مقالات

أبين تدافع عن صورتها

كتب : بسام أحمد عبدالله

حين تم نشر صورة قبيحة لمحافظة أبين تعبر عن آلامها وجراحها، قامت شخصية وطنية كبيرة من محافظة أبين لتقف أمام الصورة وترد لي بأن الصورة التي تم نشرها ليست هذه الصورة الحقيقية لأبين فخطرت لي فكرة الرد على تلك الشخصية الوطنية الكبيرة الأبينية بالتوافق فيما يقصده بعنوان : (أبين تدافع عن صورتها).
من خلال الحوار الذي جرى ما بيني وبين تلك الشخصية وكانت الصورة سباقة في الدفاع عن نفسها ومن هنا هي البداية بداية الحديث عن الصورة.

اليكم تعليق هذه الشخصية الوطنية الأبينية وماجاء منه كردة فعل على الصورة قائلا لي : يا ابني أبين تمرض لكنها لا تموت أنت عادك شاب وباتشوف هذا لأن المقومات موجودة.

واليكم ما جاء على لساني وخط قلمي بالرد على ماتعبره تلك الصورة وهي التي عبرت عن نفسها ، وإن كان ذلك بقلمي اليكم نص هذا الرد بعنوان : أبين تدافع عن صورتها.

نحن ندرك أن هناك صورة مبطنة بعكس تلك الصورة التي ترونها وهذه من شيمة جغرافية أبين التي رغم الظروف والمعاناة على أرض الواقع الشبيهة بالصورة إلا أنها تحمل واقعا آخر فالعزيمة تجاه أي تحديات ناتج عن صراع ذلك هو صراع إقليمي أو دولي إلا أنها بحكمائها ورجالها أبرزهم قيادات لها شأن في العمل السياسي والعسكري على مستوى تاريخ الجنوب وكأن هذه المحافظة هي بوصلة النجاة إلى بر الأمان ورغم الأحداث التي تعيشها أبين حالياً إلا ان هناك انعكاس على باقي أراضي الوطن المحررة لا يوحي ذلك بالتحرير ، وكأن السفينة التي بوصلتها أبين لا تستقر حالياً وأن مستقبل الوطن يأتي في استقرار البوصلة في الاتجاه الصحيح إلى بر الأمان.
فمن الميثاق الوطني لأبين دعم توازن القوى السياسية في الوطن حتى لا يصبح الوطن عرضةً للأطماع الخارجية ويصبح القرار السياسي في يد دولة ما ، فإذا كانت أبين تعيش واقعا آخر كما هو في الصورة إلا أنه يأتي ضمن المصلحة الوطنية قد لا يكون لمصلحة أبين أن تعيش هذا الواقع وعلى حسابها لكن يأتي هذا لصالح الوطن فواقع أبين اليوم يعيش ضمن تسوية توازن القوى السياسية والواقع السياسي المربوط بالسياسة الخارجية
وما تعيشه أبين اليوم يؤسس سياسة أمن واستقرار مستقبل أفضل للوطن الجنوب حتى يكون الوطن مصلحته تتوافق مع مصالح العالم وفق ما يريده الوطن وإن كان ذلك على حساب فاتورة أبين ، فأبين قطعة من الوطن الجنوب كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

كان ذلك الحديث عن ما يجري في أبين وما توحي اليه الصورة لكن هذا الحديث تبين كمشروع قومي ليس لأبين فقط وإنما لوطن يناضل للحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى