مقالات
" نفسية الانثى تتحدث "
روحي الانثوية جعلت مني كائن يريد الفرح ويريد العطف ويريد الحنان ويريد الاخد مثل العطاء يريد أن يستنشق هواء الرحمة ،يرتاد قلباً يشعر به لا أكثر.
وواقعنا مؤسف كثيراً فنحن قد نتزوج وننجب أطفال لكن قد لا نجد وفاء من رجلاً يشرب من إناء الكذب ويتفنن بشربة وايضاً قد اقوم بممارسة حياتي التعليمية او الجامعية وباتم وجه … وأبلي بلاء حسناً ولكن لا أجد اي تقدير، هنا يقف القلم عن الكتابة ليجف وأقوم بملئه حبراً مرة اخرى لانه الحديث بهذا الموضوع كبير جداًولا يمكنني حصرة.
في الحقيقة الرجل والأنثى يحتاجون للعطف والتقدير لأنها هذه فطرة من رب العباد لكن المرأة بالغالبية تتميز بالعطف والود وقد تحتاج أكثر منه لانها مكونة من كتلة مشاعر كبيرة جداً لا يضاهيها شي.
فالام مثلاً هي من تحتضن المولود بأول لحظة خروجه منها لانها أساس الحنان والأخت ايضاً قد تكون عوناً لاخيها أكثر من الاخ الآخر والفتاة. ايضاً قد تكون اكثر رحمة للاب أو الأم بعد زواج إخوتها.
إنها حقيقة كل انثى العطف والرحمة فرفقاً بنا نحن لا نطلب أكثر مما نعطي تعرضنا للغدر أو للخيانة من رجل أو من فتاة مثلنا يؤثر فينا كثيراً يخرج من نفسيتنا اشياء لايمكن احداً إستيعابها لاننا كتلة المشاعر على هذا الكون عايشة ومتعايشة.
اذاً نحن كلمة شكراً قد تكسر موقف قوي قد تبنيها وردة حمراء على أقل تقدير قد تجعل منا امرأة متجددة تعايش الوضع رغم مأساوية الحياة السياسية أو الإجتماعية أو الإقتصادية المأساوية الراهنة التي لا مفر منها بالتأكيد حضن زوج لزوجتة أو حضن اب لابنته أو اخ لاخته سيعطيها شعور بالإيجابية الفعّالة الإيجابية التي نرمو اليها
كفى عبثاً بمشاعرنا توقفوا عن إستغلال عاطفيتنا الزائدة التي أنتم ايضاً وابناءكم بحاجة لها، التي الكون محتاج وجودها سيد الخلق صلى الله علية وسلم اوصاءكم بالرفق بنا ، واقعنا دليل قاطع على ممارسة العنف من قبل الرجل لنا تحليكم بالأخلاق سيجعل منكم مقدرين لنا طبقوا نهج الأخلاق عاملوا الحراير “الانثى” برفق لإننا نستحق كل تقدير كُفوا عن الخيانة فالخيانة وعدم الوفاء من اكبر الاشياء التي تهدم علاقة البشر بشكل عام كيف والأنثى مخلوق العاطفة مخلوق الرحمة والمشاعر بعينها.
وواقعنا مؤسف كثيراً فنحن قد نتزوج وننجب أطفال لكن قد لا نجد وفاء من رجلاً يشرب من إناء الكذب ويتفنن بشربة وايضاً قد اقوم بممارسة حياتي التعليمية او الجامعية وباتم وجه … وأبلي بلاء حسناً ولكن لا أجد اي تقدير، هنا يقف القلم عن الكتابة ليجف وأقوم بملئه حبراً مرة اخرى لانه الحديث بهذا الموضوع كبير جداًولا يمكنني حصرة.
في الحقيقة الرجل والأنثى يحتاجون للعطف والتقدير لأنها هذه فطرة من رب العباد لكن المرأة بالغالبية تتميز بالعطف والود وقد تحتاج أكثر منه لانها مكونة من كتلة مشاعر كبيرة جداً لا يضاهيها شي.
فالام مثلاً هي من تحتضن المولود بأول لحظة خروجه منها لانها أساس الحنان والأخت ايضاً قد تكون عوناً لاخيها أكثر من الاخ الآخر والفتاة. ايضاً قد تكون اكثر رحمة للاب أو الأم بعد زواج إخوتها.
إنها حقيقة كل انثى العطف والرحمة فرفقاً بنا نحن لا نطلب أكثر مما نعطي تعرضنا للغدر أو للخيانة من رجل أو من فتاة مثلنا يؤثر فينا كثيراً يخرج من نفسيتنا اشياء لايمكن احداً إستيعابها لاننا كتلة المشاعر على هذا الكون عايشة ومتعايشة.
اذاً نحن كلمة شكراً قد تكسر موقف قوي قد تبنيها وردة حمراء على أقل تقدير قد تجعل منا امرأة متجددة تعايش الوضع رغم مأساوية الحياة السياسية أو الإجتماعية أو الإقتصادية المأساوية الراهنة التي لا مفر منها بالتأكيد حضن زوج لزوجتة أو حضن اب لابنته أو اخ لاخته سيعطيها شعور بالإيجابية الفعّالة الإيجابية التي نرمو اليها
كفى عبثاً بمشاعرنا توقفوا عن إستغلال عاطفيتنا الزائدة التي أنتم ايضاً وابناءكم بحاجة لها، التي الكون محتاج وجودها سيد الخلق صلى الله علية وسلم اوصاءكم بالرفق بنا ، واقعنا دليل قاطع على ممارسة العنف من قبل الرجل لنا تحليكم بالأخلاق سيجعل منكم مقدرين لنا طبقوا نهج الأخلاق عاملوا الحراير “الانثى” برفق لإننا نستحق كل تقدير كُفوا عن الخيانة فالخيانة وعدم الوفاء من اكبر الاشياء التي تهدم علاقة البشر بشكل عام كيف والأنثى مخلوق العاطفة مخلوق الرحمة والمشاعر بعينها.
