مقالات

تعظم المعيشة

كتب : د . مها سيد درويش 

إن الحياة، الرفاهية، الشهرة، الماركات العالمية والإعلانات .اصبحوا أسلوب حياة لمعيشة الإنسان لخلق احتياجات هو ليس بحاجة لها. 

مثال إعلان عن كومباوند متكامل فيه كل وسائل الرفاهية يشاهده الإنسان الفقير أو في الفئة المتوسطة من الشعب يجعله يلهث وراء الاقتراض من البنوك أو السلف أو الدين.

ويعد عدم رضى الإنسان بوضعه الحالي هو من أسباب تعاظم المعيشة 

أدى تعاظم المعيشة إلى خلق احتياجات كثيرة للإنسان المثقف ، وغير المثقف وبعده عن احتياجاته الأساسية 

مثل التواجد مع الأسرة، التقرب إلى الله وصلة الرحم.

فوسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات أدّت إلى خروج البعض عن السيطرة على حياتهم .

فهم يستعرضون حتى الطعام الذي يأكلوه في المطاعم الباهظة الثمن ويتفاخروا بالماركات العربية وأحدثها 

وهناك من يعرضوا حياتهم العائلية على اليوتيوب والفيسبوك ومشاكلهم مع زوجاتهم وأصدقائهم وحتى أولادهم ليحققوا المكاسب المالية والجري وراء الشهرة والمال دون التفكير في أنه بذلك ينتهك خصوصية بيته وأسرته وأولاده ويعرضهم للقيل والقال

وأصبح الشباب يسعون وراء الفيديوهات التافهة فأصبحوا كالدمية الصامتة يرقصون ويمثلون ، ولكن دون صوت .

أجيال تسعى لخراب أجيال أخرى من أجل السعي وراء الشهرة واحتياجات ليس لها داعي. فيجب على الأمهات والآباء عدم تعليم أبنائهم وبناتهم أن الماركات والشهرة وتعاظم المعيشة هي أهم أسباب الحياة .

يجب أن يعيشوا حياتهم كما هي على طبيعتهم في وضعهم الحالي كما هو .

تعليمهم وحرصهم على إقامة الشعائر الدينية والالتزام بقواعد الدين ومبادئه. 

عدم خلق أوقات فراغ كبيرة للشباب والأطفال يجعلهم يفكرون بما ليس له فائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى