المحافظات الجنوبيه والتاريخ القريب والبعيد شاهدا على ذلك ……لقد كانت حضرموت تشكل الإلهام والبعد الديني للجنوب قاطبه التي اثارت روح المقاومه ضد الغزاه والطامعين في القرون الماضيه ولا عجب في هذه الظروف المعقده ان تستعيد دورها التاريخي في اعادة صياغة التاريخ الحديث المشرق سيما وتجمع المعانه والجروح والظلم والاضطهاد كل الجنًوب وكذا فقد امتزج دماء ابناء الجنًوب في ساحات النضال شرقا وغربا من المهره حتى باب المندب
وحتى لا نذهب بعيدا علينا ان ننظر الى هذه التجربه حيث امتزجت السلطه الإداريه والعسكريه وكل فئات المجتمع في محافظة حضرموت وشكلت اطارا جامعا لها بأنها قد فتحت الطريق امام بقية المحافظات الجنوبيه في الاقتداء بها والقيام بإجراء حوارا مجتمعي في كل محافظه على حده وهناك ستجد في داخل كل محافطه الكثير من القضايا التي يجب فتح حوارات حولها والوصول الى حلول يجمع عليها الاغلبيه من سكان المحافظه ووضع التصورات للمستقبل وإنشاء مرجعيه مجتمعيه في كل محافظه ومن المهم ان نعي ان كل عمل جديد يمكن ان يصاحبه الكثير من القصور او النواقص وهذا ليس نهاية المطاف وإنما يتطلب من القياده الحكيمه في كل محافظه ان تعمل على تصحيح مسارها وهذه مسأله طبيعيه تجد طريقها اثناء التطبيق العملي اليومي
انها الفرصه التاريخيه المتاحة الان في ان تأخذ المحافظات الجنوبيه الاخرى زمام المبادره في اولا ترتيب البيت الداخلي لكل محافظه وثانيا بعد ذلك من السهل جمع كل المحافظات في إطار مجتمعي سياسي واحد على اساس عقد اجتماعي جديد يلبي طموحات شعب الجنًوب في نضاله وتضحياته الجسيمه باستعادة هويته ودولته الفدراليه الجديده
اجدها مناسبه لأحيي القائمين على هذا العمل من ابناء حضرموت وادعوا في نفس الوقت ابناء المحافظات الجنوبيه الاخرى للمبادره في اجراء حوارات مجتمعيه للخروج من عنق الزجاجه الى الافاق الرحبه والفسيحه
كتب/
قاسم عبدالرب
