مقالات

7 يوليو يوم النكبة هل نحتفل به أم نحزن؟!

كتب: ياسر السعيدي

7 يوليو 1994م يوم النكبة على الجنوب يوم سقوط الجنوب بأيدي الاحتلال العفاشي الزيدي يوم تدمير الجنوب ونهبه من قبل عصابات الفيد والنهب والقتل بموجب فتاوى من علماء الزيدية بوجوب قتل كل جنوبي لافرق بين شيخ أو امرأة أو طفل هكذا قالت الفتوى السيئة الصيت، نهبوا دولة بكل مقوماتها وكل مافيها أصبح حلالا لهؤلاء العصابات الإجرامية فتركوا البلد أثر بعد عين .

والان وبعد قرابة الثلاثة عقود لازال الجنوب يعاني لعنة هذا الاحتلال البغيض ومازال المنتصرين هم حكام على الجنوب وبنفس أدوات الاحتلال وشخوصها ولكن اليوم اختلفت المعاملة من بسط بقوة السلاح إلى احتلال ناعم ومعاناته من نوع آخر بحرب اقتصادية وخدماتية شاملة وفي كل مناحي الحياة ويمر الزمان ونحن من نكبة إلى نكبة والكل يتآمر على الجنوب ويؤثر مصالحه على مصالح عامة الشعب .

واليوم هو يوم النكبة 7 يوليو فلا ندري هل نحتفل بهذا اليوم أم نحزن على ماعاشه الجنوب من الم وحسرة على ضياع دولة نظام وقانون وضمها إلى دولة التخلف والصلف السلطوي الذي حول الشراكة إلى ضم وإلحاق وبعثرت كل ماهو جميل بيد غزاة العصر الحديث .

يجب أن يكون ذكرى يوم النكبة 7 يوليو يوم لنتعظ منه وتحفيز لنا لرفض هذه الهيمنة الداخلية والخارجية،
كما ندعو قيادتنا السياسية لالتفاته إلى معاناة الشعب الجنوبي الذي ذاق الأمرين والعمل لإيجاد الحلول السريعة العملية في كل مجالات حياة المواطن دون الاستجداء من أحد كان لأن الشعب لاينتظر الرفاهية من قاتلة وناهبه وهذه حقيقة يجب تداركها بغض النظر عن الشراكة والمناصفة فإن استمرارها سيكون وبال على الشعب الجنوبي
ولتكن ذكرى السابع من يوليو ذكرى لتحفيزنا لننتصر لكرامتنا وعزتنا بكل السبل المتاحة .

وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى