مقالات

الوحدة أكبر خديعة في تأريخ الجنوب

كتب : عمر بلعيد

للأسف الشديد عشية 22 مايو 1990 م عشية اليوم المشؤوم على شعب الجنوب تعرض خلالها الجنوب “إلى أسواء اتفاقية” شهدها العالم تجرع مرارتهاشعب الجنوب، توقيع اتفاقية “الوحدة اليمنية” يعتبر أكبر فخ وخديعة قذرة بقذارة صناعها، تعرض خلالها الشعب الجنوبي “إلى أكبر خديعة” في تأريخ الشعوب العربية بسبب الحماقة دكاشة الغباء الذي ارتكبها ساسة الجنوب” في تلك الفترة .

للأسف نلاحظ المؤتمر والإخوان وجيشهم الكرتوني وأدواتهم الرخيصة مع روافضهم بحوثيهم وشيعتهم مع إرهابهم وقاعدتهم ودواعشهم مجمعين على الجنوب شعارهم الوحدة أو الموت، ليس إلا لأجل يشفطون “الثروة بالجنوب” وشعب الجنوب كالعيس في في الصحراء يقتلها الظماء والماء فوق ظهورها محمول .

مع العلم حسب الأخبار المتداولةعن تأريخ الجنوب ماقبل الوحدة السيئة بفترة كبيرة عن تقرير “للأمم المتحدة” حول إنخفاض نسبة الأمية دولة الجنوب العربي إلى 3% هذا يعد أكبر مكسب للشعب الجنوبي إلى جانب الثقافة والمساواة واحترام السيادة للنظام والقانون والعملة والاقتصاد..ووالخ وبعد الوحدة تفشت الأمية” وأنتشر الجهل والفقر والثارات والقتل والجريمة وانعدام النظام والقانون .

بعد الوحدة السيئة انتشر القتل وعصابات التقطع الحرابة انتشر الإرهاب المفخخات وكذلك الاغتيالات وسأل “الدم إلى الركب” وصل القتل بكل بيت وصل في كل أسرة” وعاد الجنوب عصر الجاهلية ونظام الغاب، قبل خديعة “الوحدة السيئة” لم نسمع عن إرهابي أو إرهابية أو جنوبي أعلن إلحاده مثل البخيتي أو جنوبية مثل توكل كرمان أو انتحاري أو ناسفة او إرهابي أو إرهابية مثل (سميرة مارش)

قبل خديعة الوحدة” لم نسمع عن جنوبي يسب الصحابة أو زوجات الرسول ( ص ) ليس فحسب بل ويأتي مدعمم وإخونجي حقير أستحوذ على الأخضر واليابس بطنة منفوخة مثل ( التنين ) يعبق فساد وحرام وركب زنةومسواك وزر المشدة فوق رأسه شيز ويصدر فتوى بأن الجنوبيين ملحدين كفار يصدر فتوى بتكفير الجنوبيين بدون خجل فتوى باطل ويمكن حتى هو بدون وضوء وعرف ملابسه يفوح من مسافة 2 كيلو أو أكثر .

ولكن الحقيقة مهما حاول حزبهم أن يظهر دينه بأنه حزب سياسي اسلامي كما يزعم المرشد الإخواني مع أن ليس في الاسلام أحزاب” ومهما حاول مرشدهم بأن يتظاهر بالادبيات والاخلاقيات،ليس كذلك فحسب بل ومحاربة الإرهاب الذي هوصنيعة حزب الإخوان الانتهازي الذي أسس على النفاق والتقية والكذب والتدليس والخداع بأسم بأسم الاسلام .

بعد صيف 1994 شعرنا بقساوة الاحتلال حينها شعرنا بالقساوة رغم طفولتنا البراءة بالرغم من خديعةوحدتهم السيئة وتصفية خيرة قادة الجنوب خلال شعاراتهم الرنانة الوحدة أو الموت لمحاولة تثبيت الوحدة” اليمنية السيئةلكن الجنوب قادم لامحال،و حالياً تمر جماعة الإخوان بأسوأ مرحلة في تاريخها المظلم وباتت الجماعة الإخوانية” تلفظ انفاسها الأخيرة في تكثيفها للعمليات الإرهابية بأبين وشبوةوأستهداف القوات الجنوبية بالهجوم الغادر وكذلك بالطيران المسير غير مكترثة بأن ليس “لها حاضنة” في الجنوب .

مع العلم بأن القادم سيكون أسوأ مراحل تعيشها الجماعة بعدتطهير الوادي وأقتلاع الإخوان من الجنوب، وحتماًحتماً سننتصر حتماً سننتصر وأن غداً لناظرة قريب .
وإن شن البغاة عليك حرباً
وأجروا من دم الأحرار نهراً
فلا تحزن فربك ذو انتقامٍ
سيصنع من دم الابطال نصراً

الرحمة والمغفرة والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى