مقالات

الفساد يضرب أطناب الجنوب

كتب : ياسر السعيدي الكازمي

الفساد وما ادراك مالفساد كلمة مرعبة ومكروهة لدى البسطاء من الناس الذين اكتووا بنار الفساد الذي توغل في مفاصل واركان الدولة والكل يعاني منه ويعلم به بل صار الفاسدون يجاهرون به دون حياء أو مخافة من العقاب لذلك انتشر الفساد والفاسدين كانتشار النار في الهشيم والضحية هو المواطن المسكين الذي لاحول له ولاقوة .

فبسبب الفساد والفاسدين انتشر الجوع والمرض وتدهور الخدمات العامة وزيادة الأسعار وازدياد التضخم الاقتصادي وهبطت مستويات معيشة الفرد إلى أدنى مستوياتها وكل ذلك بسبب نفسي الفساد وعدم وجود رادع له من قبل الحكومة واجهزتها الضبطية، بل أصبحت الحكومة هي من تشجع هؤلاء ليفسدوا في الأرض ويهلكوا الحرث والنسل .

إلى متى ونحن نسير في دوامى النهاية لها ونحن منتظرين الحلول تأتينا من الخارج ولن تأتي لأن لكل دولة مصالحها لماذا لم نقوم أنفسنا وننظف بلادنا من هذا الوباء القاتل ونقول المخطئ أخطأت والمصيب أصبت،
للأسف الكل مشترك في الفساد والكل لايهمه أمر هذا الشعب المغلوب على أمره فنشتكي همنا إلى الله فهو ولينا وهو القاهر فوق عباده .

رسالة نوجهها إلى الرئيس عيدروس الزُبيدي الأمل بعد الله معقود عليك لتنقذ الشعب الجنوبي من مافيات الفساد التي أكلت الأخضر واليابس فانقذ شعبك منهم فالفساد هو أحد أدوات الاعتدال لتركيع الشعب وجعله يقبل بأي حلول تطرح عليها فالجوع كافر،
قم مع الخيرين ونصف الفساد من مفاصل الدولة ومرافقها واضرب بيد من حديد من كان يكون صديقا أو عدوا قبل أن يستفحل الأمر ويخرج عن السيطرة حينها لاينفع الندم

وأني لناصح أمين .

وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى