احترت فيما نكتب في زمن تخلى فيه الحياء

كتب : نادرة حنبلة
احترت فيما نكتب زمان كان شيء اسمه الحياء ، عندما ينتقد الفرد يصيبه كثيراً من الخجل والغضب ، ويعمل جاهداً لتغيير ذلك الأمر الجلل كتبنا كثيرا لكن لاحياء لمن تنادي ، لا من حكومة ولا من تحالف ، معاناة الشعب وصلت حد القمة مع هذا الحر الشديد كل فرد تمكن من الكتابة عن معاناة الشعب المطحون في غلالة القمح ويعاد ليطحن بمطرقة السندان مابين فكي مفترس كل الأوصاف الممكنة قلناها وخضبنا الأوراق بها ، ولم تحرك ساكناً أبدا ظل الوضع كما هو بل على العكس زاد صعوبة مع اشتداد الصيف ومحاولة تحميل المحافظ لملس كل مايحدت المهم تلاعب للريال عمق المشكلة الأسعار لانعرف الهدوء ولا نلتمس عذرا لمن يغيب راتبه الشهر والشهرين ويزيد ارتفاع الديزل والبنزين غياب الماء وأن حضر بموعده ضعيف أو يقفل لكسر كهرباء شبه معدومة أين يكمن الخطأ نسمع مع اقتراب الصيف أن هناك محطة تحلية وأنه سيحدت انفراج في الكهرباء وأنه وأنه وأنه ويأتي الصيف تتبخر الوعود كما يتبخر المواطن في هدا الصيف الحار.
رفعنا معنويات بعضنا والتمسنا العذر لأصحاب الشأن وقلنا الجاي أفضل ولم يأت الجاي ولا الأفضل.
من يتلاعب بقوت الشعب وراحته التاجر أو الحكومة لم تصل لها القسمة كما يجب. تساؤلاتنا منطقية ولابد من إجابة ..
من المسؤول عن تردي الخدمات ؟ ولماذا يجوع المواطن ويتربرب المسؤول-؟ لماذا يشتعل الصيف على رأس المواطن وتتبلل ملابسه عرقا وشعره ينكش ولون بشرته يسود بالمقابل يكبر كرش المسؤول وتتنوع ملابسه وساعاته ويبرق صحة وشبعا ولعل جلسات التجميل ؟؟؟ماذا نتوقع من مسؤول يتعهد ولايفي ؟ ماذا نتوقع من مسؤول لايستحي أبدا ؟؟
لانكاد أن ننام لنصحى وتبدأ رحلة تحمل الحر والعرق ماذا بعد الان!!!؟ الم تصلك صرخات الجوعى ألم المرضى صراخ الفقراء نحيب الأطفال ، ألم يصلك انين البسطاء أيها المسؤول عن شعب يتضور جوعا وعطشا ولم ترحمه في هذا الصيف كيف استبحت لنفسك مقدرات وثروات ومبالغ لمشاريع لم تنفذها أنسيت الله ؟ لكنك لاتتعظ أيها المسؤول اسرق كما شئت ، لكن خفف المعاناة عن الشعب وسيبقى معك الكثير والكثير..
قيل لي اكتبي من شدة الحر تطير الكلمات وتتشظى الحروف وتتبخر الأفكار فالصيف حار والبيت غار والمسؤول بلا …
حسبنا الله ونعم الوكيل
