عام
القرارات الرئاسية وإنعكاساتها على الواقع
[su_spacer size=”10″]
ما أحدثته القرارات الرئاسية الأخيرة لاسيما قرار إعفاء اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن ،وهاني بن بريك من ردود الأفعال إزاحة اللبس الذي خيم على البعض من الجنوبيين لاسيما المؤيدين للشرعية عن النوايا المبيتة التي تضمرها اغلبية العناصر في حكومة الشرعية تجاه الجنوب وشعبه، وقضيته الوطنية العادلة.
حيث كان قرار الإقالة عن عمل كيدي واستفزازي لشعب الجنوب؛ وليس كما أعلن عبر أعلام الشرعية بأن ذلك القرار جاء لتحسين الوضع المعيشي والخدمي لأبناء العاصمة عدن بعد أن أخفقت السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ اللواء عيدروس الزبيدي في الوقت الذي يدرك فيه شعب الجنوب بشكل عام وابناء عدن بشكل خاص بان الاوضاع الصعبة التي يعيشها سكان عدن خاصة والجنوب عامة وما ترتب عنها من معاناة لانعدام الخدمات في مختلف الجوانب الحياتية والمعيشية كان عن عمل ممنهج لحكومة الشرعية أرادت منه تركيعهم واذلالهم ،ووضع المحافظ عيدروس الزبيدي الذي هو أحد الرموز الهامة الممثلة لهم في السلطة الشرعية في موضع الضعف، وهذا ما أظهر زيف وافتراء عناصر حكومة الفساد ونواياها السيئة تجاه الجنوب وشعبه، ضنا منهم بأن هذا الإجراء الاستفزازي والمتزامن مع يوم إعلان الحرب على الجنوب وشعبه في عام 1994 م بأنهم قد فلحوا وحققوا ما أرادوا تمهيدا لاستكمال بقية الخطوات لتحقيق أهدافهم المتمثلة بواد القضية الوطنية الجنوبية من خلال خلق الخلافات بين الجتوبيين من جراء تعيين المفلحي خلف للزبيدي والعمل على تغذيتها لتتحول الى صرعات تمكنهم (عناصر حكومة الشرعية ) من تحقيق مبتغاهم.
وهنا نقول وبالفم المليان لهذه العناصر المازومة والحاقدة على الجنوب وشعبه بانها اخطئت في حساباتها وباتت خططها الكيدية واضحة وفاشلة في نفس الوقت لكون شعب الجنوب بات يدرك ذلك .
وما اردتم به السوء للجنوب وشعبه سيعود عليكم بإذن الله .
فالوعي الشعبي والثوري الجنوبي قادر على تحويل كل ذلك لصالح الجنوب وشعبه أولا، ولصالح الأخ اللواء عيدروس ثانيا .
حيث أن هذا الإجراء حرر الجنوبيين من القيود والالتزامات التي فرضها عليهم وجود ممثليهم في السلطة .
و شعب الجنوب بات يدرك بان بقاء اللواء عيدروس محافظ لعدن سيزيد الأمور تعقيدا من النواحي الخدمية بمختلف الجوانب ليقينه بما ستقوم به الحكومة من عراقيل لأي خطوات تصب في صالح تحسين الظروف المعيشية وتوفير الاحتياجات الخدمية لشعب الجنوب بغية منها استفزاز شعب الجنوب وتاليبه على المحافظ باعتباره الواجهة أمامه ،وهذا ما لمسناه في الفترة القريبة الماضية من عملية عزل المحافظ بصورة غير مباشرة ،وتعمد حرمان ابناء عدن من جميع الاحتياجات الضرورية والخدمية من كهرباء وماء ومجاري ورواتب ووووالخ .
وهذا ما يؤكد أفضلية ترك اللواء عيدروس موقعه لاسيما بعد أن جاء القرار من الشرعية نفسها .
لان بقاءه تحت أوامر شلة الفساد، ومحصور ومقيد الصلاحيات لا يخدم الجنوب وشعبه، ولا يشرفه هو أن يظل على هذا الوضع ويرى شعبه يعاني الأمرين. .ولا يرضيه أن يكون سببا بمعاناة شعبه.
فموقعه الحقيقي بين أهله وناسه حيثما صقل، فمهامه اليوم أكبر وانزه وأشرف من البقاء تحت أوامر عصابة السرق والفاسدين، لكونه مطالب اليوم بلم شمل المقاومة الجنوبية، وتوحيد فصائلها تحت قيادة موحدة تراتيبية، وهذا ما يكشف المقاومة الوطنية الجنوبية الحقيقية من المستنسخة.
كما هو مطالب بدور التواصل والتنسيق بين مختلف القيادات الوطنية الجنوبية لتشكيل حامل سياسي للقضية الوطنية الجنوبية، والذي يعد أهم العوامل التي يحتم على الجنوبين إيجادها باقصر الطرق وبأقل وقت حتى تتحمل مسؤولياتها الوطنية المختلفة في هذه المرحلة الهامة والمفصلية.
تحية وتقدير للواء عيدروس الزبيدي على ما بذله من جهود خلال فترة تحمله قيادة محافظة عدن رغم كل المؤامرات والمضايقات التي تعرض لها من قبل حكومة الشرعية.
كما نهني ونبارك للمحافظ الجديد الشيخ عبد العزيز المفلحي بهذا التكليف مع تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح لما فيه خدمة الجنوب وشعبه بشكل عام والعاصمة عدن وأبناءها بشكل خاص.
عبدالحكيم الدهشلي
29 أبريل 2017 م
حيث كان قرار الإقالة عن عمل كيدي واستفزازي لشعب الجنوب؛ وليس كما أعلن عبر أعلام الشرعية بأن ذلك القرار جاء لتحسين الوضع المعيشي والخدمي لأبناء العاصمة عدن بعد أن أخفقت السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ اللواء عيدروس الزبيدي في الوقت الذي يدرك فيه شعب الجنوب بشكل عام وابناء عدن بشكل خاص بان الاوضاع الصعبة التي يعيشها سكان عدن خاصة والجنوب عامة وما ترتب عنها من معاناة لانعدام الخدمات في مختلف الجوانب الحياتية والمعيشية كان عن عمل ممنهج لحكومة الشرعية أرادت منه تركيعهم واذلالهم ،ووضع المحافظ عيدروس الزبيدي الذي هو أحد الرموز الهامة الممثلة لهم في السلطة الشرعية في موضع الضعف، وهذا ما أظهر زيف وافتراء عناصر حكومة الفساد ونواياها السيئة تجاه الجنوب وشعبه، ضنا منهم بأن هذا الإجراء الاستفزازي والمتزامن مع يوم إعلان الحرب على الجنوب وشعبه في عام 1994 م بأنهم قد فلحوا وحققوا ما أرادوا تمهيدا لاستكمال بقية الخطوات لتحقيق أهدافهم المتمثلة بواد القضية الوطنية الجنوبية من خلال خلق الخلافات بين الجتوبيين من جراء تعيين المفلحي خلف للزبيدي والعمل على تغذيتها لتتحول الى صرعات تمكنهم (عناصر حكومة الشرعية ) من تحقيق مبتغاهم.
وهنا نقول وبالفم المليان لهذه العناصر المازومة والحاقدة على الجنوب وشعبه بانها اخطئت في حساباتها وباتت خططها الكيدية واضحة وفاشلة في نفس الوقت لكون شعب الجنوب بات يدرك ذلك .
وما اردتم به السوء للجنوب وشعبه سيعود عليكم بإذن الله .
فالوعي الشعبي والثوري الجنوبي قادر على تحويل كل ذلك لصالح الجنوب وشعبه أولا، ولصالح الأخ اللواء عيدروس ثانيا .
حيث أن هذا الإجراء حرر الجنوبيين من القيود والالتزامات التي فرضها عليهم وجود ممثليهم في السلطة .
و شعب الجنوب بات يدرك بان بقاء اللواء عيدروس محافظ لعدن سيزيد الأمور تعقيدا من النواحي الخدمية بمختلف الجوانب ليقينه بما ستقوم به الحكومة من عراقيل لأي خطوات تصب في صالح تحسين الظروف المعيشية وتوفير الاحتياجات الخدمية لشعب الجنوب بغية منها استفزاز شعب الجنوب وتاليبه على المحافظ باعتباره الواجهة أمامه ،وهذا ما لمسناه في الفترة القريبة الماضية من عملية عزل المحافظ بصورة غير مباشرة ،وتعمد حرمان ابناء عدن من جميع الاحتياجات الضرورية والخدمية من كهرباء وماء ومجاري ورواتب ووووالخ .
وهذا ما يؤكد أفضلية ترك اللواء عيدروس موقعه لاسيما بعد أن جاء القرار من الشرعية نفسها .
لان بقاءه تحت أوامر شلة الفساد، ومحصور ومقيد الصلاحيات لا يخدم الجنوب وشعبه، ولا يشرفه هو أن يظل على هذا الوضع ويرى شعبه يعاني الأمرين. .ولا يرضيه أن يكون سببا بمعاناة شعبه.
فموقعه الحقيقي بين أهله وناسه حيثما صقل، فمهامه اليوم أكبر وانزه وأشرف من البقاء تحت أوامر عصابة السرق والفاسدين، لكونه مطالب اليوم بلم شمل المقاومة الجنوبية، وتوحيد فصائلها تحت قيادة موحدة تراتيبية، وهذا ما يكشف المقاومة الوطنية الجنوبية الحقيقية من المستنسخة.
كما هو مطالب بدور التواصل والتنسيق بين مختلف القيادات الوطنية الجنوبية لتشكيل حامل سياسي للقضية الوطنية الجنوبية، والذي يعد أهم العوامل التي يحتم على الجنوبين إيجادها باقصر الطرق وبأقل وقت حتى تتحمل مسؤولياتها الوطنية المختلفة في هذه المرحلة الهامة والمفصلية.
تحية وتقدير للواء عيدروس الزبيدي على ما بذله من جهود خلال فترة تحمله قيادة محافظة عدن رغم كل المؤامرات والمضايقات التي تعرض لها من قبل حكومة الشرعية.
كما نهني ونبارك للمحافظ الجديد الشيخ عبد العزيز المفلحي بهذا التكليف مع تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح لما فيه خدمة الجنوب وشعبه بشكل عام والعاصمة عدن وأبناءها بشكل خاص.
عبدالحكيم الدهشلي
29 أبريل 2017 م
